تفوق الأبناء أصبح عبئاً على أسرهم!بقلم: غنيم الزعبي | المدى |

تفوق الأبناء أصبح عبئاً على أسرهم!بقلم: غنيم الزعبي

لماذا أصبح التفوق في مدارس الكويت عبأ وشيئا مزعجا للطلبة وأولياء أمورهم؟
فمن تجهيزات الملابس إلى الحلويات إلى المشاوير الكثيرة للسوق للاستعداد لحفلات التفوق التي أصبح بعضها يضاهي حفلات الأعراس.

هذا كله «صوب» وتوقيت إقامة حفلات التفوق «صوب» آخر. فلسبب غريب وغير مفهوم «يتسلط» بعض مديري ومديرات المدارس باختيار يوم 24 فبراير كموعد لإقامة حفلة التفوق وكمكافأة للطلبة غير المتفوقين يتم إعفاؤهم من الحضور ذلك اليوم أو عدم مساءلتهم، عن الغياب هذا إذا لم يغيبوا كما سيفعل 90% من طلبة المدارس قبل ذلك اليوم بعدة أيام. بل ان بعض العائلات رتبت أمورها على السفر للعمرة أو دبي وأخذ أولياء الأمور إجازات من أماكن عملهم واصطحبوا أبناءهم معهم.

تصوروا الحسرة في نفوس الطلبة والطالبات المتفوقين حين يجبرون هم وعائلاتهم على البقاء حتى قبل الإجازة بيوم بينما كل زملائهم منتشرين إما في الأسواق أو المخيمات أو كما قلت في سفرة جميلة مع الأهل.

لا أفهم ما سبب الإصرار على هذا اليوم؟! هل هو لاستغلال حفل التفوق للحصور على حضور مناسب في فعالية تقيمها المدرسة بمناسبة الأعياد الوطنية؟

شهر فبراير كله شهر أعياد وطنية لماذا لا يتم تحديد تواريخ من 14 إلى 19 فبرار مثلا لإقامة حفلات التفوق حينها يكون حضور الطلبة شبه كامل ويشارك جميعهم في الاحتفال بهذه المناسبة الحبيبة. بدلا من الحضور المتواضع للمتفوقين وأولياء أمورهم.

هو اقتراح أتمنى أن يصل لوزارة التربية ليكن التفوق شيئا جميلا مرة أخرى وليس حملا كبيرا يحرم الطلبة من الاستمتاع بالعطلة كأقرانهم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد