فيصل الحمود: فليكن شعارنا "إصلاح ذات البين".. والاحتراز للحد من جرائم القتل | المدى |

فيصل الحمود: فليكن شعارنا “إصلاح ذات البين”.. والاحتراز للحد من جرائم القتل

أكد الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح على ضرورة الاجتماع والائتلاف ووحدة الكلمة وجمع الصفوف ونبذ التنازع والتفرقة والاختلاف وترك الشقاق بين أبناء بعض القبائل والعوائل.

وأضاف الحمود: إن الأمة الاسلامية ومجتمعاتنا ابتليت بداء التفرقة والاختلافات وعدم الاتفاق وكثرة المهاترات والتناحرات حتى على أمور بسيطة أو مسائل اختلافية او اجتهادية، ما يتطلب ضرورة “اصلاح ذات البين” بمبادرات من الحكماء واصحاب الحس الوطني لوقف المنازعات التي تصل في بعض الاحيان الى اراقة الدماء ، وتحقيق التسامح بين أبناء المجتمع الواحد ليسود الوئام وتصفى النفوس.

وأوضح أن الاصلاح بين الناس عبادة عظيمة، اتباعا لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ” أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة ” ، فقال أبو الدرداء : قلنا بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين )، من ثم فإن هذا الإصلاح هو الحافظ لديننا كما أن الإفساد العبثي هو الذاهب بالدين، لذا فليكن شعارنا الاصلاح بين الناس.

وشدد الحمود على ترسيخ مباديء الصلح والعفو والتسامح بين الناس خاصة أننا نعيش في مرحلة نحتاج فيها إلي وقفة مع النفس ومراجعة ونقد ذاتي لنبذ الخلافات وإرساء دعائم الاستقرار ما يؤدي الى تحفيز الهمم للانخراط الكامل في المجتمع الواحد تحت سيادة القانون وهذا هو السبيل الوحيد للوصول الى مجتمع أفضل.

وطالب الحمود جميع القبائل والعائلات سرعة إنهاء أي خصومة فيما بينها والبدء بالمساعي الحميدة لتقريب وجهات النظر مع أخذ العبر والدروس لوأد الفتنة في مهدها، الى جانب ضرورة تقديم النصيحة والتوعية لأبنائنا وشبابنا بإعلاء مبادئ المصالحة ولم الشمل والتماسك والترابط بدلاً من العنف والعصبية والتناحر القبلي لأنه الضامن الوحيد للاستقرار المنشود، مشيرا الي انه بين تشدد وصعوبة إنهاء امور عتق الرقبة لدخول ثقافة جديدة تحول دون ذلك وعدم تقدير أهل الجاهية لمساعيهم للتنازل والصفح والله الحافظ لخلقه والمسهل للأمور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد