«الزراعة»: الوضع الصحي في المزارع مستقر ونتخذ كل الإجراءات الوقائية ضد (الحمى القلاعية) | المدى |

«الزراعة»: الوضع الصحي في المزارع مستقر ونتخذ كل الإجراءات الوقائية ضد (الحمى القلاعية)

أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية «اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة لمنع انتشار مرض الحمى القلاعية»، مشددة على «استقرار الوضع الصحي بهذا الشأن في مزارع البلاد وانخفاض نسبة الإصابة بين القطعان».

وقال المدير العام للهيئة فيصل الحساوي في تصريح صحافي إن «شرطة البيئة في البلاد تشدد قبضتها الأمنية على مزارع الصليبية بشكل كامل للحيلولة دون دخول أو خروج أي ماشية مصابة بالحمى القلاعية في خطوات تنفيذية لتوجيهات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزير الأشغال العامة الدكتور علي العمير».

وأضاف الحساوي إنه «تم اتخاذ إجراءات عدة بشأن عمل شرطة البيئة والتي انحصرت مبدئيا في تسيير دوريات من الأمن العام والنجدة والشرطة البيئية في عموم مزارع الصليبية وكبد لمنع دخول أو خروج أي ماشية مصابة بالحمى القلاعية بالتعاون مع الهيئة العامة للزراعة وعلى مدى 24 ساعة، إضافة إلى افتتاح مكتب دائم في هذه المنطقة خلال اليومين المقبلين».

وأوضح أن «اللجنة الحكومية التي تضم ممثلين من هيئة الزراعة والبلدية وشرطة البيئة واتحاد منتجي الألبان الطازجة تنسق في ما بينها لوضع طوق أمني وصحي حول المنطقة لمحاصرة الأبقار التي أصيبت بالحمى القلاعية ومنع انتشارها إلى أماكن أخرى قد تنقل إليها العدوى، إضافة إلى التشدد في ملاحقة المخالفين ومعاقبتهم لأن تلك المخالفات سبب رئيسي في انتشار الأمراض».

وأكد «استقرار الوضع الصحي وانخفاض نسبة الإصابة بين القطعان»، مشيرا إلى أن «أكثر من نصف عدد المزارع لم تظهر بها إصابات والثروة الحيوانية سليمة وألبانها خالية من الأمراض».
ودعا الحساوي إلى «التعاون بين جميع الجهات المعنية وأصحاب المزارع بما فيه المصلحة العامة»، مبينا أن «المرض مستوطن في دولة الكويت وهي ليست المرة الأولى لظهور مثل هذه الحالات والهيئة تعمل على قدم وساق لمكافحة هذا المرض سنويا».

وذكر إن «بعض الحيوانات المصابة بالمرض تستجيب للعلاج إذا ما تم التعامل مع الإصابة بشكل سريع وسليم عن طريق تقديم العلاجات اللازمة لها من مضادات للالتهابات والفيتامينات والمضادات الحيوية والرعاية الصحية وعزل الحيوان المصاب عن الحيوانات السليمة والتعقيم ليتمكن الجهاز المناعي من التغلب على الفيروس».
وأكد أن «الألبان والأجبان سليمة ولم يلحقها ضرر إثر إصابة أبقار عدة في الكويت بالحمى القلاعية»، مشيرا إلى أن «الإجراءات الصحية والبسترة التي تستخدم في تغليف وتعليب منتجان الألبان والحليب كفيلة بسلامة هذه المنتجات».
وأشار الحساوي إلى أن «الحمى القلاعية أصابت صغار العجول التي لا تدر الحليب وأعمارها لا تزيد على شهرين ولم تحصن بالجرعة الأولى ضد الحمى القلاعية».

من جانبه، قال مدير إرادة الصحة الحيوانية في هيئة الزراعة الدكتور عبدالرحمن الكندري إن «إدارة الصحة الحيوانية تتولى تحصين جميع الأبقار بدولة الكويت ثلاث مرات سنويا بواقع 28 ألف جرعة لكل مرة»، مضيفا إن «لمرض لايصيب الابل ذات السنام الواحد وهذه الإبل ليس لها دور في وبائية المرض».
وأكد أن «فيروس الحمى القلاعية لا يشكل خطرا على صحة الإنسان حيث تم تسجيل حالتين خلال الـ50 سنة الماضية تماثلت للشفاء»، موضحا ان «ألبان الحيوانات المصابة صالحة للاستهلاك شرط أن تكون قد خضعت لعملية البسترة والتي تقضي بدورها على الفيروس».

وأوضح أن «مرض الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية والمستوطنة في دولة الكويت ومنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي وهو مرض يصيب الأبقار وتظهر أعراضه من حين لآخر على كل الحيوانات (المجترات) ماعدا الابل ذات السنام الواحد».
وذكر إن «(اندلاعات) مرض الحمى القلاعية ظهرت في بداية شهر فبراير لهذا العام حيث أصابت به بعض المزارع وظهرت أعراض الحمى القلاعية عليها وشكلت هيئة (الزراعة) فريقا طبيا لمتابعة الحالة الصحية للقطعان، وفي بداية الاشتباه تم تجميع عينات من الحيوانات المصابة وإرسالها لمختبر الهيئة لتأكيد الحالات المصابة عن طريق الفحوصات المخبرية».

وقال الكندري إنه «تم اتخاذ كل التدابير اللازمة نحو السيطرة على انتشار المرض والحد من (اندلاعاته) وتولت الفرق المتخصصة رش وتطهير المزارع وفرق أخرى حصر أعداد المزارع والأبقار المصابة وتوجيه التعليمات للمربين بكيفية التعامل مع هذا المرض».
وبين أنه «تم أيضا الإعلان عن المرض في المنظمة العالمية للصحة الحيوانية والمركز الخليجي للإنذار المبكر حسب البروتوكولات المتفق مع تلك المنظمات وتوجهت فرق التحصين إلى مزارع الأبقار في منطقة الصليبية لتحصين الأبقار بالجرعة الدورية حسب الجدول الزمني المقرر ضد المرض».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد