السعودية وحلفاؤها يحشدون آلاف الجنود لدخول سوريا | المدى |

السعودية وحلفاؤها يحشدون آلاف الجنود لدخول سوريا

ذكر موقع سي إن إن، أن مصدرين سعوديين مطلعين على خطط المملكة للتدريبات العسكرية كجزء من إعدادها لمكافحة تنظيم داعش في سوريا، كشفا أن عدد المتدربين يصل نحو 150 ألف جندي، وأن معظم الأفراد سعوديين مع قوات مصرية وسودانية وأردنية داخل المملكة حالياً، وفقاً لما ذكرته شبكة سي إن إن العربية.

والتزمت المغرب بإرسال قوات إلى جانب الإمارات العربية المتحدة وتركيا والكويت والبحرين وقطر، ومنذ أسبوعين عيّن السعوديون والأتراك قيادة للقوات المشتركة التي ستدخل سوريا من الشمال عبر تركيا.

وتشمل قائمة الدول الآسيوية المشاركة ماليزيا وإندونيسيا وبروناي، التي أسست قيادة مشتركة لم تعلن عنها حتى الآن، ومن المتوقع أن تكون ماليزيا أول من ترسل قواتها من هذا الثلاثي إلى السعودية.

ورحب المتحدث باسم قيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الكولونيل باتريك رايدر، بإعلان السعودية تعزيز مشاركتها في التحالف ضد تنظيم داعش.

في سياق متصل، حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في مؤتمر صحافي بدمشق، من ما وصفه بـ أي “عدوان” بري في الأراضي السورية، مؤكداً أن “أي معتد سيعود بصناديق خشبية”.

وقال المعلم: “أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عدوان، والعدوان يرتب مقاومته التي تصبح واجباً على كل مواطن سوري”، مضيفاً “نؤكد أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده”.

ووجه المعلم الشكر لروسيا للدعم المقدم للجيش السوري، مضيفاً أن “كل من يحمل السلاح في وجه الدولة السورية هو إرهابي” على حد تعبيره.

وفي إيران، شن عدد من كبار المسؤولين هجوماً على السعودية، إذ هاجم قائد العام للحرس الثوري محمد علي جعفري السعودية قائلاً: “السعودية لن تجرؤ على إرسال قوات إلى سوريا، لأن ذلك سيكون بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على نظام الرياض،” على حد زعمه.

واتهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي، السعودية بمحاولة التدخل في سوريا مع الولايات المتحدة “لإنقاذ ما تبقى من التكفيريين” على حد زعمه، ووصف استعداد المملكة بالمشاركة بقوات برية في الحرب ضد داعش في سوريا بـ”العمل الجنوني”، قائلاً إن ذلك “سيُدخل المنطقة برمتها في حرب تُحرق المنطقة والسعودية، إلا أن إيران ستكون بعيدة عنها”.

وأعلنت السعودية وحلفاؤها الاستعداد للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا، إذا قرر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق بدء مثل هذا النوع من العمليات، فيما أرسلت إيران قوات إلى سوريا لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد لقمع الثورة المستمرة منذ 5 سنوات، وتدعم واشنطن وحلفاؤها مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الأسد ويصرون على رحيله عن السلطة في نهاية المطاف.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد