«داعش» ينحر مراهقاً أمام أهله بسبب صلاة الجمعة | المدى |

«داعش» ينحر مراهقاً أمام أهله بسبب صلاة الجمعة

نحر تنظيم داعش مراهقاً سورياً في الرابعة عشرة من العمر في مدينة جرابلس، بتهمة الردة، بعد أن تخلف عن صلاة الجمعة، في المسجد الكبير الذي يُسيطر عليه التنظيم، وفق ما نقلت صحيفة ميرور البريطانية على موقعها، نقلاً عن نشطاء سوريين.

وكشف الناشط المدني السوري ناصر ثلجبيني، حسب الصحيفة أن “إعدام الطفل السوري، كان بحضور عدد من المواطنين في المدينة، بما فيهم أفراد من عائلة الطفل أجبرهم التنظيم على مشاهدة نحره”.

واعتبر الناشط السوري أن داعش”مرر بذلك رسالة إلى سكان المدينة، مفاده أنه لايزال قوياً رغم الضربات القاسية التي تلقاها في سوريا والعراق”.

ومن جهة ثانية نقلت الصحيفة البريطانية، أن أحد أكبر قياديي التنظيم، الأسترالي الجنسية، الكمبودي الأصل، المعروف باسم أبوخالد الكمبودي، الذي اشتهر منذ 2013 بالتحريض على تنفيذ هجمات إرهابية في أستراليا والانخراط في صفوف داعش، سقط سريعاً قبل أسبوع على الأقل برصاص القناص المجهول في ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكمبودي، واسمه نيل براكاش، قٌتل على يد القناص المجهول الذي أضاف هذا الإرهابي إلى قائمة ضحاياه في ليبيا، حسب قولها.

ما يُشير إلى إمكانية تحول الكمبودي إلى ليبيا، لاستقطاب متطرفين غربيين أو استراليين إليها، بعد تزايد الأخبار عن عزم التنظيم التمدد في ليبيا، ووصل بعض قيادات من التنظيم الأم من سوريا والعراق إلى البلاد.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر غير رسمية أسترالية، تأكيد خبر مصرع الكمبودي قبل أسبوع، ولكنها لم تكشف تفاصيل مكان مقتله.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد