الكويت: حريصون على تفعيل التنسيق الخليجي بمجالي التعليم والتعليم العالي | المدى |

الكويت: حريصون على تفعيل التنسيق الخليجي بمجالي التعليم والتعليم العالي

اكد رئيس المكتب الثقافي الكويتي لدى الاردن الدكتور محمد دهيم الظفيري اليوم الثلاثاء حرص دولة الكويت على تفعيل العمل التنسيقي ضمن اطار منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في مجالي التعليم والتعليم العالي.
وقال الظفيري على هامش مشاركته ممثلا للكويت في اجتماع لفريق مشترك للتعاون بين دول الخليج والاردن بمجال التعليم إن اللقاء منصة مهمة لتعزيز العمل التنسيقي بين الجانبين.

وشدد على ان التعاون الخليجي مع الاردن في مجال التعليم والتعليم العاليسيثمر بلا شك عن نتائج إيجابية تنعكس على العملية التعليمية في دولنا معربا عن الأمل بأن تخرج مثل هذه الاجتماعات بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع لرفع مستوى التعليم في الدول الخليجية والاردن على حد سواء.

كما أكد في هذا الصدد أهمية تنظيم العملية التربوية والتعليمية في الدول العربية ووضعها ضمن إطار وطني شامل تحددها السياسة العامة للدولة سعيا للنهوض بالمجتمع الذي يرتبط تقدمه غالبا بمدى تطور التعليم.

وعن أبرز محاور الاجتماع ذكر الظفيري ان الجلسة الاولى من الاجتماع ناقشت التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي اضافة الى أهمية تبادل الخبرات على مستوى الجامعات وأعضاء هيئة التدريس وكذلك نقل التجارب التدريسية لدى الجانبين.

وافاد بأن الجلسة الثانية بحثت اوجه التعاون في مجال التعليم العام والنشاطات التربوية بدءا من مرحلة رياض الاطفال وانتهاء بالثانوية العامة مع تسليط الضوء على ضرورة تبادل الزيارات الميدانية على مستوى الطلاب والمعلمين.
وذكر ان الاجتماع تناول كذلك موضوع التعاون في المجال الفني والتقني والتعاون في مجال التعليم المهني والانتاج.

وشارك في الاجتماع الرابع لفريق العمل المشترك للتعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاردن في مجال التعليم ممثلون عن دول المجلس ومعنيون من المؤسسات والوزارات التربوية والتعليمية والجامعات الى جانب مسؤولين من وزارة التربية والتعليم العالي الاردنية.

وعقد فريق العمل المشترك الخليجي الاردني اول اجتماعاته في ابريل عام 2014 فيما سيعقد الاجتماع المقبل للفريق في البحرين خلال شهر مايو المقبل.

ويهدف الفريق الى تطوير العملية التربوية والتعليمية لدى دول الخليج والاردن والاستفادة من الخبرات المتراكمة عبر تبادل الزيارات والانشطة والبرامج ذات الاختصاص.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد