المرشحون الديموقراطيون ينتقدون خطط أوباما لترحيل مهاجري أميركا الوسطى | المدى |

المرشحون الديموقراطيون ينتقدون خطط أوباما لترحيل مهاجري أميركا الوسطى

انتقد مرشحون ديموقراطيون محتملون للانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة ومنظمات حقوق الانسان إدارة الرئيس باراك أوباما بشأن خطط لتكثيف ترحيل المهاجرين القادمين من أميركا الوسطى من خلال القبض على الاسر غير المسجلة رسميا. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن وزارة الأمن الداخلي تدرس شن حملة مداهمات في يناير المقبل ضد هؤلاء المهاجرين.وقالت مصادر حكومية طلبت عدم الافصاح عن هويتها إن الحملة التي ستقوم بها إدارة الهجرة والجمارك بوزارة الامن الداخلي تمثل توسيعا من الاشخاص الاكثر استهدافا إلى تعقب الاسر التي بها افراد غير مسجلين رسميا.

وأشار متحدث باسم ادارة الهجرة والجمارك لرويترز إن الحملة تركز على المهاجرين الذي يشكلون تهديدا للامن الوطني والسلامة العامة وأمن الحدود «سواء كانوا وحدهم ام مع افراد من الاسرة».

وجاء التأييد لخطط الترحيل من السيناتور الجمهوري رون جونسون الذي يرأس لجنة الامن الداخلي والشؤون الحكومية، والذي قال «الحل الاساسي للحد من الازمة الحالية هو ازالة المحفز الناجم عن السماح لحوالي 95.6% من المهاجرين غير الشرعيين بالبقاء وذلك بإعادتهم بطريقة انسانية وعلى وجه السرعة إلى اوطانهم»، وردا على هذه الخطوة، قال متحدث باسم هيلاري كلينتون ـ التي تتصدر المنافسين الساعين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2016 ـ إن «لديها مخاوف حقيقية بشأن هذه التقارير.. من الضروري ان يحصل كل فرد على فرصة كاملة وعادلة لطرح حالته وأن توفر دولتنا الملاذ لمن يحتاجون إليه».

ومن جانبه، قال السيناتور بيرني ساندرز المنافس الرئيسي لكلينتون لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة في بيان «امتنا دوما منارة الامل وملاذ المضطهدين.. نحن بحاجة لاتخاذ خطوات لحماية الاطفال والاسر التي تسعى للجوء هنا وليس طردهم».

اما حاكم ماريلاند السابق مارتن اومالي فقد نشر تغريدة على تويتر قال فيها إن «خطط المداهمات لاعتقال وترحيل مهاجرين من أميركا الوسطى فروا من الموت خاطئة. نحن امة افضل من هذا».

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد