الأمن: قراصنة الحاسوب يلاحقون صناعة النفط | المدى |

الأمن: قراصنة الحاسوب يلاحقون صناعة النفط

تواجه صناعة النفط خطرا جديدا وهو: هجمات قراصنة الحاسوب. تعرضت العام الماضي شركة أرامكو السعودية، و هي شركة رائدة في إنتاج النفط والغاز، لهجوم فيروس يعرف باسم ”شمعون” والذي يقوم بمحو بيانات 30 ألف جهاز الحاسوب في الشركة على الأقل.

وقالت ”أرامكو” إن الهدف من الهجوم كان إغلاق الإنتاج في الشركة، وهو ما يمثل أكثر من 10 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وقال عبد الله السعدان، نائب رئيس ”أرامكو” لتخطيط الشركات، يحاول القراصنة منذ شهر إسقاط النظام قبل نجاحهم في استغلال بعض نقاط الضعف.

هاجم فيروس شمعون أيضاً ”رأس غاز” في قطر أيضا، وهي شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال، وأغلق موقع الشركة على الإنترنت وبعض من خوادمها الداخلية. تعتقد المخابرات الأمريكية إن إيران تقف وراء الهجومين.

ووصف ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي المنتهية ولايته، الهجوم على ”أرامكو” بأنه ”تصعيد كبير للتهديدات الإلكترونية”.

ولكنه تهديد لن يخيم فقط على شركات الطاقة. وتم استهداف عشرات البنوك الأمريكية الكبيرة أيضاً، بما في ذلك ”ويلز فارجو”، ”جي بي مورجان تشيس” و”بانك أوف أمريكا”. في بعض الأحيان يكون المهاجمون هم قراصنة أو مجرمون يحاولون سرقة المال أو الأسرار التجارية. لكن يعتقد مسؤولو الاستخبارات أن هناك تهديدا متزايدا بهجمات أكثر تدميرا تهدف إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية، مثل خطوط الأنابيب والمصافي وشبكات الكهرباء.

وقال السيد بانيتا لكبار رجال الأعمال أخيرا إن تأثير مثل هذه الهجمات يمكن أن يكون مثل ”بيرل هاربر الإلكترونية”.

وهناك دول أخرى أيضا عرضة للخطر. وكان ”ستكسنت”، وهو الفيروس الذي أعاق مئات من أجهزة الطرد المركزي في محطة تخصيب اليورانيوم الإيراني في عامي 2009 و2010، أول فيروس معروف باستهداف البنية التحتية لإحدى العمليات. وينسب ذلك إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

يأخذ منتجو النفط في الشرق الأوسط خطر الهجمات الإلكترونية على محمل الجد. وقد استأجرت شركة أرامكو استشاريين أمريكيين كما وردت التقارير للمساعدة في حماية شبكات تكنولوجيا المعلومات لديها. وفي شهر أيلول (سبتمبر) الماضي أنشئت الإمارات العربية وحدة، هيئة الأمن الوطني الإلكتروني، للتعامل مع التهديدات الإلكترونية.

 1_31_201332726PM_1408175631

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد