دشتي: توصيات "مؤتمر الشباب" ستدمج مع خطة التنمية | المدى |

دشتي: توصيات “مؤتمر الشباب” ستدمج مع خطة التنمية

قالت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتورة رولا دشتي انها وجهت فرق العمل المكلفة اعداد الخطة السنوية (13/2014) من ضمن الخطة الانمائية للدولة بدراسة التوصيات العشر التي خلص اليها المؤتمر الوطني للشباب ووضع المتاح منها ضمن برامج الخطة.

وأضافت الوزيرة دشتي في تصريح صحافي اليوم انها وجهت أيضا بوضع باقي التوصيات في صلب برامج وسياسات وأهداف الخطة الانمائية الخمسية الثانية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدولة لشؤون الشباب وذلك تجاوبا مع توجيهات سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

ونوهت بالتوصيات والنتائج المثمرة للمؤتمر الوطني للشباب الذي حظي بشرف الرعاية السامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

وأكدت أن المؤتمر وتوصياته جاءا ضمن النهج الذي اعتمده سمو رئيس مجلس الوزراء للحكومة في كلمته أمام أول اجتماع لها “حيث كانت من أهم مرئيات هذا النهج الاهتمام بالشباب وتلمس همومهم وطموحاتهم في مختلف الميادين واشراكهم في تحمل المسؤولية” مشيرة الى الدعم الذي سيلقاه هؤلاء الشباب نتيجة جهودهم في البناء والتنمية والاصلاح.

وذكرت ان المؤتمر الوطني للشباب شكل اطارا جامعا “لثروتنا البشرية التي تعتبر من أهم مرتكزات خطة التنمية حيث تشكل التنمية البشرية جسر الرخاء والتماسك الاجتماعي ورفع مستوى الدخل وصناعة المستقبل”.

وبينت الوزيرة دشتي أهمية الرسائل التي أطلقها المؤتمر في فتح الابواب أمام وزارات الدولة لتحويل الطاقة البشرية للشباب الى قوة فاعلة ومنتجة ومساهمة في الناتج لقومي وليست عبئا ديمغرافيا.

وقالت ان التحدي الحقيقي أمام الحكومة والمجتمع “يتمثل في كيفية تحويل تلك الطاقة البشرية الجبارة الى قوة مضافة مساهمة في صناعة المستقبل وتنمية البلاد”.

وأشارت الى أن توصيات المؤتمر في معظمها عكست مطالب مجتمعية تنسجم ومرئيات ونهج الحكومة في تعزيز المواطنة والامن الاجتماعي وتطوير منظومة التعليم والارتقاء بالرعاية الصحية ودعم المشاريع الصغيرة وتحقيق التنمية الاقتصادية والتطوير القانوني والادراي ودعم سياسات التنمية البشرية اضافة الى وضع خطة زمنية لحل المشكلة الاسكانية التي كشف عن ملامحها وزير الدولة لشؤون الاسكان في جلسة مجلس الوزراء أخيرا.

وأفادت الوزيرة دشتي بأن اتساق توصيات المؤتمر مع مرئيات ونهج الحكومة يسهل من عملية دمج تلك التوصيات ومقررات المؤتمر وما قدم من وثائق ومناقشات في سياسات وبرامج ومشروعات تنفيذية خلال المرحلة المقبلة.

ولفتت الى نتائج المؤتمر خصوصا ما يتعلق بالتأكيد على أن “مساحة الحرية بلا سقف طالما كانت وفق الاطر الدستورية والقانونية” مشيرة الى أن الشباب دون سن 29 عاما يشكلون ما نسبته 65 في المئة من تعداد المجتمع الكويتي “فهم المرتكز الاساسي في صناعة المستقبل والنهوض بالبلاد”.

وذكرت ان المؤتمر يعطي رسالة مهمة عن قنوات التواصل المباشر بين القيادة السياسية والشباب كما يؤكد على تطوير أساليب المشاركة الايجابية للشباب والتعرف على طموحاتهم وتطلعاتهم الخاصة بمستقبلهم ومستقبل وطنهم وتشجيع مبادراتهم وتحفيزهم على الابداع والابتكار.

 VOTIZWUVYWMXJUHCFENGNEZT

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد