تشييع جنازة محافظ عدن بحضور هادي | المدى |

تشييع جنازة محافظ عدن بحضور هادي

شيعت بعد ظهر أمس جنازة محافظ عدن، اللواء جعفر محمد سعد، الذي قُتل في تفجير إرهابي. وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد التوحيد بعدن، بحضور الرئيس عبدربه منصور هادي والعميد ناصر مشنب قائد قوات التحالف العربى في عدن، وعدد من الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب ومحافظي عدن ولحج وأبين، وعدد من القيادات التنفيذية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وجموع من المواطنين.
وأكد الرئيس هادي أن العناصر الإجرامية التي ارتكبت هذه العملية الإرهابية لن تفلت من العقاب الرادع، وأن رحيل اللواء جعفر في مثل هذه المرحلة الحساسة يمثل خسارة كبيرة للوطن الذي كان في أمسّ الحاجة إليه، لما يتمتع به من حس وطني عال.
وأضاف أن مواقفه البطولية ستظل حاضرة في ذاكرة اليمنيين، وخاصة قيادته لمعركة تحرير عدن من الميليشيات الانقلابية.

المحافظ الجديد
من ناحية أخرى أدى العميد عيدروس الزبيدي محافظ عدن الجديد اليمين الدستورية أمام الرئيس هادي، الذي أكد أنه يتولى المسؤولية في ظروف دقيقة تتطلب توحيد الجهود لاستتباب الأمن ومواصلة جهود سلفه الراحل. وقد أكد المحافظ الجديد أنه سيعمل من أجل خدمة المحافظة وأمنها واستقرارها مع كل أبناء المجتمع وأجهزة الدولة.

غارات مكثفة على تعز
ميدانياً، شنّ طيران التحالف العربي غارات جوية استهدفت تجمعات لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في القصر الجمهوري شرقي تعز، كما استهدف مركبة للحوثيين في مفرق «النقيل عرش» في مديرية المسراخ، ومنطقة «هجدة» بمديرية مقبنة جنوب وغرب تعز.
تأتي هذه التطورات فيما بعث الرئيس هادي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, يبلغه فيها بأنه طلب من التحالف وقف إطلاق النار لمدة أسبوع, خلال المشاورات المقرر إجراؤها في جنيف خلال الفترة من 15 حتى 21 الجاري.
ورحب هادي بمد الهدنة إذا التزم بها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من ميليشيات صالح. وقال مصدر في مكتب الرئاسة لـ«فرانس برس» إن اتفاق وقف النار لسبعة أيام ينص على رفع الحوثيين وحلفائهم الحصار عن المدن وتأمين وصول مواد الإغاثة الإنسانية وإطلاق المختطفين العسكريين والسياسيين من معتقلات الانقلابيين. وأوضح أن «الهدنة ستخضع لرقابة أممية وقابلة للتمديد في حال التزمت الميليشيات بوقف النار».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد