العنجري: قناة المجلس «بوق لضرب الخصوم».. بأموال الشعب | المدى |

العنجري: قناة المجلس «بوق لضرب الخصوم».. بأموال الشعب

طرقت الندوة التي أقيمت في ديوان عضو الهيئة العامة للشباب والرياضية خالد فهد الغانم بحضور أعضاء مجلس أمة سابقين ونخبة من السياسين أبواب الفساد ولا سيما التي تتعلق بالأموال العامة.
وفتح النائب السابق عبدالرحمن العنجري خلال الندوة النار على قناة مجلس الأمة، التي أكد أنها تستغل في غير ما خصصت له، ما يتجلى في تنفيذ توجهات واضحة لرئيس مجلس الأمة الحالي.
وقال إن استخدام الأموال العامة في تمويل قناة المجلس أمر مرفوض مستغربًا أن تتدخل في خصومات سياسية من قبل رئيس مجلس الأمة.
وأضاف “للأسف إن قناة المجلس تمول بأموال الشعب الكويتي وتوجه في بعض المرات بمهاجمة المعارضة وبمهاجمة خصوم البرلمان وخصوصًا خصوم رئيس مجلس الأمة”.
وقال إن هذا عمل غير قانوني وغير أخلاقي، مشددًا على أنه من المفترض أن يقتصر عمل هذه المحطة على تغطية أنشطة مجلس الأمة لا أن تستضيف أطرافًا لضرب خصومهم السياسيين.
من ناحيته، قال عضو الهيئة العامة للشباب والرياضية خالد فهد الغانم إن سياسة الإعلام الموحد لصالح جهة ضد طرف آخر مرفوضة تماما وهي بمثابة تكميم للأفواه، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الدفع بخطة التنمية إزاء هذه الأوضاع، مضيفًا “لذلك من منطلق وطني نقيم مثل هذه الندوات بين فترة وأخرى حتى نتمكن من إصلاح الاعوجاج”.
ومن بوابة التأمينات الاجتماعية، عاد الهجوم على أطراف عدة قال النائب العنجري إنها ساهمت في قضية الفساد بملف التأمينات الاجتماعية، مؤكدًا تواطؤ هذه الأطراف دون الأخذ في الاعتبار بمصلحة الشعب الكويتي.
وأكد أن أموال التأمينات الاجتماعية هي رأس الحربة لقضايا الفساد المالي في الكويت، مستغربًا أن يبقى بلاغ مقدم حول هذه الملف حبيس الأدراج رغم إدراجه منذ عام 2008، حتى 2012، مذكرًا باستجواب قدم بخصوص محور التأمينات إلى وزير المالية آنذاك نتج عنه إيقاف مدير عام التأمينات حتى انتهاء إجراءات النيابة، في حين صدر قرار من النائب العام السويسري بتجميد أمواله.
وإزاء الصمت تجاه تلك القضية، من قبل عدة تيارات سياسية، قال العنجري إن ذلك الصمت يضع هذه الأطراف أمام عدة تساؤلات، بشأن ما إذا كان هناك متورطون في هذا الملف، كما أن مجلس إدارة التأمينات يأخذ تحركات جادة في هذا الشأن.
واستغرب العنجري عدم مبادرة وزير المالية الحالي بتشكيل لجنة تحقيق تضم أعضاء مجلس الإدارة المعاصرين لهذا الملف، إذ إن قرارا لم يتخذ حتى الآن بهذا الشأن بل أكثر من ذلك يتم تكريم مدير التأمينات العام السابق الذي هو هارب خارج البلاد ومنحه مستحقاته الوظيفية وكأنها إبراء ذمة، متسائلا “هل لا يعلم وزير الداخلية أن هناك قضية في هذا الشأن أمام النيابة؟”.
وحذر العنجري من استخدام سلاح سحب الجنسية في مواجهة الخصوم، في ظل التشكيك بانتماءات الشعب الكويتي، مؤكدًا أن مثل هذه الأوضاع لا يمكن أن تستمر “فالمنطقة ليست ملتهبة.. المنطقة متفجرة”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد