برلين: لا علاقة بين هجمات باريس وجماعات إرهابية في ألمانيا | المدى |

برلين: لا علاقة بين هجمات باريس وجماعات إرهابية في ألمانيا

ذكر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف امس أنه تم منع نحو ألف شخص من دخول الأراضي الفرنسية منذ بدء تطبيق عمليات مراقبة حدودية جديدة وإعلان حالة طوارئ في أعقاب سلسلة من الهجمات الإرهابية في باريس.ونقلت إذاعة «فرانس إنفو» عن كازنوف قوله «منذ فرض مراقبة حدودية، تم منع نحو ألف شخص من دخول الأراضي الفرنسية بسبب المخاطر التي يمكن أن يشكلها هؤلاء الاشخاص على النظام العام والأمن لبلدنا».

وكانت فرنسا قد أعلنت عن حالة طوارئ بعد سلسلة من الهجمات الارهابية المنسقة التي وقعت في 13 نوفمبر على أحد الستادات الرياضية وقاعة موسيقية وحانات ومطاعم مما أسفر عن مقتل 130 شخصا وإصابة أكثر من 350 آخرين.

 وقال كازنوف في وقت سابق إن السلطات القضائية وجهت اتهامات الى 124 شخصا وأجرت الشرطة 1233 عملية تفتيش منذ سريان حالة الطوارئ.وتعطي حالة الطوارئ سلطات قضائية أوسع للدولة من بينها توسيع نطاق تفويض الشرطة للقيام بعمليات التفتيش والمراقبة الالكترونية.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 40 ألف شخص غدا الاثنين في مؤتمر دولي للمناخ في باريس وسط إجراءات أمنية واسعة.

من جهة أخری، أكدت الحكومة الألمانية ان المعلومات المتوافرة لدى سلطاتها الامنية لا تشير حتى الآن الى وجود علاقة بين منفذي هجمات باريس الإرهابية وجماعات متشددة في ألمانيا.

وقال وزير العدل الألماني هايكو ماس في تصريح صحافي امس: «ان التحقيقات المتوافرة حتى الآن لا تشير الى وجود علاقة محتملة بين الهجمات وألمانيا وان التحقيقات في هذا الخصوص ما زالت قائمة».

ويأتي نفي المسؤول الألماني ردا على تقارير إعلامية اوردتها مجلة المانية ذكرت فيها «ان العقل المدبر للهجمات الإرهابية عبدالحميد أباعود كان على صلة مع إرهابيين في ألمانيا وانه زارها عدة مرات».

وأعرب ماس عن رفضه تشديد الإجراءات الامنية في ألمانيا رغم خطورة الوضع قائلا ان «لدينا اجراءات امنية مشددة وقانون عقوبات صارما لذا فإننا متفقون داخل الائتلاف الحكومي على تمسكنا بهذه السياسة وعلى ضرورة تطبيق القوانين المتوافرة».

وحذر في هذا المجال من محاولات بث الخوف والرعب بين المواطنين وذلك من خلال المطالبة بتشديد القوانين او بث دعاية توحي بأن الاوضاع الامنية على الاراضي الالمانية خطيرة. وكان الموقع الالكتروني للمجلة الألمانية واسعة الاطلاع (دير شبيغل) قد نشر تقريرا عن ان أباعود سبق وان زار في ألمانيا اعضاء خلية ارهابية بمدينة (لوهبيرغ) قرر اعضاؤها عام 2013 السفر الى سورية من اجل القتال في صفوف تنظيم داعش.

المجلة قالت ايضا ان أباعود زار ألمانيا ايضا عامي 2007 و2008 حيث اشترى سيارة ونقلها الى بلده بلجيكيا وكذلك في عام 2014 حيث استخدم مطار (كولونيا بون) للطيران الى تركيا. يذكر ان السلطات الامنية بادرت بعد هجمات باريس التي راح ضحيتها اكثر من 100 شخص لإجراء تحقيقات حول وجود علاقة محتملة بين منفذي الهجمات وجماعات متشددة في ألمانيا.هذا، وقال مدير شركة زاستافا الصربية للأسلحة امس إن بعض البنادق التي استخدمها إسلاميون متشددون في هجماتهم على باريس ثم صادرتها الشرطة في مداهمات صنعت في ترسانة الأسلحة بالجمهورية اليوغوسلافية السابقة. وأضاف ميلويكو برزاكوفيتش مدير الشركة في مدينة كراجويفاتش بوسط صربيا أن الأسلحة كانت جزءا من مجموعة بنادق إم70 وهي نسخة يوغوسلافية محدثة من بنادق كلاشنيكوف وأنتجت في عامي 1987 و1988.

وقال برزاكوفيتش لرويترز «فحصنا 7 وربما 8 أرقام مسلسلة تلقيناها من الشرطة في قاعدة بياناتنا وتبين أن أسلحة من هذه المجموعة بالتحديد أرسلت إلى مستودعات عسكرية في سلوفينيا والبوسنة ومقدونيا».

فرنسا ستستقبل «الجرو الروسي أفضل استقبال»

باريس ـ أ.ف.پ : أعلنت فرنسا انها ستستقبل جرو الكلب الذي قدمته إليها روسيا في مبادرة تضامن، بعد نفوق الكلبة المدربة «ديزل» التابعة للشرطة خلال اقتحام شقة كان يختبئ فيها أحد المشتبه فيهم في اعتداءات 13 نوفمبر «افضل استقبال».

وكتب وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في رسالة الى نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها «هدية الشرطة الروسية الى نظيرتها الفرنسية (..) تنم عن بادرة رمزية قوية وخاصة جدا».

وأضاف: «لقد تأثرت كثيرا بذلك وأؤكد لكم ان أفضل استقبال سيخصص لهذا الجرو المدرب. وهو سيجسد بالتأكيد الصداقة الفرنسية – الروسية الحية جدا في مجال الأمن الداخلي».

وكان الوزير الروسي عرض في باريس إرسال الجرو المدرب «دوبرينيا» الى فرنسا للحلول مكان «ديزل» الكلبة البالغة 7 سنوات التي قضت في 18 نوفمبر في اقتحام شقة في منطقة سان دوني تحصن فيها البلجيكي من أصل مغربي عبدالحميد اباعود الذي يشتبه في انه مدبر اعتداءات باريس التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا.

ويحمل الجرو اسم «الفارس الروسي» من القرون الوسطى دوبرينيا نيكيتش وهو بطل شعبي مشهور بقوته وجرأته وطيبته.

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صورا وشريط فيديو يظهر فيه الجرو وهو يلعب بكرة.

ويعيش دوبرينيا البالغ من العمر شهرين في مركز لتدريب الكلاب البوليسية في موسكو، بحسب القناة الأولى في التلفزيون الروسي. وينبغي له أن يخضع لعدة فحوصات طبية ويوضع في الحجر الصحي قبل انتقاله إلى فرنسا.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد