قمة بين الكويت والسالمية | المدى |

قمة بين الكويت والسالمية

يحل السالمية الجريح ضيفا على الكويت حامل اللقب اليوم (الجمعة)، في افتتاح المرحلة السابعة من الدوري الكويتي لكرة القدم.
ويلعب أيضاً الفحيحيل مع النصر، وكاظمة مع العربي، وبعد غد القادسية مع الصليبخات، والساحل مع اليرموك، والجهراء مع الشباب، فيما يستريح خيطان في هذه المرحلة.
ويسعى السالمية إلى تجاوز الخسارة الأولى، التي تعرض لها قبل أيام أمام القادسية رابع الموسم الماضي (صفر-2) في لقاء قمة آخر، الأمر الذي كلفه التنازل عن الصدارة التي شغلها طويلاً.

ويدرك المدرب الألماني فولفغانغ رولف تماماً أن مهمته لن تكون سهلة، خصوصاً أن الكويت نجح حتى اللآن في تحقيق خمسة انتصارات متتالية ويشغل المركز الثاني في الترتيب برصيد 15 نقطة من 5 مباريات، فيما يتصدر القادسية القائمة برصيد 16 نقطة من 6 مباريات. أما السالمية فيحتل المركز الثالث برصيد 15 نقطة أيضاً لكن من 6 مباريات.

ويدخل الكويت المباراة منتشيا بفوزه السهل على اليرموك بثلاثية نظيفة، الأمر الذي يخوله خوض اللقاء بمعنويات مرتفعة على رغم افتقاده لفهد عوض بسبب إصابة عضلية ستبعده عن الملاعب لفترة قد تصل إلى شهر.

ولن يتمكن المدرب محمد ابراهيم الاستفادة أيضاً، من خدمات شريدة الشريدة لحاجته إلى فترة إضافية قبل دخول التدريبات الجماعية، بيد أن الكويت يضم العديد من العناصر الأخرى القادرة على سد النقص.
ويلتقي كاظمة مع العربي، فالأول تعادل مع الجهراء (2-2) رفع من خلاله رصيده إلى 7 نقاط من 5 مباريات في المركز السادس، فيما تغلب العربي على الفحيحيل برباعية نظيفة رافعاً رصيده إلى 10 نقاط من 5 مباريات أيضاً في المركز الرابع.

ويحتاج الفريقان إلى النقاط الثلاث، والعربي يسعى إلى البقاء على مقربة من أهل القمة، وكاظمة للعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، بعد بداية كارثية في الدوري وضع لاعبوه نقطة نهاية لها بعد إحرازهم كأس الاتحاد التنشيطية قبل فترة على حساب الكويت (2-1).

وما زال كاظمة يعاني من غياب لاعبه الدولي البوليفي خاسيماني كامبوس، إذ لم يستفد من حضوره معه سوى 20 دقيقة منذ انطلاق الموسم، بسبب تعرضه للاصابة في كل مرة يلتحق فيها بمنتخب بلاده لخوض احدى مباريات التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا.

وخسر العربي لاعبه الأجنبي الثاني منذ انطلاق الموسم، بعدما طلب البرازيلي تياغو كويروزبيزيرا تحريره من العقد لأسباب شخصية، بعدما سبقه الجزائري كريم مطمور بحجة عدم تأقلم عائلته مع الأجواء في الكويت.
وما زال الأخضر يعتمد على كل من السوري فراس الخطيب، متصدر ترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف والجزائري الآخر أكرم جحنيط.

ويعتبر القادسية مرشحاً فوق العادة لتجاوز عقبة الصليبخات خاصة بعد فوزه الأخير على السالمية (2-صفر) في لقاء القمة ضمن المرحلة السابقة.

وحقق القادسية انطلاقة رائعة مع مدربه الجديد الكرواتي داليبور ستاركيفيتش (40 عاماً) الذي تولى دفة القيادة قبل أيام خلفاً إلى راشد بديح، وفاز الفريق على الفحيحيل برباعية نظيفة قبل أن يتجاوز السالمية القوي.
ويعاني القادسية من مشاكل عدة وعلى الاصعدة كافة، فهو محروم من نجمه الأول بدر المطوع الذي توجه إلى العاصمة الأردنية عمان حيث سيمكث لمدة شهرين، نظراً لارتباطه بدورة تدريبية عسكرية، وتناقلت وسائل إعلام مختلفة أنباء عن تقدم نادي الفيصلي بعرض للحصول على خدماته بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي. ويضاف إلى ذلك الاعباء المالية المتراكمة على النادي والتي أدت إلى عدم التزامه سداد المستحقات المالية المتوجبة للثلاثي الأجنبي الغيني سيدوبا سامواه، والكونغولي دوريس سالامو، والغاني رشيد سومايلا.

والصليبخات الذي استراح في المرحلة السابقة فيشغل المركز الثامن برصيد 5 نقاط من 5 مباريات وهو يسعى إلى تعويض خسارته الكبيرة في المرحلة الخامسة أمام كاظمة بخماسية نظيفة علمأً أنه سيفتقد إلى قائده مشعل ذياب للايقاف.

ويلتقي غداً الفحيحيل الـ 11 (3 نقاط) مع النصر الـ 10 (4 نقاط)، والساحل التاسع (5 نقاط) مع اليرموك الـ 12 (3 نقاط)، والجهراء الخامس (10 نقاط) مع الشباب الـ 13 الأخير (نقطة واحدة).

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد