جائزة سالم العلي: الملتقى العالمي يذلل الصعوبات أمام أصحاب المشروعات الرقمية | المدى |

جائزة سالم العلي: الملتقى العالمي يذلل الصعوبات أمام أصحاب المشروعات الرقمية

أكدت جائزة (سمو الشيخ سالم العلي الصباح) للمعلوماتية أن الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 المزمع عقده مطلع شهر ديسمبر المقبل يرسم خارطة طريق واضحة المعالم عبر جلساته التي توضح مراحل المشاريع الرقمية.

وقال بيان صحافي صادر عن الجائزة اليوم الإثنين ان الملتقى الذي يحمل عنوان (مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي) وتقيمه جائزة المعلوماتية بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات يهتم بشكل أساسي بالاقتصاد الرقمي وتتمحور جلساته الأربعة حول فكرة المشروع الرقمي مرورا بالمراحل اللاحقة للمشاريع الرقمية.
وأضاف البيان أن فكرة المشروع احدى أهم المرتكزات للدخول في عالم الأعمال وتعد المحطة الأصعب لأي مبادر حيث خصص الملتقى جلسة نقاشية كاملة حملت عنوان (الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح) يحاضر فيها نخبة من المبادرين من دول العالم المتقدم والدول الناشئة.وأوضح أن هذه الجلسة يديرها عضو اللجنة المنظمة للملتقى المهندس جاسم المطوع ويتحدث فيها مبادرون وأصحاب مشاريع رقمية عن تجربتهم في إنشاء مشاريعهم وكيفية وصولهم إلى الفكرة الصحيحة فضلا عن عرض تجاربهم وأهمية الفكرة الصحيحة للمشروع الرقمي ليلاقي النجاح ويتحول إلى مشروع مدر للدخل.وذكر أن الجلسة تسلط الضوء على بعض التجارب السابقة أبرزها تجربة لمشروع رقمي محلي يقدمها المبادر الكويتي مؤسس شركة ورئيسها التنفيذي عبد الله الزبن يتطرق فيها إلى تجربته الرقمية بالكويت وكيف تحولت فكرته إلى مشروع ناجح وآليات تحول أي فكرة إلى مشروع على أرض الواقع بالبلاد.
وأشار إلى أنه سيشرح فيها الصعوبات التي قد تلاقي المبادرين في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام والمشاريع الرقمية بشكل خاص.وأفاد بأن الجلسة تستعرض أيضا تجارب أخرى لمشاريع رقمية من البحرين وفرنسا وألمانيا والبرازيل مؤكدا أن استعراض التجارب من دول متقدمة ودول ناشئة يساهم في تحديد الخطوط العريضة للشباب المبدع والمبادر لاكتشاف مشاريع رقمية تناسب طموحاتهم وأهواءهم وتكون مشروعا اقتصاديا مدرا للدخل.
ولفت إلى أن استعراض هذه المشاريع أيضا يتيح الفرصة لعمل كوادر بشرية محلية ما يخرج الشباب الكويتي عن نمط التفكير الاتكالي والاعتماد على الوظيفة الحكومية انطلاقا نحو مستقبل أكثر ازدهارا.وبين أن التجارب المتنوعة في الدول المتقدمة والناشئة فضلا عن التجربة المحلية في المشاريع الرقمية تساهم في تقديم صورة أكثر وضوحا للمبادرين من الشباب الكويتي.وقال إن الجسلة الثانية من الملتقى ستتطرق للحديث حول أهمية الفكرة الصحيحة لتأسيس مشاريع رقمية للشباب والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الكويت للشباب المبادر لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع على أرض الواقع.
وأضاف أن الملتقى وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط يسعى إلى تحفيز الشباب الكويتي للدخول في الاقتصاد المعرفي من خلال التركيز على متحدثين لهم تجارب ودراسات علمية متعددة ومتنوعة في مجال الاقتصاد المعرفي فضلا عن خبرات متراكمة حول آليات تطوير هذا الاقتصاد.وأوضح أن الملتقى يهدف أيضا إلى تأسيس اقتصاد قوي قائم على المعرفة وأكثر تكيفا مع التحديات التي تحيط به وذلك عبر تنمية القدرات الذاتية لموظفي القطاع الحكومي واستخدام التقنية الحديثة في مجال الأعمال وإيجاد محفزات الإبداع لدى الكوادر العاملة في القطاعين العام والخاص

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد