مصدر في الهيئة: قانون الجزاء قد يُطبَّق | المدى |

مصدر في الهيئة: قانون الجزاء قد يُطبَّق

غريب أمر الاتحاد الكويتي للكرة الطائرة الذي تلقى كتاب تهديد بالإيقاف ومساءلة من الاتحاد الدولي للعبة يوم 4 نوفمبر الجاري.. وأرسله إلى الهيئة العامة للرياضة برقم وارد 17771 في 9 منه (أمس الأول الإثنين)، أي في اليوم الذي يصادف الموعد الأخير الذي حدده الاتحاد الدولي لكي يحصل على رد من الاتحاد الكويتي حول ما إذا كان قد تعرَّض الأخير أو أنديته لما يسمَّى «انتهاك لاستقلاليتهم» أو «تدخل حكومي».. وهذا المستجد دعا مصدر في الهيئة إلى تحذير الاتحاد من ألا يكون قد رد أو دافع عن حق الكويت أمام الاتحاد الدولي للعبة!
وتتلخص الواقعة في تلقي الاتحاد الكويتي كتاباً من نظيره الدولي، في 4 نوفمبر الجاري، وموقَّع باسم الأمين العام فابيو ازيفيدو.. ويتضمن ملخصه أن الاتحاد الدولي أُحيط علما بأنه «لم يطرأ اي تغيير على القوانين الرياضية الكويتية الجديدة في حدود المهلة التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية التي أوقفت الكويت على أساسها يوم 27 أكتوبر الماضي».. وهو من الأساس يخشى من أن تكون «الانتهاكات المسجلة في القوانين الرياضية الجديدة» قد أثرت في استقلالية الاتحاد الكويتي وأعضائه (الأندية).
وأورد الاتحاد الدولي أن مجلس إدارته (اللجنة التنفيذية) سيجتمع ويقف على ما إذا كانت هذه الانتهاكات قد أثرت في الاتحاد الكويتي وفق عدد من الضوابط واللوائح التي يتضمنها قانونه (الاتحاد الدولي)، وسيقرر على أثرها ما إذا كان سيوقف النشاط الخارجي للكويت من عدمه.
ومنح الاتحاد الدولي نظيره الكويتي مهلة تنتهي يوم 9 نوفمبر الجاري (أمس الأول) ليرسل له رداً كتابياً باللغة الإنكليزية، مدعماً بوثائق رسمية (من منطلق حق الدفاع عن النفس وسماع أقواله).. ويخبره عما إذا كانت «انتهاكات القوانين الرياضية الجديدة» قد أثرت في استقلالية أسرة الكرة الطائرة الكويتية (الاتحاد والأندية).
وزاد الاتحاد الدولي أنه إذا لم يتلقّ أي رد من الاتحاد الكويتي عقب المهلة المشار اليها (امس الاول)، فإن اللجنة التنفيذية (للاتحاد الدولي) ستعتبر أن ذلك بمنزلة «تقاعس» عن حق الاتحاد الكويتي، وستتخذ القرار المناسب.
ومن هنا، فإن تصرف الاتحاد الكويتي مستغرَب جداً جراء البطء الذي أبداه في التعامل مع القضية من ناحية إبلاغ الهيئة بمضمون الكتاب الدولي بشكل فوري.. وبتوقيت يصادف موعد المهلة النهائية للرد على الاتحاد الدولي.
وقد حذَّر مصدر في الهيئة العامة للرياضة من أن يكون اتحاد «الطائرة» قد تقاعس في الدفاع عن الحق الكويتي، أمام الاتحاد الدولي.. أو لم يرد.. وعلق «إذا ثبت لنا ذلك.. فإن قانون الجزاء قد يُطبَّق على الاتحاد».
وتمنى المصدر أن يكون الاتحاد قد بادر إلى الرد بالشكل الذي يحفظ حقوق الكويت ومكانتها وحقيقة عدم وجود أي تدخل حكومي أو ما يسمَّى «انتهاك استقلالية الرياضة ومؤسساتها».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد