وزير الخارجية البحريني: يمكن للحوثيين أن يكون لهم مستقبل في اليمن بشرط إلقاء السلاح والمشاركة في العملية السياسية | المدى |

وزير الخارجية البحريني: يمكن للحوثيين أن يكون لهم مستقبل في اليمن بشرط إلقاء السلاح والمشاركة في العملية السياسية

أكد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، السبت، على أن الدعم الإيراني للتخريب في الدول العربية يضاهي التهديد الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي.
وفي منتدى “حوار المنامة” السبت، أشار الوزير البحريني إلى أن الدعم الإيراني للتخريب في الدول العربية يمثل تهديدا كبيرا للمنطقة، وقال “تصرفات إيران تمثل تهديدا لا يقل عن تهديد داعش”.
وحول الأزمة في اليمن، قال آل خليفة إنه يمكن أن يكون للحوثيين مستقبل في اليمن “إذا ألقوا السلاح وشاركوا في حل سياسي”.
يشار إلى أن البحرين كانت قد سحبت سفيرها من طهران وطردت القائم بالأعمال الإيراني لديها في أوائل أكتوبر الجاري، وعزت الخارجية البحرينية ذلك لـ”الانتهاكات الإيرانية المتكررة والسافرة لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وتعديها المرفوض على استقلال وسيادة مملكة البحرين”.
وفي وقت لاحق، تقدمت المنامة بشكوى رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات الإيرانية ضد البحرين.
وكان الشيخ خالد بن أحمد أكد في مقابلة في وقت سابق مع “سكاي نيوز عربية” أن هدف دول التحالف العربي مواجهة التدخل الإيراني بالمنطقة.
وأشار إلى أن إيران تتدخل في الكويت والعراق وسوريا واليمن والمنطقة الشرقية من السعودية، بالإضافة إلى البحرين.
وقال إنه في الآونة الأخيرة تزايدت تدخلات طهران وبشكل مباشر في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، من خلال محاولات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار هذه الدول، ومحاولة بث الفتنة والنزعة الطائفية بين أبناء الجلدة الواحدة.
وأوضح  الشيخ خالد بن أحمد أن الأنشطة الإيرانية المشبوهة في المنطقة متعددة مثل زرع خلايا مسلحة وشبكات تجسس في الكويت كخلية العبدلي أو تورطها بتدريب وتمويل عناصر في البحرين لتنفيذ تفجيرات كتفجير السترة مثلا، وذلك في مسعى لتأزيم الموقف على الساحة السياسية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد