حاسمة غدًا.. بين "الأزرق" ولبنان | المدى |

حاسمة غدًا.. بين “الأزرق” ولبنان

يخوض المنتخب الوطني مواجهة حاسمة أمام نظيره اللبناني غدا في استاد نادي الكويت الرياضي ضمن الجولة السادسة للمجموعة السابعة في الدور الثاني من التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.
ويتطلع الأزرق الذي يحتل المركز الثاني بتسع نقاط إلى تعويض خسارته الأخيرة يوم الخميس الماضي والأولى في التصفيات بهدف دون رد أمام ضيفه الكوري الجنوبي المتصدر ب 12 نقطة.
أما المنتخب اللبناني الذي يحتل المركز الثالث بست نقاط فيأمل زيادة رصيده من النقاط وإنعاش آماله في المنافسة من جديد بينما يقع منتخب لاوس في المركز الرابع بنقطة وبفارق الأهداف عن الخامس منتخب ميانمار.
ويسعى المنتخبان إلى الفوز بنتيجة المباراة خصوصا أن الفرصة مواتية لهما في تعزيز آمالهما في المنافسة سواء من خلال انتزاع البطاقة التأهل الأولى والمباشرة عن المجموعة أو الحصول على البطاقة الأخرى ضمن أفضل أربعة منتخبات تحقق المركز الثاني من بين المجموعات الثماني المشاركة في التصفيات وتشمل 39 منتخبا آسيويا في حين يتواجه في المباراة الأخرى للمجموعة منتخبا ميانمار وضيفه لاوس.
واستهل (الأزرق) مشواره في التصفيات بفوز صعب على مستضيفه اللبناني بهدف نظيف في 11 يونيو الماضي ثم حقق فوزين متتالين على نظيريه ميانمار بتسعة أهداف نظيفة ولاوس بهدفين دون رد يومي الثالث والثامن من سبتمبر الماضي.
وفي المقابل أحرز المنتخب اللبناني الفوز على منتخبي لاوس وميانمار بنتيجة مماثلة بهدفين دون رد بينما خسر أمام كوريا الجنوبية بثلاثية نظيفة إلى جانب الكويت.
وتمتاز مواجهات الكويت ولبنان بالحماسة والإثارة ولا تخلو من عنصر المفاجأة خصوصا في السنوات الماضية التي أوقعت المنتخبين في مجموعة واحدة في عدد من التصفيات والبطولات.
وكان لبنان أقصى الكويت من تصفيات الدور الثالث لمونديال البرازيل 2014 بعد فوزه في مرحلة الإياب التي أقيمت في نوفمبر 2011 في الكويت بهدف دون رد قبل أن يتعادلا ذهابا بهدفين لكل منهما في بيروت في أكتوبر 2011.
ونتيجة ذلك خطف المنتخب اللبناني البطاقة الثانية عن المجموعة ب 10 نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن المتصدر منتخب كوريا الجنوبية بينما حل المنتخب الكويتي ثالثا في المجموعة بثماني نقاط.
وكان المنتخب اللبناني ندا صعبا لشقيقه الكويتي خلال منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا الأخيرة في أستراليا والتي تأهل عنها المنتخبين الإيراني (16 نقطة) والكويتي بتسع نقاط وبفارق نقطة واحدة فقط عن اللبناني الذي حل في المركز الثالث.
وفرض التعادل نفسه في مباراتي الكويت ولبنان ذهابا وإيابا حيث أسفرت المواجهة الأولى التي أقيمت في أكتوبر 2013 في بيروت عن التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما بينما تعادلا سلبا في المواجهة الأخرى التي أجريت بينهما في الكويت في نوفمبر 2013.
ويتأهل صاحب المركز الأول من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني  للدور الثالث من التصفيات الآسيوية الأخيرة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم كما تحصل هذه المنتخبات ال12 على بطاقات التأهل المباشر لنهائيات كأس آسيا المقبلة.
وتتنافس بقية المنتخبات الآسيوية ال24 التالية في ختام الدور الثاني في تصفيات نهائية خاصة لكأس آسيا من أجل الحصول على 11 مقعدا في البطولة القارية في حين ستكون البطاقة الأخيرة من نصيب الدولة المضيفة لكأس آسيا 2019 والتي يشارك فيها إجمالا 24 منتخبا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد