الهيفي: نواب وأطراف أخرى يضغطون لمنع المشاريع | المدى |

الهيفي: نواب وأطراف أخرى يضغطون لمنع المشاريع

اعترف وزير الصحة الدكتور محمد الهيفي ان ليس بيده بناء منشآت صحية جديدة” فالمشكلة في الدولة ومؤسساتها، بدءا من ديوان المحاسبة الى لجنةالمناقصات”،مبينا أن” هناك نواب وأطراف اخرى يضغطون لمنع مشاريع”.

وقال:” وقف المشاريع سياسة عامة، والكل يخوِّن الكل , وغدا عندما اترك الوزارة سيقولون عني حرامي , كما يقولون عن غيري “.

وأشار إلى ان البعض لايريد تطبيق القانون على أرض الواقع , بل شعارات فقط، وأعترف أنني لا استطيع منع الواسطة في وزارة الصحة، فعندما قررت محاسبة طبيب مخطئ جاءني 25 نائبا من المجلس الحالي للتوسط له “.

وقال:”أعمل بكل طاقتي لتقنين الواسطة، ولا أملك القدرة على منعها، والواسطة تبدأ من حجز الغرف حتى حجز المواعيد، وصولا إلى حجز العلاج في الخارج “.

واشار الوزير الهيفي إلى ان وزارته “تدرس تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، لأن المواطن يشكو بمرارة من سوء الخدمات، وعملنا دراسة، وإذا وجدت ان تقسيم المراجعات بين مواطنين ووافدين سيفيد المواطن فسأطبّق التقسيم على فترتين “.

وشدد على أن” لا يوجد تمييز بين الناس، لأن الطبيب أمام حالة مرضية، ولكننا نسعى الى مصلحة أبناء الوطن”, لافتا إلى أن ” مشروع إنجاز الملف الالكتروني سيُطبّق خلال عام”.

فيما  قال وزير الصحة الدكتور محمد براك الهيفي إن مؤتمر الشباب الوطني يعد من أهم المؤتمرات لأنه يعكس آراء الشباب ومقترحاتهم والمشاكل التي يواجهونها في وزارات الدولة “ومن المهم الاستماع لهم لأنهم يشكلون نسبة 60 في المئة من المجتمع”.

وأعرب الهيفي في تصريح صحافي على هامش جلسة (أولوية الصحة) في المؤتمر الوطنى للشباب في مكتبة الكويت الوطنية مساء أمس عن سعادته لتلبية رغبة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورغبة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي ينظمه الديوان الأميري للاستماع الى الشباب ومقترحاتهم المتعلقة بوزارة الصحة.

وأضاف أن الصحة قطاع مهم جدا لأنه يعنى ب 5ر3 مليون شخص في الكويت من مواطنين ومقيمين “فالجميع بحاجة الى خدمات تلك الوزارة من المهد الى اللحد وهي الوزارة التي تعمل على مدار 24 ساعة لسبعة أيام في الاسبوع دون توقف مما يعكس أهميتها ودورها الفعال في البلاد”.  وأشار الى أن جلسة (أولوية الصحة) أوضحت الرؤى المطروحة عن الوزارة حيث قدم نخبة من الشباب مقترحاتهم ومشاكلهم ورؤاهم.  وأكد أن الوزارة تعمل على تغيير المفاهيم الخاطئة والنظرة التشاؤمية لدى البعض فيما يخص الخدمات المقدمة للمراجعين مبينا ان هناك العديد ممن يشيدون بخدمات الوزارة “ونعمل حاليا على زيادة نسبة الرضى”.

وقال إن أغلب تلك المقترحات التي تقدم بها الشباب مطبق وبعضها سيطبق في القريب العاجل “بعد أن تتم مناقشتها والنظر في جميع الجوانب المتعلقة بها” مؤكدا حرص الوزارة على تطبيق أي مقترح يخدم القطاع الصحي.

وناقش الوزير خلال الجلسة سياسة الوزارة في تطوير وتوسيع وبناء المستشفيات والمراكز الصحية مشيرا الى الامور التي تعوق الوزارة وسياستها الصحية والخطط والمقترحات الموضوعة لإزالتها.  وكشف عن سياسة الوزارة في تطبيق نظام الملف الالكتروني الصحي من خلال الرقم المدني “وهو في طور الدراسة لتنفيذه لما له من اهمية كبيرة”.

وفي سؤال عن توظيف (البدون) والوافدين قال الوزير ان ديوان الخدمة المدنية هو المسؤول عن التوظيف ووزارة الصحة ترحب بأي موظف كفء سواء كان مواطنا أو وافدا أو من فئة غير محددي الجنسية “اذا كان في ذلك خدمة للقطاع الصحي ويعمل على الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة”.  من جانبها قالت مستشارة وزير الصحة الدكتورة فريدة العوضي في تصريح صحافي على هامش الجلسة “أشكر صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على مبادرته المتميزة بأن يكون الشباب طرفا مباشرا لطرح الأمور المتعلقة بوزارات الدولة المختلفة”.

وبينت العوضي أن طرح الشباب في الجلسة كان عقلانيا ومهنيا منبثقا من دراسات وآراء شخصية او خبرات سابقة لهم مضيفة ان العديد من النقاط المذكورة هي جزء من خطط الوزارة ومنها ما تم تنفيذه ومنها ما سيتم تنفيذه قريبا حيث ان مشروع الاصلاح الصحي الشامل الذي تقدم به وزير الصحة الأسبق الدكتور هلال الساير والذي يشمل اليات التنظيم والمراقبة وأنظمة الملف الالكتروني والعلاج بالخارج والتأمين هو قيد التنفيذ “وقد أثار الشباب خلال الجلسة نقاطا متعلقة به دون اطلاع مسبق على هذا المشروع”.

وذكرت أن دستور دولة الكويت يهتم بالقطاع الصحي حيث تعنى المادة 11 من الدستور بصحة الفرد والمادة 15 بالصحة العامة مضيفة ان وزارة الصحة تعمل على ذلك من خلال سياستها ومشاريعها وتحترم مواد الدستور وتعمل على تطبيقها.  ودعت العوضي الشباب الى أن يكونوا جزءا من الاصلاح عن طريق طرح مقترحاتهم وتوصياتهم ومناقشة الأمور بنهج عقلاني منبثق من أسس علمية وليس مجرد خبرات واراء فردية.

وكشفت عن مشروع سينفذ قريبا تقدم به وزير الصحة السابق الدكتور علي العبيدي ويعمل على تدريب الشباب في المجالات المتعلقة بالقطاع الصحي للتعرف عن كثب على ماهية مجال الصحة وكيفية سير الأمور فيه مبينة ان هذا المشروع هو نظام تدريبي تعليمي منظم بالتعاون مع الجهات الرسمية الفنية والادارية و(الاكلينيكية) في قطاعات الوزارة.

 12_22_201291627AM_6760147171-226x300

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد