«الطمبور».. لا إسفاف.. لا تهريج | المدى |

«الطمبور».. لا إسفاف.. لا تهريج

انطلقت بروفات مسرحية «الطمبور» في مقر فرقة مسرح الخليج العربي في منطقة السالمية، وسط حضور أبطالها: سمير القلاف، بشير غنيم، خالد البريكي، ملاك، عبير أحمد، غدير صفر، عبدالله بهمن، ناصر الدوب، مي البلوشي، سامي مهاوش، وغاب الفنان سعد الفرج لسفره خارج البلاد، وسوف يلتحق بالفريق الأسبوع الجاري.
المسرحية تأليف وإخراج عبدالعزيز الصبر، فكرة وإنتاج بندر طلال السعيد، القبس حضرت بروفات العمل وخرجت بهذه المحصلة.

في البداية، قال المنتج بندر طلال السعيد إن تجربة مسرح الكبار ممتعة بكل المقاييس، كونها تجمع مزيجاً من نجوم الفن الكويتي والخليجي الكبار والشباب، عبر عمل مسرحي كوميدي ساخر، يتضمن عدة قضايا اجتماعية، يحاكي ويلامس الواقع الذي نعيشه، وهي عودة للمسرح الهادف، ذي طابع كوميديا الموقف، بعيدا عن الإسفاف في الطرح.

تحدي النص
وقال المؤلف والمخرج عبدالعزيز الصبر: «الطمبور» تعتبر تحدياً لي بعد «الياخور» التي قدمتها الموسم الماضي، مؤكداً أن الفنان سعد الفرج يعيش الدور والحدث والقصة، ويتصرف بطبيعة الشخصية وممثل قامة يعتبر مدرسة، وهو سيحافظ على النص، وإضافاته ستثري العمل حتماً، إلى جانب الممثلين.
وقال الفنان السعودي بشير غنيم إن الذي أهتم به كثيرا هو هذه المشاركة مع نجوم دولة الكويت، وعلى رأسهم سعد الفرج وسمير القلاف وخالد البريكي والممثلات في العمل، متمنياً تقديم شيء جديد يرتقي بذوق المسرح الخليجي، وسيقدم عدة كركترات منها شخصية رجل «حبيب» يحاول الدخول إلى قلب عبير أحمد بطريقة ما.

كوميديا الموقف
فيما قال سمير القلاف: غبت فترة طويلة عن المسرح، وقد أعجبني النص كثيراً بشكله الهادف والقيم، والكاتب عبدالعزيز الصبر يتسم بالحرفية، بالتالي العمل سيكون بعيداً عن الإسفاف والتهريج، أقدم شخصيتين هما الراوي وممثل في المسرحية.
ورأى خالد البريكي أن المسرح أصبح هابطاً والمتلقي نفسه يتحمل جزءاً من ذلك، لكونه يقبل ويشجع الأعمال التي تطرح الضحك بلا هدف وينصرف عن الأعمال الجادة، والمسرح ليس للضحك بل مرآة عاكسة في الطرح لقضايا المجتمع، مبيناً أن «الطمبور» لبنة جديدة في المسرح الهادف، وسـأجسد شخصية الخادم في اللهجة المحلية، لأننا لا نود الرمز للفئة الآسيوية.

توصيل الفكرة
وقالت ملاك: أقدم في المسرحية ثلاث شخصيات منها الفتاة البدوية والمسترجلة والتي تواكب هبات بنات اليوم الغريبة.
وأبدت غدير صفر سعادتها بالوقوف إلى جانب سعد الفرج، مشيرة إلى أن دورها سيكون مفاجأة، وتقدم عبير أحمد شخصية فتاة رومانسية.

دور رئيسي
وبينت مي البلوشي أنها ستقدم دور الزوجة وهو من الأدوار الرئيسية في العمل.
وقال عبدالله بهمن: أجسد دور ابن سعد الفرج، وهو يعد شخصية جديدة بالنسبة لي ستكون مفاجأة، سأدخل في تفاصيل وتناقضات هذه الشخصية بأكثر من مشهد، النص يقدم بشكل كوميديا الموقف، والمسرحية تناسب كل الأعمار، ولا تحمل أسفافاً.
من جانبه، قال ناصر الدوب: أجسد دور الولد الكبير الذي يقع تحت سيطرة والده، ولا يتخذ أي قرار ولا يعبر عن وجهة نظره، وفي الفصل الثاني أجسد شخصية الشاب «دلوع البيت» الذي يعيش الحياة المترفة.
ويقول سامي مهاوش: كانت لي أكثر من تجربة سابقة في مسرح الكبار، وهي التجربة الخامسة بالنسبة لي، هي تختلف عن السابق في طريقة المسرحية والعمل مع سعد الفرج، سأظهر بشكل جميل وراق أتمنى أن يعجب الجمهور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد