إسرائيل تبرِّر قصف الجولان.. وتتهم إيران بالتصعيد | المدى |

إسرائيل تبرِّر قصف الجولان.. وتتهم إيران بالتصعيد

قتل خمسة اشخاص على الاقل امس في غارة اسرائيلية جديدة استهدفت محافظة القنيطرة السورية في هضبة الجولان، وذلك بعد سلسلة ضربات جوية استهدفت امس الاول مواقع عسكرية في المنطقة ذاتها.
واعلن مصدر اسرائيلي شن الغارة الجديدة، مشيرا الى انها ادت الى مقتل افراد من «حركة الجهاد الاسلامي في سوريا» التي اتهمها مسؤولون اسرائيليون امس باطلاق صواريخ من الجانب السوري سقطت في شمال الدولة العبرية وفي الشطر المحتل من الجولان .
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان «طيران الاحتلال الاسرائيلي استهدف سيارة مدنية في قرية الكوم الواقعة في ريف القنيطرة مما ادى الى استشهاد خمسة مدنيين عزل».
وتأتي هذه الحصيلة بعد اعلان مقتل شخص واصابة سبعة بغارات على احد المواقع العسكرية الخميس.
وجاء القصف الاسرائيلي بعيد اطلاق اربعة صواريخ من الشطر السوري من الجولان سقطت في الجليل وفي الجزء الذي تحتله اسرائيل من الهضبة.
وقالت اسرائيل ان هذا القصف يحمل بصمات الجهاد الاسلامي وايران. ونفت الجهاد الاسلامي الاتهامات، معتبرة انها «محاولة مفضوحة وغير بريئة من قبل الاحتلال لصرف الأنظار والتعمية على قضية محمد علان»، الاسير الفلسطيني الذي نفذ اضرابا طويلا عن الطعام.
لكن الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية عمانوئيل نحشون قال: «نملك معلومات بان الهجوم شنته حركة الجهاد، وسهله ايراني يدعى سعيد ايزادي الذي يقود الوحدة الفلسطينية في فيلق القدس».
لكن حركة الجهاد نفت أن تكون هي التي اطلقت الصواريخ.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد