محافظة شبوة بكاملها في يد المقاومة الشعبية | المدى |

محافظة شبوة بكاملها في يد المقاومة الشعبية

أصبحت محافظة شبوة بكاملها في يد المقاومة الشعبية. وكانت مصادر مطلعة أفادت ليل الجمعة السبت بأن المقاومة سيطرت على مدينة عتق مركز محافظة شبوة، بعد انسحاب ميليشيات المتمردين منها ومن المناطق المجاورة، بصورة جماعية باتجاه محافظة البيضاء وسط اليمن، في خطوة لافتة بالتزامن مع اشتداد المواجهات في المحافظات الوسطى، وقرب حسم مصير العاصمة صنعاء.

النهب والتدمير
وأكدت مصادر المقاومة التي سارعت الى السيطرة على مدينة عتق عاصمة شبوه، أن ميليشيات الحوثي قامت بنهب وتدمير المنشآت وبعض الآليات العسكرية في قيادة المحور، مخلفة عددا كبيرا من الألغام التي زرعتها في عتق والمناطق المحيطة بها.

مواجهات داخل تعز
يأتي هذا الانسحاب بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الميليشيات والمقاومة في محافظات مأرب والبيضاء وإب وتعز، حيث درات الليلة قبل الماضية أعنف مواجهات مع ميليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح في مدينة تعز، تمكنت خلالها المقاومة من السيطرة على عدد من المنشآت والمراكز الحكومية المهمة في الأحياء الشرقية للمدينة. وأفيد أن عشرات الضحايا من المدنيين سقطوا، الجمعة، في مدينة تعز نتيجة القصف المدفعي الحوثي لأحياء وادي المدان والتحرير الأسفل وعصيفرة، كما قصفت الميليشيات جامع السعيد في حي عصيفرة، وهو مكتظ بالمصلين وسقط عشرات الضحايا.

مصرع قائد للحوثيين
وأفادت مصادر قناة العربية في تعز أن زيد عامر قائد ميليشيات الحوثي في حي الجحملية قتل في اشتباكات بالقرب من إدارة أمن المحافظة، تمكنت خلالها المقاومة من اقتحام مبنى فرع البنك المركزي والمستشفى السويدي اللذين كانت ميليشيا الحوثي تتمركز فيهما.

انشقاق ضباط من الحرس الجمهوري
وكان مصدر في المنطقة الثالثة في مأرب أعلن انشقاق عدد من ضباط وجنود اللواء 26 حرس جمهوري، التابع للمنطقة السابعة والمرابط في السوادية بمحافظة البيضاء، والتحاقهم بالمنطقة العسكرية الثالثة في مأرب.
وأوضح أن العقيد محمد زيدان وعدداً من الضباط والأفراد أعلنوا انشقاقهم بعد أن طلبت منهم ميليشيات الحوثي دك بيوت آل سواد بالدبابات، وهو ما قوبل بالرفض ودفعهم الى مغادرة المعسكر والتوجه إلى المنطقة الثالثة، بحسب إفادات الضباط والأفراد.
يذكر أن اللواء 26 من الألوية القتالية بالقوات البرية، حيث يضم سبعة مخازن أسلحة وذخائر وقذائف و28 دبابة، وعشرات المدرعات وعربات الكاتيوشا والأطقم العسكرية.

بوارج التحالف تدخل المعركة
من جهة اخرى، قصفت بوارج تابعة لقوات التحالف مواقع مدفعية الحوثيين في منطقة الدريهمي جنوب ميناء الحديدة، وحصل تبادل للقصف بين الطرفين، في حادثة هي الأولى من نوعها. وتستخدم قوات الحوثي الحديدة لتمرير تعزيزات إلى تعز، حيث تحشد قواها منذ أيام. هذا، وشنت قوات التحالف الجوية فجراً غارات على تجمعات حوثية في أرحب شمال صنعاء، في شارع الثلاثين جنوب مدينة إب، حيث تتقدم المقاومة الشعبية. واستهدف الطيران كذلك مواقع لمعسكر اللواء 26 في البيضاء.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد