اغاية الدين ان تحفوا شواربكم … يا امة ضحكت من جهلها الامم | المدى |

اغاية الدين ان تحفوا شواربكم … يا امة ضحكت من جهلها الامم

{لماذا يتجاهل هؤلاء أن ديننا دين الرحمة والسلام والتسامح، وليس دين كراهية}.

{إنَّ أزمةَ الأمة الإسلامية تكمن بعجزها عن استيعاب الفكر الإنساني من فلسفةٍ وتاريخ بشري وسننٍ كونيةٍ للانخراط. بالحضارة من جديد بدل أن نكون عالة على الأمم المتحضرة.

الإسلام دعوة إلى الحياة.. وليس دعوة لسيف مسلول ورمح مشرع وليس دعوة للموت بتفجير نفسك وغيرك}.

بعض علماء الدين المتنورين يرى أن تنزيل فتوى في زمنٍ ماضٍ على واقع يختلف عن ذلك الواقع زماناً ومكانًا وإنساناً تنزيلٌ مخلٌ وغيرُ صائب، بل يرون أن كل أعمال المسلم في حياته عبادة إذا خلصت النوايا

الإسلام هو الإخلاق «وَإ.نَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظ.يمٍ» (القلم: 4) لكل عصر تحدٍّ، وتحدي هذا العصر المحافظة على القيم الجميلة.

{الطبقة المتوسطة من أهل الغرب يتميزون بقيمهم الجميلة}.

مالفائدة في اجترار حوادث حدثت منذ 1500 سنة نجعلها تنغص حياتنا وتفرق الأمة الإسلامية وتنشر التفرقة والفتن واللعن والسباب، وهو لا يفيدنا لا في ديننا ولا في دنيانا، ولا يرضي الله ورسوله، ولا آل بيت رسول الله وهل كانوا سيسرون ويفرحون حين يشاهدوننا نتلاعن ونتباغض، مطلوب زيادة مساحة الاجتهاد في الشريعة الإسلامية يجب أن يحوي خطابنا الإسلامي ثلاث سمات: التسامح في الاختلاف، والتصالح مع الآخرين، والتيسير على الناس وأن تصلح النوايا.

من بعد وفاة رسول الأمة صلى الله عليه وسلم، شهد تاريخ الأمة الإسلامية هزائم وانتصارات حسب إمكانات وحكمة وعدل وصدق قادتها في كل حقبة.

(عبارات وفقرات من النت بتصرف)

ينبغي على إعلامنا أن يكون إعلام إنارة وإصلاح، لا إعلام إثارة على حساب مصلحة الأوطان من أجل التكسب.

يجب أن ننظر إلى فكر البعض لمطالبتهم «المرأة يجب أن تكون حبيسة البيت» بأنه مبدأ غير صحيح في الإسلام، وقد تخرجت في المدرسة النبوية عالمات وشاعرات.

إما أن نكون سادة أنفسنا نسير أمورنا بكل حرية أو تابعين للآخرين يستغلون ضعفنا ويتخذون من دولنا مكاناً للصراعات ومن شبابنا أدوات للصراع.

على المسلم أن ينظر إلى الحاضر بواقعية، وإلى المستقبل بتفاؤل، وألا يظل حبيس الماضي، يرى بعض علماء الدين أن التقوقع في التراث «خطأ»..

ينتشر الإسلام بالسلام والاجتهاد المبني على الانفتاح والتيسير وليس بالعنف والإرهاب، {ماليزيا وأندونيسيا انتشر الإسلام فيهما من خلال سماحة وأخلاق وأمانة وصدق وكرم أول من وصلهما من تجار حضارمة}.

نريد أن نؤصل لفكر التعايش والتقارب والانفتاح على الآخر بين شعوبنا بمختلف طوائفها وبين شعوب العالم «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائ.لَ ل.تَعَارَفُوا» (الحجرات: 13).

إن سلوكنا الفاضل، وتسامحنا، وصدقنا، وأمانتنا وسمو أخلاقنا من شأنها أن تقنع الآخر بأن يعاملنا بنفس المعاملة النبيلة، فالخير يدعو للخير، والشر يولد الشر.

إن ترسيخ «ثقافة التسامح» و«قبول الاختلاف» أمر ضروري لإطفاء نار «فتنة التكفير» التي تحرق الأخضر واليابس.

‏التجديد هو دعوة إلى بناء «إنسان جديد» فخور «بأصالته» ومتفاعل مع «عصره» وهو يهدف إلى تنشئة جيل فاعل، إيجابي في فكره، لا إقصائياً‏.

واجب علماء الدين وفقهائه جعل القضايا الفقهية والفتاوى تواكب مسيرة الحياة التي تشهد تغيرات هائلة وتطورات مذهلة من الذرة إلى المجرة، في شتى مجالات الحياة.

التجديد في أصول الفقه هو تجديد في الفقه ذاته.

فخطاب التجديد يجب أن يكون خطاباً حضارياً واعياً لا يوجهّ اللوم إلى أحد، فجميعنا من صنع بيئتنا تؤثر على فهمنا للأمور وردود فعلنا، إذا تمت تنشئتنا على الانفتاح والتسامح كنا كذلك، وإذا تمت تنشئتنا على تحقير الآخر نظرنا له وتعاملنا معه بروح متعالية وأننا نحن على صواب وهو على باطل.
***

رد أحد كبار شيوخ الدين الأخيار عن سؤال يقول فيه صاحبه إنه متزوج، ويريد الزواج بالثانية ب.ن.ية إعفاف فتاة ليس لها معيل، حيث قال له الشيخ: اعط. المال لشاب فقير طيب غير قادر على نفقات الزواج يتزوجها وتأخذ أجر الاثنين؟
***

الكويت أكثر ديرة بالعالم فيها شهادات جامعية وشهادات ثانوية مزوّرة، ليتكم تعطونهم امتحاناً سهلاً في تخصصهم بالجامعة، واختبار ثانوية عامة سهلاً، ستكتشفون العجب العجاب
***

*المعذرة بيت الشعر هو للمتنبي وليس لأبي العلاء المعري
***

مقالة الجمعة المقبل:

{وجَدْنا اختلافاً، بيننا، في إلهنا

وفي غيره.، عزَّ الذي جلّ واتّحدْ}

لنا جُمعَةٌ، والسّبتُ يُدعى لأمّةٍ

أطافتْ بموسى، والنصارى لها الأحد

لأبي العلاء المعري

وسنتبين فيها

((الدين ، صقر يقنص به)) صدق قائلها
خليفة مساعد الخرافي

kalkharafi@gmail.com 

kalkharafi@

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد