مليون لاجئ سوري‬…… …الأمم المتحدة تدق جرس الإنذار: سوريا دخلت دوامة الكارثة المطلقة، وبريطانيا تقدم مساعدات غير عسكرية للمعارضة | المدى |

مليون لاجئ سوري‬…… …الأمم المتحدة تدق جرس الإنذار: سوريا دخلت دوامة الكارثة المطلقة، وبريطانيا تقدم مساعدات غير عسكرية للمعارضة


أكدت هيئة الطيران المدني الأردني أن تحويل رحلات بعض شركات النقل الجوي المتجهة من عمان إلى بيروت، لتحلق فوق الأراضي المصرية بدلا من السورية، هو قرار فردي لأي شركة.

وقال نائب رئيس مفوضي الهيئة، الكابتن جودت البقاعين، في تصريحات لموقع CNN بالعربية، ‘إن الهيئة لا تملك صلاحيات فرض مسار الرحلات الجوية، وان دورها يقتصر على إصدار تعميمات في حال ورودها إما من جهات دولية أو من الحكومة الأردنية.’

وجاءت تصريحات البقاعين توضيحا لقرار اعلن عنه الناقل الرسمي الأردني، الخطوط الجوية الملكية الأردنية مطلع الاسبوع، بتحويل مسار رحلاتها بين عمان وبيروت، بالعبور من الأجواء المصرية والبحر الأبيض المتوسط بدلا من الأجواء السورية، التزاما من الشركة بما أسمته بـ’الحفاظ على سلامة مسافريها وأمن  طائراتها.’

في الأثناء، أوضح البقاعين أن الهيئة لم يردها أي إشعار أو إخطار من أي جهة بوجود خطورة في العبور فوق الاجواء السورية، وقال: ‘هناك العديد من الشركات ما تزال تعبر من الاجواء السورية، ولهذا فقرار الملكية الأردنية داخلي، وأبلغونا به بالفعل كإجراء.’

وأضاف:’ نحن لا نتدخل في سياسة شركات الطيران، ولا يوجد تقييم للوضع الأمني المتعلق برحلات الطيران لدينا’

وتابع يقول: للهيئة أن تصدر تعميما فقط في حال إعلان حظر جوي على الأراضي السورية، بناء على قرار يصدر عادة من وزارة الخارجية الأردنية او جهات دولية، وذلك لم يحصل.’

من جهته، قال المستشار الإعلامي في الملكية الأردنية باسل الكيلاني لموقع CNN بالعربية، إن الشركة اكتفت بالإعلان عن تحويل مسار رحلات بيروت في تصريحها الصحفي الرسمي.

وتعليقا على تحليلات نواب ومراقبين بشأن مخاوف متعلقة بإسقاط الطائرات التي تمر عبر الأجواء السورية، سواء من الجيش الحر او النظام السوري، اكتفى الكيلاني بالتأكيد بما ورد بالبيان الصحفي، دون أية إضافات.

إلى ذلك، رجح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني، بسام المناصير، أن يكون تحويل رحلات الطيران بين عمان وبيروت، مرده إلى دوافع أمنية متعلقة بأي عمليات استهداف محتملة  للطائرات المحلقة فوق الأجواء السورية.

وعبر المناصير في تصريح للموقع، عن اعتقاده في أن هناك مخاوف من لجوء النظام السوري لاستهداف الطيران الأردني وإلصاق التهم بالجيش الحر، أو وقوع بعض الاسلحة المضادة للطائرات بأيدي عناصر او جهات غير مضمونة، بحسب تعبيره.

 

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني اليوم ان بلاده تبحث عن الاستقرار في المنطقة ومع جيرانها وأصدقائها، لافتا الى انه في الوقت نفسه لا يمكن القبول بأن يظلم أحد بالطريقة التي يذبح بها الشعب السوري وتنتهك بها حرماته.
وقال بن جاسم في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري ‘إننا نريد أنظمة قانونية مستقرة تنظر الى تطوير بلدها وكيفية النهوض بشعوبها وتلبية احتياجاتها وليست أنظمة طامحة في عمل خراب’.
وأضاف انه بحث مع كيري قضايا مهمة منها موضوع سورية ومستجدات ما يسمى ‘الربيع العربي’ وما يجري في المنطقة وعن عملية السلام ‘الميتة حقيقة’ والتي نأمل أن يكون هناك نوع من التحريك الجدي والفعلي لها من قبل الراعي الرئيسي وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
وحول الموقف الراهن بخصوص عملية السلام قال بن جاسم إن عملية السلام مرت بمشكلة طويلة منذ مؤتمر مدريد قبل عشرين عاما وكان هناك في بعض الأوقات شعور بأنه قد يحدث شيء إيجابي ومرات أخرى نرى أن هناك مماطلة فأصبحت مجرد عملية وليست حلا نهائيا لتحقيق السلام.
وأشار إلى حالة التفاؤل بعد خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في دورته الأولى من حيث إصراره على وجود دولتين احداهما كاملة العضوية في الأمم المتحدة وهي فلسطين وهذه مسألة نقدرها ‘لكننا ننتظر تفعيلها بشكل إيجابي’.
وانتقد تهرب إسرائيل من استحقاقات عملية السلام بغض النظر عن اختلاف الحكومات سواء كانت قوية أم ضعيفة وقال ‘إذا لم يكن هناك اتفاق على وضع جدول زمني محدد لإنهاء هذه العملية فأنا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة وفقدان للأمل’.
وأعرب عن تفاؤله بتصورات جون كيري حول الموضوع الفلسطيني وقال ان هذا الموضوع بات من الأولويات لدى الولايات المتحدة مشيرا الى ان كيري مهتم شخصيا بهذا الملف.
واعرب عن اعتقاده بأن كيري قادر على الوصول إلى حل ‘ونحن من جانبنا سنعمل على مساعدة أمريكا من خلال لجنة مبادرة السلام العربية من أجل الوصول إلى حل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية الإسرائيلية’.
وردا على سؤال حول وجود توافق مع الجانب الأميركي بشأن الأزمة السورية خاصة فيما يتعلق بموضوع تسليح الثوار قال بن جاسم ‘الآن هناك تغيير في الموقف الدولي والأميركي في هذا الموضوع.

 

اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ هنا اليوم عن تقديم بلاده مساعدات اضافية غير عسكرية للمعارضة السورية بقيمة 13 مليون جنيه استرليني وذلك بهدف حمايتها من هجمات قوات النظام.
واكد هيغ في كلمة له امام نواب مجلس العموم ان المساعدات ستشمل سيارات مصفحة رباعية الدفع ودروعا شخصية للوقاية من الرصاص فضلا عن اجهزة اتصال واجهزة خاصة للكشف عن اثار استخدام الاسلحة الكيمياوية وتدريب قوات المعارضة على احترام القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان.
واوضح ان الحكومة قررت تخصيص ثلاثة ملايين جنيه لصرف تلك المساعدات خلال الشهر الجاري على ان تعقبها عشرة ملايين اضافية الشهر المقبل مضيفا ان ‘الحكومة البريطانية تعي جيدا مدى الحاجة الملحة لكافة انواع المساعدات التي تنقص الشعب السوري.’ واشار هيغ الى ان ‘المساعدات البريطانية ستكون قانونية وستخضع لمعايير المراقبة الصارمة والتقييم المتواصل من اجل حماية الارواح ودعم الجماعات غير المتطرفة’.
وشدد على ان الازمة السورية وصلت الى مرحلة وصفها بالكارثية داعيا المجتمع الدولي الى بذل المزيد من الجهود من اجل مساعدة الشعب السوري في محنته.
وحذر من ان ازمة اللاجئين السوريين في مخيمات دول الجوار تزداد تعقيدا مع استمرار تدفق الاف الفارين السوريين بشكل يومي موضحا من جهة اخرى انه سيجري محادثات اليوم والاسبوع المقبل مع عدد من المسؤوليين الروسيين لبحث خلفيات اعضاء مجلس الامن بشأن الملف السوري.
ولفت الى ان بلاده قدمت حتى اليوم مساعدات انسانية لصالح الشعب السوري بقيمة 140 مليون جنيه استرليني من بينها مواد طبية واغذية ومحطات تصفية المياه والصرف الصحي اضافة الى قرابة عشرة ملايين جنيه من المساعدات غير العسكرية المباشرة لقوات المعارضة التي تقاتل القوات الحكومية.

 

أعلنت المفوضية العليا للاجئين في بيان الأربعاء أن عدد اللاجئين السوريين وصل إلى عتبة مليون لاجئي تم تسجيلهم أو إغاثتهم.
وقال رئيس المفوضية التابعة للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في بيان صدر في جنيف أن ‘مع بلوغ مليون شخص فارين من بلادهم، وملايين النازحين داخل البلاد، وآلاف الأشخاص الذين يعبرون الحدود كل يوم، فان سوريا دخلت دوامة الكارثة المطلقة’.

3_6_2013121628PM_8863340431

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد