مطالبا بإطلاق سراحه..مركز الخليج لحقوق الإنسان: استهداف الزيد بالسجن بسبب مقالة تناول فيها الفساد | المدى |

مطالبا بإطلاق سراحه..مركز الخليج لحقوق الإنسان: استهداف الزيد بالسجن بسبب مقالة تناول فيها الفساد

أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان بيانا صحافيا طلب فيه بإطلاق سراح سجين الرأي زايد الزيد، وشرح المركز في البيان ظروف وملابسات اعتقال الزيد بسبب مقال له عن الفساد، وجاء في البيان ما يلي:

بتاريخ  27 فبراير/شباط 2013  مساءً ألقت قوات الأمن الكويتية  القبض على ناشر ومدير تحرير جريدة الإلكترونية الصحفي زايد الزيد بعد وصوله مطار الكويت الدولي قادما من واشنطن حيث تم اعتقاله عند باب الطائرة رغم قدومه بارادته على أثر وفاة والده وبالرغم من ذلك تم منعه من لقاء أشقائه لتعزيته بوفاه والدهم.

ولقد تم ذلك الاجراء  تنفيذا لحكم صدر بحبسه لمدة شهر مع النفاذ وذلك في القضية التي رفعها ضده وزيرالنفط السابق عبدالمحسن المدعج متهماً اياه بالسب والقذف على خلفية مقال منشور ابدى فيه  الزيد رأيه متحدثاً عن ضرورة مكافحة الفساد. وكانت محكمة االاستئناف قد أيدت  بتاريخ  20 فبراير/ شباط 2013  الحكم الصادر  ضده حيث تم نقله الى السجن المركزي لقضاء مدة المحكومية.

الجدير بالذكر انه بتاريخ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2009 تعرض زايد الزيد الى اعتداء بدني وحشي بسبب كتاباته المستمرة عن الفساد حيث قامت النيابة العامة بحفظ القضية تنفيذا لتوصية الأجهزة الأمنية التي زعمت ان الزيد قد قام بضرب نفسه بحثاً عن الشهرة.

وفي 18 ابريل/نيسان 2011 قام زايد الزيد بالاشتراك مع مجموعة  كبيرة من منظمات حقوق الانسان الخليجية ومدافعي حقوق الانسان وشخصيات أكاديمية ومحامين ومثقفين بتوقيع بيان يدعو الى الاصلاح واحترام الحريات العامة واطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في البلادان الخليجية.

يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن استهداف وسجن زايد الزيد إنما هي نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي من أجل الحفاظ على الأموال العامة حيث  كفل له الدستور الكويتي عمل ذلك، و يعرب مركز الخليج لحقوق عن قلقه الشديد حيال سلامة وأمن زايد الزيد وهو في السجن.

إنَّ مركز الخليج لحقوق الإنسان يحث السلطات في الكويت على:

1. القيام فوراً باطلاق سراح الصحفي زايد الزيد حيث ان استهدافه وسجنه قد تم على غير أساس سوى عمله المشروع و السلمي في الكتابة عن الفساد وحقه في حرية التعبير.

2.اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السلامة الجسدية و أمن زايد الزيد.

3.ضمان أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان و منظماتهم في الكويت قادرين في جميع الأحوال و الظروف على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و في حرية من كل تقييد و مضايقة، بما في ذلك المضايقة القضائية.

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الحكومة الكويتية بابداء الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 6، الفقرة  ج  والتي تنص على انه:

لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع الآخرين:

ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة.

والفقرة 2 من المادة 12 التي تنص على:

تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان

3_6_201363626PM_8864228781

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد