تجدد الاشتباكات في عرسال | المدى |

تجدد الاشتباكات في عرسال

وصول طائرة تحمل مساعدات عسكرية امريكية للجيش اللبناني

وصلت طائرة عسكرية امريكية الى القاعدة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي اليوم وعلى متنها مساعدات عسكرية للجيش اللبناني.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان هذه المساعدات تأتي ضمن اطار برنامج المساعدات الامريكية المقررة للجيش اللبناني والالتزامات والاتفاقات الموقعة بين الجانبين المتعلقة بتجهيز الجيش بالعتاد والاسلحة الثقيلة لتعزيز قدراته الدفاعية والامنية.

يذكر ان الولايات المتحدة اعدت برنامجا خاصا لدعم قدرات الجيش اللبناني من اجل مساعدته في المحافظة على الامن الداخلي ومكافحة الارهاب وتأمين حدود لبنان وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 منذ عام 2006 وقد بلغت قيمته حتى الآن اكثر من مليار دولار.

وكانت الولايات المتحدة اعلنت عن تسريع عمليات تسليم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني خاصة بعد المعارك العسكرية التي وقعت اخيرا بين الجيش ومسلحين متطرفين في بلدة (عرسال) الواقعة شمال شرقي البلاد.

تجددت الاشتباكات بين الجيش اللبناني والمسلحين السوريين المنتشرين في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سورية في البقاع الشمالي فجر أمس، واستمرت متقطعة ثم هدأت بعد الظهر، فيما أعلنت قيادة الجيش عن إصابة أحد الجنود وفقدان آخر أثناء اشتباك، بعدما تعرضت آلية للجيش في داخلها 5 جنود لكمين من مسلحين إرهابيين، فنفذ الجيش هجوماً على المسلحين وأنقذ 4 من العسكريين وتم تدمير آلية للإرهابيين مجهزة بمدفع مضاد للطائرات وإصابة من في داخلها بين قتيل وجريح.

وفيما أعلن أن الحادث وقع الحادية عشرة قبل ظهر أمس، قالت مصادر في بلدة عرسال إن الاشتباكات كانت بدأت ليل الأربعاء – الخميس حين تعرض موقع للجيش على أطراف البلدة لإطلاق نار وحاول مسلحون التقدم باتجاهه بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية، فتصدى الجيش لهم بالقصف المدفعي.

واستحوذ تجدد الاشتباكات بين الجيش والمسلحين في عرسال على جزء كبير من الساعات السبع التي انعقدت خلالها جلسة مجلس الوزراء أمس برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام. ونقل وزير التربية الياس بوصعب عن وزير الداخلية نهاد المشنوق حديثه عن «حشود للمسلحين» وإن «الوضع في البلد خطير وإن المسلحين السوريين «أصبحوا كثراً على الحدود».

وقدم نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل تقريراً عن الاشتباك. وقالت مصادر وزارية إن دورية للجيش كانت تقوم بمهمتها عند تخوم جرود عرسال فتصدى لها المسلحون وطوقوها، فما كان من قوات الجيش إلا أن طوقتهم واشتبكت معهم وحررت الجنود اللبنانيين فانسحب المسلحون وبقي أحد الجنود مفقوداً. وعاد الهدوء الى جرود عرسال.

وكان الجيش أوقف مجموعة مسلحين (10 سوريين و3 لبنانيين) كانوا يستقلون سيارة فان، تخطوا الحدود في منطقة راشيا فأطلقت نقطة عسكرية النار عليهم وقتل أحدهم وجرح آخر. كما أوقف الجيش في البقاع الغربي مواطناً من بلدة الصويري نتيجة معلومات بأنه يقاتل مع جبهة «النصرة» في منطقة القلمون وجرود عرسال.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد