فسادنا في حفظ قضايانا ! | المدى |

فسادنا في حفظ قضايانا !

التحقيق مع اربعة مديرين في بلدية الكويت من قبل ادارة جرائم المال على خلفية عدم اتخاذ إجراءات أسهمت في عدم تحصيل خزينة الدولة مبلغ مليوني واربعمئة دينار (نوط ينطح نوط) عقب تقرير ديوان المحاسبة الذي تضمن خسارة هذا المبلغ وعدم تحصيله الى خزينة الدولة جراء التكاسل في اتخاذ إجرءات عقود اعلانية في الطرقات.. جاء مكملا لما تعيشه البلاد من انعدام الضمير وانتهاك اموال الدولة وكأنها ماء سبيل يجري في الشارع!

لو امعنا النظر في تقارير ديوان المحاسبة لوجدناها مليئة بالتجاوزات واللعب بأموال الدولة لعدم وجود المحاسبة حتى اصبحت تلك التقارير مجرد تحصيل حاصل و(للعلم) فقط لا أثر لها سوى تعريف الحكومة والشعب بالمال السائب!

عودوا الى الخلف ودققوا في عدد القضايا التي خسرتها البلدية بل القطاعات الحكومية بصورة عامة او الاموال التي لم تحصلها الدولة من الآخرين وتركتها للزمن!

لنلقي نظرة على سبيل المثال لا الحصر على شوارعنا التي لايكاد تمضي سنة على ابعد تقدير على تعبيد احدى الطرق الجديدة الا وتهشمت واصبحت (مقرمشة) كالوجبات السريعة اثناء السير عليها وبأصوات مزعجة ناهيك عن الحفر والمنخفضات الارضية التي اتعبت الإطارات واهلكت الـ(سفايف)!

نظرة اخرى على المشاريع المتوقفة ومشروع طريق الدائري الاول الذي يسير سير السلحفاة متسببا في ازدحامات مرورية خانقة دون ان يشعر المواطنون بوجود رقيب وحسيب يتابع ويكافئ ويعاقب!

ما يغيظ اكثر في ظل موجة الفساد تفتح التحقيقات وتجيش الجيوش وفي النهاية لا نرى متهمين فتحفظ القضية!

على الطاير:

سطور اعجبتني:

– أسامح لأرتاح، وأتناسی لأبتسم، وأصمت لأني لا أريد أن أجادل، وأتغاضی لأن لا شيء يستحق، وأصبر لأن ثقتي بالله ليست لها حدود!

– أجمل مافي التقدم بالسن أنه يجعلك تستصغر أمورا كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوما ما، فالنضوج يجعلك تعيد ترتيب الأشياء!

– لست ملزما أن تجعل لنفسك مكانا في كل قلب فقلوب الناس أصبحت ضيقة!

ومن اجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

بقلم: وليد ابراهيم الاحمد

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد