كيمياوي الأسد 'يخنق' ريف إدلب من جديد | المدى |

كيمياوي الأسد ‘يخنق’ ريف إدلب من جديد

أمريكا تتحرى عن استخدام مادة كيماوية سامة في سوريا، والعربي: الدعوة للانتخابات الرئاسية تعوق حل الأزمة

انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يوم الثلاثاء الدعوة لانتخابات رئاسية سورية في يونيو حزيران معتبرا إياها خطوة تعوق حل الأزمة.
وكانت حكومة الرئيس بشار الأسد أعلنت يوم الاثنين أن انتخابات رئاسية ستجرى في الثالث من يونيو حزيران فيما يعتبر تعزيزا لقبضته على السلطة.
وقال العربي في بيان ‘هذه الخطوة من شأنها أن تعوق جهود إنضاج الحل السياسي التفاوضي المنشود للأزمة السورية.’
وأضاف أن الخطوة ‘تعرقل الجهود العربية والدولية المبذولة لاستئناف مسار المفاوضات بين الحكومة والمعارضة.. حول تشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تتولى مقاليد إدارة الأمور في سوريا تنفيذا للبنود الواردة في بيان مؤتمر جنيف 1.’
وعقد مؤتمر جنيف 1 في يونيو حزيران 2012 بحضور الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وتركيا والعراق والكويت وقطر ومفوضة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية.
وفي فبراير شباط انهارت مفاوضات جنيف 2 إذ فشل طرفا الأزمة في الاتفاق على أي من قضايا النزاع ومنها استمرار حكم الأسد الذي بدأ والده الراحل حافظ الأسد حكمه عام 1970.
وقال العربي في البيان ‘لا يمكن من الناحية العملية إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وديمقراطية وذات مصداقية في ظل المأساة الإنسانية القاسية التي يعيشها أبناء الشعب السوري وما تشهده سوريا حاليا من تصعيد خطير في الأعمال العسكرية وأيضا في ظل وجود أكثر من ستة ملايين سوري يعانون من مآسي التشريد والنزوح واللجوء.’
وقتل أكثر من 150 ألف شخص في الحرب الدائرة في سوريا.
ويستعد الأسد للترشح لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية التي تصفها القوى العالمية الداعمة للمعارضة بانها ‘محاكاة ساخرة للديمقراطية’.
لكن حلفاء الأسد يصفونه بأنه واثق من نفسه ويتوقعون فوزه في الانتخابات التي لم يعلن ترشحه لها بعد.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله في قصر سموه بجدة اليوم رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا والوفد المرافق له.
وهنأ الجربا سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالثقة الملكية الكريمة بمناسبة اختياره وليا لولي العهد.
وأعرب سموه عن شكره للجربا على ما أبداه من مشاعر طيبة.
وجرى خلال الاستقبال استعراض آخر مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والجهود المبذولة لإنهاء معاناة الشعب السوري.
وأكد سمو ولي ولي العهد للجربا موقف المملكة الثابت من ضرورة وضع حد لجميع أنواع الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب السوري.

قالت وكالة (إخلاص) للأنباء التركية ان قذيفة سورية سقطت اليوم على منطقة زراعية في محافظة هطاي جنوب تركيا المتاخمة للحدود مع سوريا ولم تتسبب في خسائر بالأرواح او الممتلكات.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية إن قذيفة مدفع يعتقد أنها قادمة من سوريا سقطت على منطقة زراعية في بلدة (يايلاداغي) في محافظة (هطاي).
وأضافت الوكالة إن قوات الدرك التركية توجهت إلى مكان سقوط القذيفة وطوقت المكان وأبعدت المواطنين خشية وقوع قذائف أخرى.
وشهدت محافظة ادلب المتاخمة للمنطقة التركية قبل اربعة ايام اشتباكات بين قوات المعارضة والنظام اسفرت عن سقوط ثمانية جرحى نقلوا جميعا إلى المستشفيات التركية القريبة من الحدود فيما لا تزال عمليات القصف والاشتباكات بين طرفي النزاع السوري مستمرة.

مرة جديدة يستخدم نظام الأسد الغازات السامة في المناطق الخارجة عن سيطرته، حيث استهدفت طائرات النظام هذه المرة قرية ‘تلمنس’ في ريف إدلب مخلفة مئات الإصابات وحالات الاختناق بحسب مصادر المعارضة.
بموازاة ذلك، أعلنت واشنطن أن لديها مؤشرات بأن مادة كيمياوية صناعية سامة قد تكون على الأرجح مادة الكلور، استخدمت هذا الشهر في مناطق مثل بلدة كفرزيتا بريف حماة التي تسيطر عليه المعارضة، مؤكدة أنها تعمل مع ‘شركائها لتبيان الوقائع على الأرض وأنها تأخذ على محمل الجد كل المزاعم عن استخدام المواد الكيمياوية في النزاع’.
وأضافت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية ‘نحن ننظر في المزاعم التي تقول إن الحكومة السورية مسؤولة’ عن تلك الهجمات، مؤكدة أن واشنطن تأخذ ‘على كثير من محمل الجد كل المزاعم عن استخدام مواد كيمياوية في النزاع’.
وقالت ساكي إن الكلور ليس واحداً من المواد الكيمياوية ذات الأولوية الأولى أو الثانية التي أعلنت سوريا عنها لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بموجب اتفاق روسي أميركي لتدمير مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية.
وسبق التأكيد الأميركي، تأكيدات فرنسية على لسان هولاند بأن باريس تملك ‘بعض العناصر’ التي تفيد باستخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية.
يذكر أنه بحسب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا فإن نظام الأسد استخدم خلال هذا العام، غازات كيمياوية وسامة 14 مرة ضد أهداف متنوعة في أرياف دمشق وحماة وإدلب.

ومن جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لديها دلائل على استخدام مادة كيماوية سامة قد تكون الكلور في سوريا هذا الشهر وإنها تتحرى ما إذا كانت الحكومة السورية هي المسؤولة.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الوزارة ‘لدينا دلائل على استخدام مادة كيماوية صناعية سامة’ في بلدة كفر زيتا في إشارة إلى منطقة خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
وأضافت في لقاء مع الصحفيين ‘نحن نتحرى عن المزاعم بأن الحكومة مسؤولة.’
ومضت تقول ‘يجب إجراء تحقيق فيما حدث هناك.’
وكان نشطون بالمعارضة السورية ذكروا أن طائرات هليكوبتر أسقطت غاز الكلور على كفر زيتا يومي 11 و12 إبريل نيسان. وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة سامنثا باور في 13 إبريل نيسان لشبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية إنه لا يوجد ما يؤكد وقوع الهجوم.
وقالت ساكي إن الكلور ليس واحدا من المواد الكيماوية ذات الأولوية الأولى أو الثانية التي أعلنت سوريا عنها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق روسي أمريكي لتدمير مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية.
وقالت ساكي إن الولايات المتحدة مازالت تحاول تحري الحقائق.
وأضافت ‘نتعامل مع كافة المزاعم باستخدام المواد الكيماوية في القتال بجدية شديدة.’
وأضافت ‘سنعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على التنفيذ ونحدد ما اذا كان اي انتهاك قد حدث.’

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد