بوريني: "أحب أن أصنع التاريخ" | المدى |

بوريني: “أحب أن أصنع التاريخ”

٢٠١٤٠٤٢١-١٤٣٤٥٢.jpg

يبدو أن المهاجم الإيطالي فابيو بوريني يمر بفترة إستثائية في الدوري الإنكليزي بعد الأداء اللافت أمام تشيلسي.
قال المهاجم فابيو بوريني أنه سعيد للغاية لكتابته جزءاً من التاريخ بتسجيله هدف الفوز لسندرلاند، متذيل الترتيب، في المباراة التي فاز فيها على تشيلسي صاحب المركز الثاني 2-1 ضمن الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم.

وحافظ اللاعب الايطالي المعار من ليفربول الذي بات قريباً من حسم اللقب على هدوء أعصابه ليسجل من ركلة جزاء في الشوط الثاني من مباراة السبت لينزل بجوزيه مورينيو مدرب تشيلسي أول هزائمه في ستامفورد بريدج في 78 مباراة.

ومنحت ركلة الجزاء التي سددها بوريني دفعة كبيرة لفرص فريقه الأساسي ليفربول في الفوز باللقب لأول مرة خلال 24 عاماً.

وقال بوريني للصحفيين في ستامفورد بريدج: “أحب أن اصنع التاريخ موسمي كان رائعاً وحققت بعض الأشياء التي ستظل دوماً في تاريخ سندرلاند”.

وأضاف: “إنه لهدف كبير عندما تواجه فريقاً لم يخسر من قبل على أرضه وتتاح لك الفرصة أن تكون أول من يلحق به الهزيمة”.

وخاض بوريني 13 مباراة بالدوري مع ليفربول الموسم الماضي عقب انضمامه من روما ولعب فترة مع تشيلسي تحت قيادة مورينيو في بداية مسيرته.

ولعب المهاجم بوريني (23 عاماً) لفترة قصيرة تحت قيادة بريندان رودجرز مدرب ليفربول عندما كان يتولى تدريب سوانزي سيتي وقال إنه يتوقع العودة لليفربول في نهاية الموسم.

وقال بوريني الذي صافح مورينيو بحرارة قبل بداية الشوط الثاني: “تفكيري الأول ينصب على سندرلاند لأنه الفريق الذي ارتدي قميصه”.

وأضاف: “أشاهد مباريات ليفربول بالطبع وأشعر بالسعادة إذا ما فاز وقدم عروضاً جيدة إلا أن تفكيري الأول ينصب على سندرلاند”.

وتابع: “أريد أن أفكر في نفسي، فالماضي ذهب بلا رجعة. سنحت لي الفرصة لتسديد ركلة الجزاء سددت آخر ركلتين وسددت هذه أيضاً”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد