تدمير 80% من الكيماوي السوري | المدى |

تدمير 80% من الكيماوي السوري

الأسد ينقل مستودعات سلاحه لمعاقل حزب الله، وغارات جوية على دمشق تسفر عن قتلى وجرحى

 اعلنت البعثة المشتركة للامم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية اليوم تدمير وازالة نحو 80 في المئة من الأسلحة الكيماوية السورية.
وذكرت المنظمة في بيان وزع هنا ان هذا التطور يساهم في تلبية الهدف الذي حدده المجلس التنفيذي للمنظمة للانتهاء من برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا بالكامل في 30 من يونيو المقبل.
وكانت سوريا قد التزمت في إطار الاتفاق الروسي – الأمريكي المبرم في سبتمبر 2013 بتدمير ترسانتها الكيماوية بحلول 30 يونيو لكن تلك العمليات تأخرت وتم تجاوز مواعيد التسليم وبررت سوريا ذلك بانعدام الأمن وقلة العتاد في حين اتهمتها القوى الغربية بالتباطؤ عمدا.

 

أفاد المركز الإعلامي في القلمون بأن قوات الأسد وبعد استكمالها السيطرة على خط يبرود – رنكوس تحاول فتح طريق عسكري من مستودعات دنحا باتجاه بلدة النبي شيت اللبنانية.

وتهدف هذه الخطوة لتأمين الأسلحة النوعية الموجودة داخل تلك المستودعات باتجاه معقل حزب الله اللبناني عبر حرف وادي الهوى الموجود على أطراف قرية طفيل اللبنانية. يأتي ذلك وسط استمرار الحملة العسكرية التي يشنها الطيران الحربي على دمشق وريفها، كما جاء على موقع العربية نت.

وسقط العديد من القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية التي يشنها الطيران الحربي على دمشق وريفها، فيما سقطت ثلاث قذائف هاون على مخيم اليرموك ليزيد في معاناة سكان المخيم.

كما نفذ الطيران الحربي أيضاً غارات مماثلة على منطقة دويلعة في دمشق، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الجرحى.

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه ناشطون باندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بميليشيات عراقية على الجبهة الشمالية والجنوبية في القلمون.

وتبدو المعارك على أشدها في جبهة المليحة وأوتوستراد حمص دمشق الدولي، حيث يحاول النظام إقامة حواجز لمنع كتائب الحر من التقدم.

يأتي ذلك فيما يواصل الطيران الحربي حملته العسكرية التي بدأها الثلاثاء على الأحياء المحاصرة في حمص، حيث تعرضت الحولة وتلبيسة وحي الوعر إلى القصف بالاسطوانات المتفجرة والصواريخ والهاون.

في حين أفاد ناشطون بمحاولة جيش النظام مدعوماً بميليشيات حزب الله التقدم نحو حي جب الجندلي في حمص، والذي يسيطر عليه الجيش الحر وسط معارك عنيفة.

وفي درعا، واصلت قوات الأسد محاولتها اقتحام بلدة النعيمة لليوم 14 على التوالي، حيث اندلعت اشتباكات أجبرت جيش النظام على التراجع.

في غضون ذلك شهدت بلدة أنخل في ريف درعا قصفاً بالبراميل المتفجرة، ما تسبب بدمار واسع في بيوت المدنيين.

إلى ذلك أفادت لجان التنسيق بتعرض بلدتي السميرية والحاجب في الريف الجنوبي لحلب إلى قصف بقذائف الهاون وسط اشتبـاكات بين الجيش الحر وقوات النظام بالقرب من دوار السبع بحرات.

أما في حماة فقد نفذت قوات النظام حملة دهم واعتقالات لمتخلفين عن العسكرية لزجهم في صفوف الجيش، في حين أفاد ناشطون بتصدي الحر لمحاولة تسلل قوات النظام على الجبهة الشرقية من بلدة مورك بريف حماة الشمالي وسط عمليات قصف متبادلة.

من جهة اخرى ، قالت رئيسة البعثة الدولية التي تشرف على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية سيجريد كاج يوم السبت إن سوريا أرسلت إلى الخارج أو دمرت ما يقرب من 80 بالمئة من مواد الأسلحة الكيماوية التي أعلنتها.

وقالت كاج المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنه إذا استمر العمل بهذه الوتيرة فإن سوريا ستتمكن من تسليم جميع المواد الكيماوية المعلنة بحلول الموعد النهائي لتسليمها في 27 أبريل نيسان.

واتفق الرئيس السوري بشار الأسد مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من الأسلحة الكيماوية -وهي ترسانة لم تعترف دمشق رسميا بوجودها قط- بعد مقتل مئات السوريين في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق في أغسطس آب.

وقالت واشنطن وحلفاؤها الغربيون إن قوات الأسد هي التي شنت هذا الهجوم في أسوأ هجوم بالأسلحة الكيماوية في 25 عاما. وتتهم دمشق مقاتلي المعارضة بشن الهجوم.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد