هل يحل الأهلي عقدة الكرة المصرية في الكونفيدرالية ؟! | المدى |

هل يحل الأهلي عقدة الكرة المصرية في الكونفيدرالية ؟!

٢٠١٤٠٤٢٠-١٤٣٧٠٤.jpg

الليلة يبدأ الأهلي مشوارا جديدا مع بطولة الكونفيدرالية بعد الخروج المبكر من دور ال16 لدوري أبطال إفريقيا بطولته المفضلة ..والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :هل يستطيع الأهلي صاحب الرقم القياسي في الفوز بدوري أبطال إفريقيا “8 مرات” أن يحل عقدة الكرة المصرية في بطولة الكونفيدرالية والتي لم يفز بلقبها أي ناد مصري علي مدار تاريخها ؟!

الأرقام تقول إن هذه البطولة التي لم تهتم ولم تفز بها الأندية المصرية كثيرا احتكرتها أندية تونس والمغرب والجزائر ب 16 لقبا بينما الرصيد المصري صفر!!

من حسن حظ الأهلي أنه لايوجد بين ال 16 ناديا التي تلعب في دور ال 16 “مكرر ” أي ناد عربي من الذين سبق لهم الفوز باللقب ..فلايوجد الصفاقسي التونسي صاحب الرقم القياسي “4 ألقاب” ولايوجد النجم الساحلي ” 3 ألقاب”أو شبيبة القبائل 3 ألقاب ” .. ولايوجد فريق مغربي من الذين سبق لهم الفوز بهذا اللقب من قبل مثل الفتح الرباطي والكوكب المراكشي والجيش الملكي والرجاء البيضاوي والمغرب الفاسي ..إنما يوجد فقط الدفاع الجديدي المغربي الذي ليس له تاريخ إفريقي يذكر !!
الكل ينتظر أن يأخذ الأهلي بطولة الكونفيدرالية هذه المرة مأخذ الجد ويكرر مافعله الترجي التونسي الذي جمع بين بطولتي أبطال الدوري والكونفيدرالية.. وعلي الأهلي أن يتذكر أنه فاز ببطولة إفريقيا أبطال الكؤوس 4مرات قبل أن يتم دمجها في بطولة كأس الإتحاد الإفريقي .

الأمر لايبدو صعبا علي الإطلاق بشرط أن يركز لاعبو الأهلي في مباراة الليلة ويحققوا فوزا مريحا يضمن لهم التأهل لدور المجموعات ..لأن الأهلي عندما يتأهل لمثل هذا الدور فإنه يعرف طريقه نحو اللقب ولايستطيع أحد أن ينتزعه منه بسهوله .
من المؤكد أن الأهلي استعاد كثيرا من الثقة والمعنويات بعد تحسن نتائجه وعروضه المحلية وهو ما سيساعده في التغلب علي الدفاع الجديدي المغربي الذي برغم نقص خبرته الإفريقية سيكون ضيفا ثقيلا ..فهو فريق طموح يقوده مدرب جزائري كبير وصاحب خبرة كبيرة هو عبد الحق بن شيخة .

وعلي محمد يوسف ولاعبي الأهلي ألا ينخدعوا بتصريحات بن شيخة الذي تحدث كثيرا عن الفوارق الكبيرة في التاريخ والإمكانات والألقاب بين الناديين.. لأن الأهلي بظروفه الحالية ومرحلة تجديد الدماء التي يمر بها أصبح فريقا عاديا ولن يميزه عن الأشقاء المغاربة إلا الجهد المبذول علي البساط الأخضر ومدي ما يقدمه أصحاب الخبرة في الفريق مثل عبد الله السعيد الذي بدأ يستعيد جزءا من مستواه المعهود وأحمد فتحي وحسام عاشور وموسي إيدان بالإضافة إلي النجم والهداف الصاعد عمرو جمال والحارس الأمين شريف إكرامي وباقي اللاعبين الذين يجب عليهم أن يضاعفوا جهودهم وتركيزهم خاصة خط الدفاع لأن مثل هذه المباريات الحاسمة لا تتحمل الأخطاء الساذجة التي وقعت من قبل والتي تسببت في خروج الفريق المبكر أمام أهلي بنغازي في دور ال 16 لدوري أبطال إفريقيا وهو الخروج الذي حرم حامل اللقب من تحقيق حلم تاريخي بالفوز بلقب ثالث علي التوالي!!

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد