انفجار سيارتين مفخختين وسط سوريا | المدى |

انفجار سيارتين مفخختين وسط سوريا

25قتيلا، والنظام السوري يسترد بلدة حدودية من قوات المعارضة

قتل 25 شخصا على الأقل، وأصيب أكثر من 100 آخرين، اليوم الأربعاء، في تفجير سيارتين مفخختين في أحد أحياء مدينة حمص وسط سوريا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية ‘سانا’.

وقالت الوكالة، ‘استشهد 25 مواطنا بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 107 آخرين جراء تفجيرين إرهابيين بسيارتين مفخختين في شارع الخضر بحي كرم اللوز في مدينة حمص’، مشيرة إلى أن السيارتين انفجرتا بفارق نحو نصف ساعة.

 

أفادت الأنباء الواردة من سوريا بأن القوات الحكومية استعادت السيطرة على بلدة رنكوس الواقعة بمنطقة القلمون الحدودية الاستراتيجية من مسلحي المعارضة.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية أن قوات الجيش ‘أنجزت عملياتها في بلدة رنكوس بريف دمشق وأعادت الأمن والاستقرار إلى البلدة بعد أن قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين.’

وفي وقت سابق، أفاد ‘المرصد السوري لحقوق الإنسان’ المعارض بأن أكد أن قوات الجيش النظامي دخلت المنطقة واشتبكت في معارك مع مسلحي المعارضة، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.

وذكر المرصد – ومقره بريطانيا – أن اقتحام الجيش لرنكوس جاء عقب قصف عنيف للبلدة.

وتفيد تقارير واردة من الحدود السورية اللبنانية بأن بعض مسلحي المعارضة الذين انسحبوا من رانكوس اتجهوا إلى لبنان بينما انتقل آخرون إلى منطقة الزبداني بالقرب من معبر جديدة يابوس الحدودي.

ويأتي استعادة السيطرة على البلدة بمثابة أحدث حلقة في مسلسل انتصارات تحققه قوات نظام الرئيس بشار الأسد في منطقة القلمون المتاخمة للحدود مع لبنان.

فخلال الأسابيع الماضية، استعادت القوات الحكومية على العديد من المناطق أبرزها مدينة يبرود وبلدتا رأس المعرة وفليطة.

ونزح عشرات الآلاف من السوريين إلى لبنان منذ بدأ الهجوم على القلمون في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتحظى منطقة القلمون بأهمية استراتيجية للحكومة حيث أنها تربط بين دمشق ومعاقل الحكومة على ساحل البحر المتوسط.

وكانت الحكومة فقدت السيطرة على مناطق شاسعة في شمالي سوريا وشرقيها، بعد استيلاء مسلحي المعارضة السوريين ومقاتلين أجانب عليها.

لكن القوات الحكومية – بمساعدة مقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية – تمكنت من طرد المسلحين من المناطق المحيطة بدمشق، وأمنت معظم وسط سوريا.

وقتل أكثر من 100 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في عام 2011.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد