انطلاق معركة 'الإنفال' على الساحل | المدى |

انطلاق معركة ‘الإنفال’ على الساحل

كتائب المعارضة سيطرت على آخر معابر سوريا مع تركيا

حقق مقاتلو جبهة النصرة والكتائب الإسلامية تقدماً في محيط  مدينة كسب  بريف اللاذقية بعد سيطرتهم على مخفر كسب الحدودي وهو آخر معابر سوريا مع تركيا , بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان .

في المقابل ، افادت وكالة سانا ان الجيش السوري تصدى لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من الأراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي موقعا في  صفوفها 17 قتيلا من بينهم  أمير جبهة النصرة في الريف الشمالي باللاذقية .

إلى ذلك ، اعلنت جبهة النصرة وحركة شام الإسلام وكتائب أنصار الشام عن تشكيل غرفة عمليات موحدة لقيادة ‘معركة الأنفال’ في ريف مدينة اللاذقية.

من جهة أخرى ، أكد تقرير صادر عن المفوضية العليا للاجئين ان سوريا من بين الدول الـ 10 الرئيسة في العالم التي يتقدم رعاياها بطلبات لجوء ، مشيرا إلى ان عدد طالبي اللجوء في الدول الصناعية ازداد في العام 2013 بمعدل 28% بشكل أساسي بسبب الأزمة السورية .

واعلنت جبهة النصرة وحركة شام الإسلام وكتائب أنصار الشام عن بدء معركة ‘الأنفال’ فجر الجمعة.

 وجاء في بيان صوتي نشر على الشبكة العنكبوتية أن تشكيل الغرفة جاء ‘ لـضرب العدو في عقر داره’.

وأضاف البيان: ‘ أننا في الساحل السوري قد سحبنا السيوف من أغمادها، ولن تعود حتى يأمن أهلنا على أرض سوريا من ظلمكم، ويُفك الحصار عن كل المدن، ويخرج الأسرى من غيابات سجونكم’.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وبعد الاعلان عن بدء المعركة شهدت منطقة الساحل اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني في محيط معبر كسب الحدودي مع تركيا ومخفري الصخرة والقمة الحدوديان وحواجز القوات النظامية في محيط مدينة كسب ترافق مع استهداف الكتائب الاسلامية المقاتلة وجبهة النصرة بصواريخ غراد مدينة كسب  وبصاروخ محلي الصنع قرية كرسانا وسط قصف بالدبابات من قبل الكتائب الاسلامية المقاتلة على مرصد انباته الذي تتمركز فيه القوات النظامية ، ما أدى لسيطرة جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة على منقطة المعبر ومخفر الصخرة الحدودي وإعطاب دبابة للقوات النظامية.

كما أسفرت المعارك عن مقتل أمير في جبهة النصرة، ومقتل عدد من جنود من القوات  النظامية.

وتأتي هذه المعارك حسب بيان النصرة ردا على تقدم قوات النظام وحزب الله في معارك القلمون وريف حمص.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد