تعطل ترقيات مدربي الكليات | المدى |

تعطل ترقيات مدربي الكليات

قال أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية خالد الهيلم العازمي أن مدربي الكليات يتعرضون لظلم بين جراء تعنت نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث بالهيئة، مطالبا مدير عام الهيئة د. أحمد الأثري بتدخل سريع لإنصافهم والحفاظ على حقوقهم الوظيفية وإعطاء كل ذي حق حقه وتحقيق مبدأ العدل والمساواة بينهم.
وأوضح العازمي أن شريحة كبيرة من المدربين تعرضوا لضياع أوراقهم بسبب التخبط وعدم المبالاة التي يعاني منها قطاع التعليم التطبيقي والبحوث ويضطرون لإحضار أوراق جديدة وبدء الدورة المستندية مرة أخرى، فضلا عن أن الترقيات متوقفة منذ شهر مايو 2013 بسبب إصرار نائب قطاع البحوث على إعادة تحكيم البحث الذي تم تحكيمه ونشره من قبل في مجلات علمية متخصصة، لافتا إلى أنها تٌصِر على تطبيق لائحة أعضاء هيئة التدريس على مدربي الكليات بهذا الخصوص على الرغم من أن الأصل أن مدربي الكليات يعاملون نفس معاملة زملائهم مدربي المعاهد التطبيقية وتطبق عليهم نفس اللائحة، مشيرا إلى أن حُجة نائب التعليم التطبيقي والبحوث تجاه هذا التأخير بأنها تخاطب المحكمين، فهل يعقل أن مخاطبة وتحديد المحكمين يستغرق ستة أشهر؟ وفي حال كانت مخاطبتهم تستغرق كل ذلك الوقت فكم شهرا أو كم عاما يحتاجون لإنجاز مهمتهم.
وبين الهيلم أن تأخر البت في ترقيات مدربي الكليات تسبب لهم في أضرار نفسية ومعنوية ومادية ووظيفية لأن تأخر الترقية سوف يترتب عليها الكثير من الأمور السلبية التي تضر بالمستقبل الوظيفي للمدرب، موضحا أن آلية الترقيات التي أقرتها نائب قطاع البحوث عقيمة وتسببت في مشكلات عدة وإرهاق للمدربين، فليس من المعقول أو المقبول أن يضطر المدرب إذا ما انعقد مجلس قسم علمي أن يراجع جميع أعضاء هيئة التدريس للحصول على موافقتهم وفي حال رفض أحد أعضاء هيئة التدريس أو كان متغيبا لا توافق لجنة الشئون العلمية على ترقيته وهذا بلا شك فيه ظلم واضح للمدرب.12_31_2013103040AM_2324706341

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد