الحر يقتل 12 من حزب الله بدمشق | المدى |

الحر يقتل 12 من حزب الله بدمشق

قوات المعارضة تخوض معارك عنيفة تجاه الغوطة،و15 قتيلا في انفجار سيارة مفخخة

قتل 15 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح اليوم الثلاثاء في تفجير انتحاري غرب دمشق، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري.وافاد شريط اخباري عاجل على التلفزيون عن ‘تفجير ارهابي امام محطة انطلاق الحافلات في السومرية (غرب العاصمة) نتج عن سيارة مفخخة من نوع سابا يقودها انتحاري، ما ادى الى استشهاد 15 مواطنا على الاقل واصابة اكثر من ثلاثين بجروح’.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته عن مقتل 15 شخصا، هم ‘تسعة مواطنين بينهم طفلان على الأقل’، و’ستة عناصر من القوات النظامية’.واشار الى ان ‘عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 25 جريحا بعضهم في حالة خطرة’.

واستهدفت المنطقة نفسها بانفجار في شهر سبتمبر استهدف مركز الابحاث والاختبارات التابع لوزارة الصناعة واسفر عن مقتل اربعة مواطنين واصابة ستة اخرين بجروح والحاق اضرار مادية كبيرة بعدد من المحلات التجارية والسيارات.

ومنذ اندلاع النزاع السوري في مارس 2011، استهدفت احياء عدة في دمشق بالعديد من التفجيرات الدامية.

 

أعلنت صحيفة ‘داغنس نيهتر’ السويدية عن اختفاء اثنين من الصحافيين المتعاونين معها على الأراضي السورية.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر، الثلاثاء، أن الصحافي المتعاقد مع الصحيفة في باريس ‘ماغنوس فالكه هد’ والمصوّر الصحافي المتعاون معها ‘اقتيدا إلى مكان مجهول’، خلال الحرب الأهلية في سوريا، حسب تعبير الصحيفة.
وأضافت ‘داغنس نيهتر’ نقلاً عن مصادرها أن الصحافيين كانا في طريقيهما لمغادرة سوريا قبل أن توقفهما عناصر مجهولة.
وأشارت الصحيفة الناطقة بالسويدية إلى أن الحادث وقع يوم السبت الماضي، ولا توجد أي معلومات عن المكان الذي تم اختطافهما فيه، إلا إنه قد يكون بالقرب من منطقة حدودية.

 

أعلن الجيش الحر مقتل 70 من قوات النظام وحلفائه في الغوطة بريف دمشق، بينهم 12 من حزب الله اللبناني فيما ينتمي الآخرون للواء أبو الفضل العباس العراقي وجيش الأسد.

كما أكد الجيش الحر أنه يحتفظ بجثماني قتيلين من حزب الله ينوي مبادلتهما بأسرى أحياء لدى حزب الله.

وفي سياق متصل، استقدم حزب الله مزيداً من المقاتلين لتعزيز صفوفه في معارك الغوطة الشرقية التي لا تزال مستمرة.

وتخوض فصائل المعارضة المسلحة معارك عنيفة منذ أسابيع، وعلى مدار الساعة، بهدف التقدم نحو مناطق محيطة بدمشق وتحديدا الغوطة الشرقية.
وتهدف محاولة المعارضة لكسر الحصار الخانق على الغوطة الذي مضى عليه أكثر من عام من جهة كما لفتح ولتأمين خط الإمداد العسكري لقواتها، باعتبار أن الغوطة الشرقية باب العاصمة دمشق الشرقي.
وتشير آخر المعلومات إلى تجدد القصف المدفعي والصاروخي وقصف الطيران الحربي لأحياء برزة والقدم والقابون والعسالي وجوبر.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد