فراغ أكاديمي بكليات ومعاهد الهيئة | المدى |

فراغ أكاديمي بكليات ومعاهد الهيئة

تركة ثقيلة بـ’التطبيقي’ تركها النفيسي للأثري ورحل !

تواجه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تركة ثقيلة أوجدها مدير عام التطبيقي السابق د.عبدالرزاق النفيسي في أورقة الهيئة على المستوى الإداري في الإدارة العليا اضافة الى الفراغ الأكاديمي في مختلف كليات ومعاهد الهيئة وهو على علم بها ولكنه تجاهلها نتيجة ضعف اتخاذ القرار وبعد استقالة النفيسي من منصبه بسبب أزمة القبول الأخيرة اصدر مجلس الوزراء مرسوما يقضي بتعيين مدير عام جديدا للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري  ، ومع تعيين الأثري تشهد الهيئة فراغا إداريا وأكاديميا على مستوى المناصب العليا في الكليات والمعاهد منذ عاميين تقريبا حيث لم يجرؤ اي مسؤول على اتخاذ قرار لإنهاء شغل المناصب .

ومن أبرز التحديات التي تواجه الأثري انهاء آلية مناصب العمداء إما بالتجديد أو فتح باب الترشيح لاسيما وأن مدة عمداء كلية التربية الاساسية وكلية الدراسات التجارية وكلية الدراسات التكنولوجية  قد انتهت ، في شهر ابريل 2012 اي مضى عليهم ما يقارب عام ونصف ولم يتم التجديد لهم منذ التاريخ المذكور  فأدى  ذلك إلى  خلق فراغ إداري وأكاديمي على مستوى الأقسام العلمية  فقد شهدت كلية الدراسات التجارية في نهاية شهر يونيو الماضي 2012 والى الآن انتهاء مدة اغلب رؤساء الاقسام العلمية اضافة الى مساعدي العمداء ، وذات الوضع ينطبق على كلية التربية الأساسية وكلية الدراسات التكنولوجيا  والحال من أسوأ الى أسوأ.

ما فيه بالبلد إلا هالولد!

أما كلية التمريض فتعيش حالة استثنائية فلم يتم تشكيل لجنة لاختيار عميد الكلية، على الرغم من انتهاء مدة العميد الحالي منذ ثلاثة أعوام تقريبا، مما جعل الأكاديميين يتساءلون ‘ما فيه بالبلد إلا هالولد’ علما بأن نائب المدير لقطاع البحوث د.فاطمة الكندري إبنت كلية التمريض وتعلم بأن المنصب شاغر ، والغريب في هذا الأمر أن العميد الحالي للكلية بالتكليف درجته العلمية ماجستير علما بأنه منذ انشاء الهيئة لم يترأس الكلية أكاديمي بدرجة ماجستير فلائحة الوظائف الاشرافية تشترط استاذ مشارك وفي حال التكليف يتم اختيار دكتور لذات الشروط اللائحة ، أما المصيبة الكبرى أن أحد مساعدين العمداء درجته العلمية بكالوريوس وهذا الأمر يخالف شروط اللائحة لاسيما وأن هناك اساتذة يحملون درجة علمية أعلى من ذلك .

قطاع التدريب

أما في قطاع شؤون التدريب، فيعاني معهد الانشائي فراغا إداريا وأكاديمي في منصب المدير علما بأن المعهد بلا مدير بالأصالة منذ 6 شهور تقريبا بعد خروج والحال نفسه لمعهد السكرتارية ، والمعهد المهني وتشهد المعاهد فراغا في العديد من المناصب في الأقسام العلمية .

ويعيش معهد التمريض حالة استثنائية فمدير المعهد الحالي فقد انتهت مدته منذ أكثر من 10 أعوام ولم يغادر المنصب، على الرغم من أن اللائحة تنص على أن المدة كحد أقصى لمدير المعهد 6 أعوام ، ويتساءل أعضاء هيئة التدريب ما هو السر في هذا المعهد، وأين إدارة الهيئة عن حسم هذا الموضوع؟ لاسيما أن هناك كفاءات كثيرة قادرة على قيادة إدارة المعهد.

الخدمات الأكاديمية المساندة

ويشهد قطاع الخدمات الأكاديمية عدة مناصب شاغرة، فإدارة عمادة القبول والتسجيل بلا عميد للقبول بعد إقالة د.أحمد الانصاري من منصبه بسبب أزمة القبول الأخيرة الخير ، اضافة الى عمادة المكتبات التي تعمل بلا عميد ومساعدين عمداء منذ أكثر من عام ونصف ، والحال نفسه لعمادة خدمة المجتمع .

قطاع التخطيط

ولا يختلف الوضع عن قطاع التخطيط والتنمية، فيعاني هذا القطاع من عدة مناصب مهمة شاغرة، وتعمل إدارة متابعة الخريجين بلا مدير ومراقب ورؤساء أقسام منذ عامين تقريبا، علما بأن هذه الإدارة عملها مهم في متابعة آلية الخريجين من خلال إعداد دراسات والتواصل مع سوق العمل ومتابعة توظيف الطلبة الخريجين وغيرها، أما مركز دعم القرار، فتعمل الإدارة بمدير وتفتقر للمراقب ورؤساء الأقسام، كما تعاني إدارة التخطيط عدم وجود مدير ورؤساء أقسام، أما إدارة مركز تطوير المناهج فتعمل بمدير من دون وجود مراقب، والجدير بالذكر أن هذا القطاع عمله مهم، ومعني بإعداد دراسات للمشاريع التنموية والتخطيط في تطوير المناهج ومتابعة أداء الطلبة.

قطاع المدير

ولا يختلف قطاع المدير العام عن بقية القطاعات، ويشهد مكتب خدمة المواطن فراغا إداريا في منصب المدير بينما تعمل إدارة الشؤون القانونية بلا رؤساء أقسام، أما مكتب ضبط الجودة والاعتماد الأكاديمي فيشهد فراغا بمنصب المراقب ورؤساء الأقسام العلمية، بينما تعاني إدارة العلاقات العامة فراغا في منصب المراقب ورؤساء أقسام

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد