اعتصام عدد من الناشطين امام الأبراج | المدى |

اعتصام عدد من الناشطين امام الأبراج

لإحياء الذكرى الأولى على مرور إنطلاق مسيرات كرامة وطن

اعتصم مجموعة من الناشطين أمام الأبراج وذلك لإحياء الذكرى الأولى لمسيرة كرامة وطن وسط تواجد امني.

تداعى العديد من المغردين والناشطين عبر شبكات التواصل الإجتماعي للتجمع اليوم بجانب منطقة أبراج الكويت بالعاصمة على شارع الخليج العربي وتحديدا من الساعة 8 إلى الساعة 9 مساءا لإحياء الذكرى الأولى على مرور إنطلاق مسيرات كرامة وطن.

ويحل اليوم الأثنين الموافق 21 أكتوبر الذكرى الأولى لإنطلاق مسيرات كرامة وطن، حيث كانت المسيرة الأولى الحاشدة التي انطلقت قبل عام، وشارك فيها الألاف من المواطنين والمواطنات يتقدمهم نواب المعارضة تنديدا بمرسوم الضرورة الذي صدر بتحويل النظام الإنتخابي وتغييره إلى نظام الصوت الواحد مقابل 5 دوائر انتخابية.

وشهدت مسيرة كرامة وطن الأولى حينها بالعام الماضي كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن وتحديدا القوات الخاصة، وتعددت حينها الإعتصامات بعدة أماكن في نطاق مدينة الكويت العاصمة، من برج التحرير إلى ساحة قصر العدل وصولا إلى المسيرة الحاشدة أمام منطقة أبراج الكويت بمشاركة نحو 80 ألف شخص وفقا لتقديرات قنوات أجنبية ووكالات أنباء، وقابلت القوات الخاصة تلك المسيرات يومها بعنف كبير جدا وإصابة بعض المشاركين بالمسيرة واعتقلت عدد كبير منها لا زال القضاء ينظر بقضيتهم بينهم النائب السابق وليد الطبطبائي.

ولم يكن الأمر مقتصرا على القوات الخاصة، فأيضا شهدت المسيرة تواجد قوات الجيش التابعة لوزارة الدفاع التي استلمت مهمة حماية الاماكن الحيوية القريبة من المسيرة، وفي نهاية المسيرة ليلا شاركت قوات الحرس الوطني في التصدي للمسيرة التي وصلت لساحة الإرادة وحينها تم فض المسيرة.

مسيرة كرامة وطن 1 بعدسة جريدة المدي الإلكترونيه

وكان المشهد ليلتها في الكويت مابين الاعتقالات والضرب بالقنابل الدخانية والمطاعات وسقوط عشرات الجرحى في عدة أماكن بالعاصمة بالبلاد.

وفي التفاصيل ، بدأ مسلسل القمع الأمني من بعد صلاة المغرب بقيام القوات الخاصة بالهجوم على نقاط تجمع المواطنين بجانب قصر العدل وحديقة البلدية وبرج التحرير وتم الهجوم عليهم بالنقابل الدخانية والمسيلة للدموع ولم يتم منحهم أي فرصة للتعبير عن آرائهم رغم سلمية تجمعهم .

وتواصلت الاحتجاجات بعد ذلك والمسيرات بتغيير مكان التجمع إلى منطقة الأبراج وكذلك خروج مسيرة أخرى من جانب قصر العدل فاق الحضور فيها أكثر من 30 ألف شخص تم صدهم قبل الوصول إلى الأبراج وتحديداً (سوق شرق) وتم إيقاف المسيرة بواسطة القوات الخاصة بالقنابل الدخانية والمسيلة للدموع وسقوط عشرات الجرحى من بينهم النساء والأطفال وبعض كبار السن .

وتعرض عدد من النواب السابقين للضرب من بينهم وليد الجري مبارك الوعلان وجمعان الحربش والصيفي مبارك الصيفي وفيصل اليحيى.

وعاشت شوارع البلاد بالعاصمة حالة من الفوضى المرورية الخانقة، وامتلأت المستشفيات بعشرات المصابين، ولم يستوعب مستشفى مبارك والمستشفى الأميري أعداد المصابين وتم إحالة بعضهم إلى مستشفى الصباح والفروانية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد