إقامة مؤتمر 'جنيف 2' في نوفمبر المقبل | المدى |

إقامة مؤتمر ‘جنيف 2’ في نوفمبر المقبل

‘الحر’يسقط طائرتين حربيتين للنظام السوري في حلب وحمص

أسقط الجيش الحر طائرتين حربيتين لقوات نظام الأسد من نوع ميغ وسوخوي في كل من السخنة بحمص والسفيرة بريف حلب.
أما في ريف دمشق فسيطر الجيش الحر على حاجزي النور ومجمع ‘تاميكو’، الذي كان معملا للأدوية وحولته قوات النظام إلى ثكنة عسكرية، ومنه تقصف البلدات المجاورة في الغوطة الشرقية.
وسيطرة الجيش الحر على حاجز ‘تاميكو’، خلال العملية التي أطلق عليها اسم ‘أصحاب اليمين’، تأتي بعد حصاره لشهور طويلة، وتنفيذ عمليات نوعية استهدفت عناصر المبنى وقتلت وجرحت العديد منهم.
يذكر أن مبنى ‘تاميكو’ يعد من أهم وأكبر حواجز قوات النظام في ريف العاصمة، ويطل الحاجز المرتفع على بلدتي المليحة وكفربطنا في الغوطة الشرقية.
ويكتسب موقع هذا الحاجز أهمية عسكرية كونه نقطة الفصل بين الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الحر في الغوطة الشرقية وبين الأراضي الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بريف دمشق.
ويعد حاجز ‘تاميكو’ من أهم نقاط الدفاع عن حاجز النور وإدارة الدفاع الجوي، حيث يتمركز مسلحو حزب الله والحرس الثوري الإيراني، حسب ما يؤكده ناشطون.
وفي سياق متصل، لا تزال الاشتباكات مستمرة عند حاجز النور المؤلف من سبعة حواجز ذات تجهيز عسكري كبير ويطل على بلدة جرمانا.
يذكر أن الحواجز التي تستخدمها قوات الأسد، وفق التسمية العسكرية للنظام السوري، هي عبارة عن ثكنات عسكرية تتمركز فيها قوات النظام، وتقصف البلدات المجاورة لها.

قالت وسائل الاعلام الحكومية وجماعة مراقبة إن انتحاريا يقود شاحنة بها 1.5 طن من المتفجرات قتل 31 شخصا على الأقل وأصاب العشرات في مدينة حماة في وسط سوريا يوم الأحد.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن الرجل فجر نفسه داخل الشاحنة في طريق مزدحم على مشارف المدينة.
وألقت باللوم في الهجوم على ‘إرهابيين’ وهو التعبير الذي تستخدمه في وصف مقاتلي المعارضة الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش إلا أن معظم القتلى من المدنيين.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الانسان إن الانتحاري ينتمي لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والتي دأبت على استخدام انتحاريين لمهاجمة أهداف عسكرية وسياسية.
وأوضحت لقطات عرضها التلفزيون السوري رجال إطفاء يحاولون اخماد حرائق كبيرة وسحب دخان تتصاعد من شاحنات وسيارات محترقة.
واستخدم مقاتلو المعارضة أيضا سيارة ملغومة يوم السبت لمهاجمة نقطة تفتيش على مشارف دمشق. واندلعت اشتباكات عنيفة بعد الانفجار استمرت حتى يوم الأحد.
وقال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على نقطة التفتيش الأولى ويقاتلون الآن للسيطرة على الثانية. وتقع نقطتا التفتيش إلى الجنوب الشرقي من العاصمة بين حي المليحة الواقع تحت سيطرة المعارضة وحي جرمانا الواقع تحت سيطرة الحكومة.
وقال أحد مقاتلي المعارضة ويدعى نضال عبر سكايب إن نقطتي التفتيش بمثابة قلعة بين قوات المعارضة وموقع دفاعي للقوات الجوية.
وقصفت طائرات عسكرية سورية مناطق قريبة تقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على عدد من الأحياء المحيطة بالعاصمة إلا أنها لم تتمكن بعد من شق طريقها نحو العاصمة جراء الحصار الذي يفرضه الجيش.
وقال أطباء في حي المعضمية إلى الغرب من دمشق إن عددا كبيرا من الوفيات سببه سوء التغذية.
وقال أحد مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية إن قوات الحكومة أغلقت الممر الرئيسي لدخول الامدادات الغذائية وغيرها إلى المنطقة منذ يومين.
وأضاف طالبا عدم نشر اسمه ‘كنا ندخل الطعام والطحين (الدقيق) منه (الممر).’
وتسعى القوى الدولية كي تجمع الحكومة السورية والمعارضة في محادثات سلام في جنيف الشهر المقبل إلا أن المعارضة غير حريصة على الحضور وحكومة الأسد تقول إنها لن تتفاوض على ابعاد الرئيس.

أكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي اليوم ان الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى مؤتمر (جنيف 2) دون شروط مسبقة وان الخيار السياسي هو خيار الدولة السورية لحل الازمة في البلاد .
وقال الزعبي في تصريح نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان سوريا سبق وأعربت انها جاهزة للذهاب إلى جنيف دون شروط مسبقة ولكن هذا لا يعني انها ستحاور المسلحين مؤكدا ان خيار المسار السياسي هو خيار أصيل للدولة السورية منذ بداية الازمة في البلاد ولم تتراجع يوما عن هذا الخيار بل دعت إليه على كل المستويات . وأضاف الزعبي ان سوريا تريد حوارا سوريا سياسيا وطنيا يضع المصلحة الوطنية واعتبارات السيادة فوق كل اعتبار آخر موضحا ان هذا لا يعتبر شرطا بل هو معطى من معطيات الحوار .
وشدد وزير الاعلام السوري على جدية وعمق وشمولية الحوار مؤكدا ان بلاده ليس لديها ما تخشاه من هذا الحوار فهي تمتلك حججها والتزاماتها وخطابها السياسي والدستوري والقانوني.

قال المبعوث الاممي العربي المشترك الخاص بسوريا الاخضر الابراهيمي هنا اليوم انه تم الاتفاق على عقد مؤتمر (جنيف 2) في شهر نوفمبر المقبل الا ان موعد عقده ‘لم يحدد بعد بشكل رسمي’.
وأضاف الابراهيمي في مؤتمر صحافي مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان جولته الحالية التي بدأت بالقاهرة تشمل دولا أخرى منها قطر وتركيا وايران وسوريا للوقوف على موقفها من المؤتمر والمساهمات التي تريد تقديمها لإنهاء مأساة الشعب السوري لإنجاح مؤتمر (جنيف 2).
واضاف ان الموعد النهائي للمؤتمر لم يتم تحديده الا بعد زيارته قطر وتركيا ولقائه لاحقا في جنيف مسؤولين من الجانبين الروسي والامريكي والدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي.
وكشف عن لقاءات اجراها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تتعلق بالشأن السوري بجانب عقد اجتماع في لندن لمجموعة ال11 التي تمثل العناصر الرئيسة في (مجموعة أصدقاء الشعب السوري) اضافة الى عقد لقاءات بين المعارضة السورية.
واعرب الابراهيمي عن الأمل بأن ينهي مؤتمر (جنيف 2) مأساة الشعب السوري ويؤدي الى بدء مرحلة انتقالية لبناء سوريا جديدة قائلا ‘بالطبع لابد أن تكون هناك تغييرات جذرية ولا يمكن تجنبها في سوريا في هذه المرحلة’.
وأكد ان الوضع في سوريا سيئ ويزداد سوءا من حيث عدد القتلى والمسجونين والمعتقلين وانتشار الامراض ونقص الادوية مشددا على ضرورة ان تدرك الاطراف كلها ان اكبر خطر على السلم العالمي هو الوضع في سوريا.
ورأى الابراهيمي أن انهاء الأزمة في سوريا يعد مطلبا ملحا لدى كل الأطراف المعنية مطالبا بضرورة تضافر الجهود لإنهاء هذه المأساة.
وردا على سؤال حول عدم وجود ارتياح قطري – تركي لانعقاد مؤتمر (جنيف 2) في هذه الظروف قال الابراهيمي ‘أنا ذاهب الى قطر وتركيا للوقوف على رأيهما والكل لديه أسئلة مشروعة حول الوضع في سوريا وهما كانتا من صناع مؤتمر (جنيف 1) لكنني لا أعتقد أن هناك خلافا على ضرورة انهاء الأزمة السورية’.
وبشأن امكانية مشاركة دول عربية أخرى في مؤتمر (جنيف 2) قال الابراهيمي ‘هناك حديث حول توسيع قائمة المدعوين للمؤتمر’ مضيفا ‘هذا ما يتم بحثه في المشاورات الجارية .. والجميع يسعى لإيجاد نهاية للحرب في سوريا’.
وحول وجود شروط لمشاركة الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة في مؤتمر (جنيف 2) قال ان ‘المعارضة السورية تواجه مشاكل كثيرة وهم الآن مجتمعون ولن يعقد المؤتمر بدون معارضة مقنعة تمثل جزءا مهما من الشعب السوري المعارض’.
وأكد الابراهيمي ان مؤتمر (جنيف 2) ليس هدفا في حد ذاته بل هو خطوة في عملية مستمرة وليس من المهم مشاركة الجميع في المؤتمر سواء كانت معارضة مسلحة أو غير مسلحة وسيتم انضمام من لا يشارك في (جنيف 2) في العملية اللاحقة له.
من جانبه قال الامين العام لجامعة الدول العربية ان الترتيبات والاعداد تتم لمؤتمر (جنيف 2) مشيرا الى وجود صعوبات كثيرة ‘لا بد من تخطيها’ لعقد المؤتمر.
وأكد العربي ان المطلوب في المؤتمر المقبل تنفيذ وثيقة (جنيف 1) الصادرة في 30 يونيو 2012 بشأن ضرورة انطلاق مرحلة انتقالية في سوريا وتشكيل هيئة حكومية من النظام والمعارضة السورية ذات صلاحيات كاملة مبينا ان ‘هذه الأمور ليست سهلة’.
وشدد العربي على أهمية وقف اطلاق النار وحقن الدماء مذكرا بنداءات الجامعة العربية التي أطلقتها بالتنسيق مع منظمة التعاون الاسلامي في عيدي الفطر والأضحى لوقف اطلاق النار في سوريا والمطالبة بالحل السياسي ودخول المساعدات الانسانية في اشارة الى ان وقف اطلاق النار في سوريا ‘لم يتحقق حتى الان’.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن الامل في أن يتم وقف اطلاق النار وشلال الدم في سوريا وعملية الدمار التي لحقت بالشعب السوري على مدى أكثر من عامين ونصف العام.

شهد مجلس الأمن بجلسته المفتوحة المخصصة لمناقشة ملف المرأة في النزاعات المسلحة مواجهة بين السفيرة القطرية، علياء أحمد آل ثاني ونظيرها السوري بشار الجعفري، إذ حمّلت ممثلة قطر النظام السوري مسؤولية ما تتعرض لها السوريات من استغلال جنسي، بينما حمّل الجعفري قطر والسعودية مسؤولية ما وصفها بفتوى ‘جهاد النكاح.’

وقالت السفيرة القطرية في كلمتها حول بند المعنون ‘المرأة والسلام والأمن’ إن النساء والأطفال في سوريا ‘من الشرائح الأشد عرضة للخطر’ مضيفة: ‘تتعرض النساء لأسوأ الجرائم من الاغتصاب والعنف الجنسي والتحرش والإهانة والتعذيب خلال المداهمات التي تقوم بها القوات الموالية للنظام،.’

واعتبرت السفيرة أن ما يجري ‘يرقى إلى كونه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية’ مضيفة: ‘يتحمل النظام السوري المسؤولية الكاملة عما تتعرض له النساء والفتيات السوريات من استغلال جنسي واختفاء قسري واتجار لأنه هو الذي قتل منهن الآلاف وجعل الآلاف منهن أرامل وثكالى ويتامى.’

أما الجعفري، فرد في كلمته بالقول إن الأزمة في سوريا ‘أفرزت ظواهر غريبة وغير إنسانية تتناقض مع القيم التي يؤمن بها الشعب السوري والمواثيق الدولية’ مضيفا أن هذه الظواهر جاءت برفقة ‘المرتزقة والتكفيريين الذين يتم استجلابهم من كل أنحاء الأرض ليفرضوا أفكارا وهابية تنتقص من قيمة المرأة وتحولها إلى جارية’ حسب قوله.

وتابع الجعفري، في كلمته التي نقلت نصها وكالة الأنباء السورية: ‘أحد أبرز تلك الفتاوى التي طالت المرأة هي فتوى ‘جهاد النكاح’ التي أصدرها بعض المعتوهين المرتبطين والممولين والمدعومين إعلاميا من أنظمة خليجية باتت معروفة وأبرزها النظامان القطري والسعودي.’

ودعا الجعفري إلى ‘مساءلة النظامين القطري والسعودي لدعمهما وحمايتهما وتغطيتهما الإعلامية التي يقدمانها للمعتوهين من تجار الدين والفتاوى المحرضة على القتل والإرهاب واغتصاب النساء السوريات الحرائر’ على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى ان إحدى الصحف الفرنسية أصدرت تقريرا موسعا قبل أسابيع أشارت فيه إلا انه لا صحة إطلاقا لهذه الفتوى وان من أطلقها هي قنوات محسوبة وتابعة لنظام بشار الأسد، وتم إلصافها بالداعية السعودي محمد العريفي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد