عسكري في «الدفاع» خطف واغتصب مطلوبة بمساعدة شرطي بـ «التنفيذ المدني» | المدى |

عسكري في «الدفاع» خطف واغتصب مطلوبة بمساعدة شرطي بـ «التنفيذ المدني»

أمر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، بتطبيق القانون، و«الحساب العسير» على شرطي في إدارة التنفيذ المدني، وعسكري في وزارة الدفاع ضربا بقيم العسكرية واحترام القانون عرض الحائط، بعدما ساوم الأول مواطنة مطلوبة على إطلاق سراحها على أن تذهب معه ورفيقه (منتسب الدفاع) إلى شقتهما، وعندما حاولت الفرار منهما، لحقها عسكري الدفاع واعتدى عليها في ساحة ترابية في منطقة الفردوس. 
المجني عليها، وبعد إفاقتها من الصدمة التي تعرضت لها، تقدمت إلى أحد المخافر، وأبلغت بأنها خلال سيرها بمركبتها استوقفتها دورية، وبالاستعلام عنها تبيّن أنها مطلوبة لإدارة التنفيذ المدني على ذمة قضية مالية، وتمت إحالتها إلى التنفيذ، حيث تسلمها شرطي كان برفقته شخص آخر، وأثناء تواجدها ساومها الشرطي وصديقه على إخلاء سبيلها، مقابل أن تذهب معه إلى شقته، فتظاهرت بالموافقة، وأثناء نقلها من مبنى إلى مبنى آخر سلمها الأمني بطاقتها المدنية، وقال لها: «أنت الآن طليقة، فلنذهب إلى الشقة»، إلا أنها طلبت منه التوجه إلى دورة المياه فسمح لها، على أن ينتظرها مع رفيقه، لكنها غافلتهما، وتمكنت من الهرب والخروج إلى الطريق العام، حيث أوقفت سيارة تاكسي.
رفيق الشرطي اكتشف هروب المطلوبة، فقام بملاحقتها بسيارته رباعية الدفع، حتى أجبر سائق التاكسي على التوقف وسحبها عنوة وذهب بها إلى ساحة ترابية في منطقة الفردوس، وأقدم على افتراسها، ثم أنزلها مقابل جمعية الفردوس، واستوقف سيارة تاكسي أخرى غير التي أنزلها منها، وأجبرها على ركوبها.
وبسؤال الأمنيين للمعتدى عليها عن هوية الجاني، أفادت بأنه هو من كان موجوداً مع الشرطي الأول في إدارة التنفيذ المدني، وتمت إحالتها إلى المستشفى لاستخراج تقرير طبي بما حلّ بها، ليثبت أنها تعرضت لهتك عرض وأصيبت بكدمات وخدوش متفرقة.
وقال مصدر أمني لـ«الراي»: «سُجلت قضية بالواقعة، وتم رفع تقرير أولي عنها إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ووكيل الوزارة الفريق عصام النهام، فأمرا بالإسراع في ضبط الجانيين وإحالتهما إلى النيابة العامة»، مشيراً إلى أن «تحريات رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية عن القضية أسفرت عن ضبط المتهمين، وتبين أن مرافق شرطي التنفيذ يعمل عسكرياً في وزارة الدفاع، وألقي القبض عليهما، وبالتحقيق معهما، اعترفا بفعلتهما، كما توصل المباحثيون إلى التاكسي الأخير الذي أقل الضحية من الفردوس، وباستجواب سائقه ذكر أنه أُجبر من شخص (عسكري الدفاع) على التوقف».
وتابع المصدر أن «عناصر المباحث عثروا على السيارة الرباعية الدفع التي كانت مسرحاً للملاحقة وهتك العرض، وأحيلت إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية لرفع البصمات من عليها مع احتجاز المتهمين على ذمة القضية المسجلة بحقهما، حتى يأخذ القانون مجراه».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد