الدلال يسأل وزير التربية عن مراكز الإيواء: هل تتوفر فيها الاحتياطات اللازمة لمواجهة.. الحرب؟ | المدى |

الدلال يسأل وزير التربية عن مراكز الإيواء: هل تتوفر فيها الاحتياطات اللازمة لمواجهة.. الحرب؟

وجه النائب محمد الدلال سؤالا لوزير التربية وزير التعليم العالي حول أعداد مراكز الإيواء لمواجهة المستجدات الأمنية في المنطقة.

وقال الدلال في نص سؤاله: «تناقلت وسائل الإعلام عزم وتوجه وزارة التربية بتخصيص ما يعادل 50 من مقار ومراكز الإيواء أو المخابئ لمواجهة التداعيات والظروف المستجدة أمنياً وعسكرياً في منطقة الخليج والإقليم، ومتداول أيضاً أن مقار أو مراكز الايواء والمخابئ ستكون في عدد من المدارس وبأنه سيتم تجهيزها بالمتطلبات الأساسية للإيواء، ونظرا لعدم وضوح ما تم تداوله أو نشره أو بيانه، ولأهمية ذلك لحماية المواطنين والمقيمين خاصة وأن مراكز الإيواء أو المخابئ تختلف عن الملاجئ التي وفقا للمعايير الدولية أكثر استعداد وحماية للأزمات، لذا يرجى إفادتنا بالتالي:

1- يرجى تزويدي بأعداد مراكز الإيواء التي تتبع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي مع بيان الجهة المختصة بالوزارة المسؤولة عن متابعة مراكز الإيواء والجهات الأخرى في الدولة التي تم التنسيق معها لإعداد مراكز الإيواء التابعة لمدارس التربية أو وزارة التعليم العالي وبيان كذلك الموقع الجغرافي لكل مركز إيواء وتحديد السعة الاستيعابية لكل مراكز في ظل الكثافة السكنية في كل منطقة من مناطق الكويت للمواطنين والمقيمين.

2- هل يتوفر في مراكز الإيواء المقررة من قبل وزارة التربية ووزارة التعليم العالي الاحتياطات الأمنية اللازمة لمواجهة الظروف الأمنية الاستثنائية للأزمات كالحرب، وهل هي مهيأة لذلك وما هي الاحتياطات الأمنية لتحقيق ذلك ومن هو المناط به تنفيذ ذلك من جهات مختصة في الدولة.

3- هل توجد ملاجئ وفقاً للمعايير الدولية معتمدة من الجهات المختصة في الدولة في أي من المدارس الحكومية أو المدارس الخاصة أو الجامعات الحكومية أو الخاصة مع بيان التصنيف الدولي لكل ملجأ وفقاً للمعاير الدولية (C1 ، C2 ، C3 ، C4 ) مع بيان موقع الملجأ الجغرافي وسعته الاستيعابية واستعداد الملجأ لاستقبال المواطنين والمقيمين في حال الأزمات لا قدر الله.

4- هل يوجد لدى وزارة التربية ووزارة التعليم العالي خطة طوارئ للأزمات كالحروب وخلافه كيفية المؤسسات التعليمية مع تلك الظروف مع بيان طبيعة هذه الخطة والجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة وموافاتي بصورة من تلك الخطة».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد