بيان المنبر الديمقراطي الكويتي بمناسبة الذكرى الـ٧١ لنكبة فلسطين | المدى |

بيان المنبر الديمقراطي الكويتي بمناسبة الذكرى الـ٧١ لنكبة فلسطين

يصادف اليوم 15 مايو 2019 الذكرى الـ 71 لنكبة فلسطين، عندما تم تهجير الشعب العربي الفلسطيني بقوة الاستعمار والسلاح والتنكيل به، واستولت مكنة الاستيطان الصهيونية على أرضه، في إعلان صريح منها على سرقة الأرض العربية، وطرد الشعب الذي اتخذ من شتات العالم وضواحيها مأوى وبلد آخر له.

إن الواقع العربي الحالي، لا يختلف في مضامينه وتفاصيله كثيراً عن واقع ذلك اليوم المؤلم، بل يمكن القول إن نهج الاحتلال الصهيوني اليوم، الذي يأتي بموازاة حالة التشرذم والاستسلام العربي، خلق على مدار هذه السنوات نكبات متتالية ومستمرة، لم يستولي فيها الكيان المحتل على الأرض فقط، بل سرق حتى تاريخ فلسطين وعروبتها وثقافتها، في محاولة منه لمحو الوجود العربي الفلسطيني وكل شأن متصل به.

ونحن في المنبر الديمقراطي الكويتي، نؤكد على خطورة التسليم بهذا الواقع، والقبول بهذا المحتل أو الاعتراف به تحت طائلة “واقع فرض على منطقتنا”، أو بعلة قلة الحيلة والسبيل في رد اعتبار الشعب الفلسطيني بتحرير كامل أرضه وحقه بالعودة إليها، واجتثاث السرطان الصهيوني منها.
وانطلاقاً من هويتنا العربية القومية، وتمسكاً برابطة الدم العربي، وحرصاً منا على تقويم بوصلة الصراع العربي الصهيوني وعودته إلى حيث ينتمي، فإننا نرى ضرورة:
1- تكوين جبهة عربية موحدة دولياً تقف بوجه الهيمنة الاستعمارية الأمريكية والأوروبية، ولا تخضع لتهديداتها أو أوامرها، بالتزامن مع تقوية الداخل العربي، والتفاف السلطات العربية حول شعوبها.
2- رفض كافة مشاريع الاستسلام التي تطرح تحت مسمى مشاريع السلام في المنطقة، وعلى رأسها صفقة القرن المشؤومة التي تهدف لإيجاد “فلسطين جديدة” وخلق وطن بديل للشعب المهجر.
3- اصطفاف السلطة الفلسطينية مع شعبها وتمثيلهم تمثيلاً حقيقياً بشكل تكون فيه امتداداً لصوتهم ونضالهم ضد المحتل، وعدم قبول المساومات أو تقديم التنازلات، والتمسك بحق تحرير الأرض والعودة، والانسحاب من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وسحب الاعتراف بالكيان المحتل الصهيوني.
4- طي صفحة الخلافات بين فصائل المقاومة، وتوحيد جبهة القتال والنضال، والعمل المشترك تحت راية مشروع وطني تحرري جامع لمختلف الفصائل.
5- وقف التعامل الاقتصادي والدبلوماسي مع الاحتلال، ودعم حركات مقاطعة الكيان الصهيوني المعروفة باسم ( BDS Movement)، كأداة من أدوات النضال العربي ضد الكيان المحتل وعزله عن عالمنا العربي، وكذلك دعم حق شعبنا العربي الفلسطيني في النضال والمقاومة والدفاع عن أرضه ووطنه بكل السبل ابتداءً من الكفاح المسلح المجيد وانتهاءً بمظاهراته السلمية المدنية.
6- الإعلان الصريح بعدم الاعتراف بهذا المحتل وبوجوده وبالتعامل معه بوصفه محتل غاصب يجب محاربته والتصدي له، ورفض التطبيع معه على جميع المستويات والأصعدة بما في ذلك التطبيع على المستوى الشخصي للأفراد، على اعتبار أن التطبيع خيانة للأمة العربية ولشعبها وللحق الفلسطيني.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد