الكويت وواشنطن… شراكة مُعزّزة | المدى |

الكويت وواشنطن… شراكة مُعزّزة

بحثت الكويت والولايات المتحدة العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين وأبرز التطورات العربية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في قصر بيان أمس، بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية مايك بومبيو والوفد المرافق، بمناسبة زيارته للبلاد، حيث نقل تحيات وتقدير الرئيس دونالد ترامب وتمنياته لسمو الأمير بموفور الصحة والعافية ولشعب الكويت دوام التقدم والتطور.
وحمل سمو الأمير وزير الخارجية تحياته وتقديره للرئيس ترامب وتمنياته له بدوام الصحة والعافية ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديقة المزيد من التقدم والازدهار. 
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية المميزة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية الصديقة في جميع المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الراسخة بين الشعبين الصديقين، كما تم التطرق إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، مع بومبيو عقب جلسة الحوار الاستراتيجي الثالث الذي استضافته الكويت أمس، أكد الشيخ صباح الخالد تطابق وجهات النظر بين الكويت وأميركا في شأن الأزمة الخليجية ودعم واشنطن لجهود الوساطة الكويتية، معرباً عن تقدير البلاد لجهود الولايات المتحدة لإنهاء هذا الخلاف، ومشدداً على أن مسعى الوساطة الكويتية سيتواصل، حيث لا يوجد أي بديل إلا استكمال هذا المسعى.
وقال الخالد إن زيارة بومبيو إلى البلاد بالغة الأهمية، كونها الأولى لوزير خارجية أميركي في إطار عقد الحوار الاستراتيجي بين البلدين الصديقين، كما أنها تأتي في ظل متغيرات دولية وظروف وتطورات إقليمية حرجة، لافتاً إلى تشرفهم بلقاء سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث استمعوا لتوجيهات سموه الحكيمة ولنصائحه السديدة بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية وإلى كل ما من شأنه تعزيز العلاقات المشتركة بين بلدينا الصديقين.
واضاف أن «الكويت ترتبط بعلاقات تاريخية ومميزة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين تأسست العام 1961، فإن الروابط الثنائية تعود إلى ما هو أقدم من ذلك التاريخ بكثير، وتعود في بواكيرها الأولى إلى العام 1880، عندما زار الرحالة الأميركي أيه لوكر الكويت ودوّن انطباعاته عن البلد وأهله، مروراً بمحطات تاريخية مهمة شكّلت بمجملها رصيداً كبيراً في العلاقات المميزة بيت البلدين، يتصدرها، ولا شك، الموقف الأميركي الصلب والحازم في المحافظة على أمن واستقرار الكويت، والمتجسد في حرب تحرير الكويت العام 1991، والذي سيظل محفوراً وراسخاً في جميع أفئدة وعقول الكويتيين». 
وقال الخالد: «الوزير بومبيو يحل ضيفاً عزيزاً علينا، لترؤس وفد بلاده إلى اجتماعات الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي، ولدينا أجندة زاخرة بالمواضيع المهمة التي يتم بحثها بمشاركة 23 جهة حكومية وبحضور 70 من كبار المسؤولين والمختصين في كلا البلدين في مجالات متعددة، كالدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والجمارك والطيران المدني، وأود أن أشير إلى أن مجموعات العمل المنبثقة عن الحوار الاستراتيجي، التي تضم مسؤولين من كلا البلدين لمتابعة تطوير القضايا الثنائية، عملت طوال السنة الماضية من دون توقف». 
ولفت إلى عقد جلسة محادثات ثنائية تناولا فيها سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة أهم المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. 
وقال «في ما يتعلق بالأزمة الخليجية، فإننا نُقدّر للولايات المتحدة جهودها التي تبذلها لحل هذه الأزمة ولدعمها الكامل لجهود الوساطة التي يقودها صاحب السمو، كما أن الأزمة اليمنية كانت حاضرة في محادثاتنا، متشاطرين الرؤى بأهمية وضرورة الحل السلمي وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بما فيها القرار 2216، كما بحثنا الوضع في سورية والمأساة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري الشقيق، وضرورة بسط السلام والأمن والاستقرار في سورية، وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة، والعلاقات الخليجية – الإيرانية، وجهود البلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتطورات مسيرة السلام في الشرق الأوسط، وأكدنا أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين في مجلس الأمن حيال تلك القضايا».
ورداً على سؤال بشأن مدى رغبة الولايات المتحدة في دعم مجلس التعاون الخليجي لخطة السلام الجديدة بين الفلسطينيين وإسرائيل أو ما يعرف بـ«صفقة القرن»، قال الخالد: «تحدثنا مع وزير الخارجية الأميركي حول هذا الموضوع، ونحن نثق في أن واشنطن لديها أفكار لمواصلة عملية السلام، ووضع خطة تأخذ بعين الاعتبار الوضع في المنطقة، ومصالح الأطراف المختلفة في هذه القضية»، مشيراً إلى أن صداقة الولايات المتحدة للكثير من الدول ستقود إلى وضع نهاية مقبولة للأطراف جميعا، للوصول إلى حل سياسي طال انتظاره. 
وبشأن الأزمة الخليجية وسبل حلها، قال الخالد: «نقدر جهود الولايات المتحدة في إيجاد حل لإنهاء هذا الخلاف، ودعمها مساعي الأمير لتقريب وجهات النظر، ونعتقد أن هذا المسعى سيتواصل، حيث لا يوجد أي بديل إلا استكمال هذا المسعى».
من جهته، لفت بومبيو إلى زيارته لسمو الأمير والتي وصفها بالمؤثرة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مؤكداً أن الكويت شريك استراتيجي لبلاده في مواجهة الإرهاب.
وقال في كلمته خلال المؤتمر الصحافي «استخدمنا الحوار الاستراتيجي في جولته الثالثة، لدعم وتعزيز مختلف مناحي العلاقات الثنائية السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتعليمية، والأمنية، والأمن السيبراني»، لافتاً إلى أن العلاقات بين البلدين على مستوى الدفاع متميزة، حيث تستضيف الكويت الآلاف من الجنود الأميركيين على أرضها، مما يعكس قوة التعاون العسكري المثمر والمتميز بين البلدين. 
وشدد على أن الكويت، شريك استراتيجي للولايات المتحدة في مواجهة الارهاب.
ورأى أن التعاون في مجال الأمن السيبراني أضحى ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية، مشيراً إلى التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت وسلامة أراضيها. كما أشاد بمبادرات الكويت القوية في ما يتعلق بقضايا المنطقة في اليمن، وسورية، والعراق، مع التنسيق الكامل بين بعثتي البلدين بمجلس الأمن في ما يتعلق بالأمن الدولي.
وأشار إلى أن الكويت تظهر نوعاً من القيادة التي طلبها الرئيس ترامب من شركاء الولايات المتحدة في المنطقة والعالم، مثمناً قيادة صاحب السمو الأمير في القضايا الإنسانية في المنطقة.
وبشأن الأزمة الخليجية، قال بومبيو: «تحدثنا كثيراً بالتفصيل عن الأزمة الخليجية، واتفقنا على أنها ليست في مصلحة المنطقة والعالم، ونحتاج إلى أن نعمل مع دول الخليج لحلها بأسرع وقت ممكن، ونتعاون في مواجهة التهديدات المشتركة في المنطقة، سواء كانت من قبل (داعش)، أو إيران»، مشدداً على ان الولايات المتحدة، قوة للخير في هذه المنطقة.
وعلى الصعيد العراقي، أوضح أن واشنطن تشجع العراق على تحسين علاقاته مع الكويت. 
وبشأن الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين البلدين، قال بومبيو «وقّعنا اليوم (أمس) على مذكرة تفاهم بشأن تشجيع الاستثمار في مجال ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة»، لافتا إلى أنه تم الاعلان عن برنامج لتعليم اللغة الانكليزية في إطار التبادلات الثقافية، والتعليمية، والأكاديمية بين البلدين، مثمناً الجهود التي تقوم بها الكويت، لتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة.
ورداً على سؤال بشأن السياسة الأميركية نحو الضفة الغربية والجولان وما إذا كانت تعتبرهما منطقتين محتلتين، قال وزير الخارجية الأميركي: «لا يوجد أي تغيير في السياسة الأميركية» بهذا الشأن.

الحوار الاستراتيجي… العلاقات الاقتصادية محور أساسي

كونا – عقدت في ديوان وزارة الخارجية أمس، جلسة المحادثات الرسمية بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية الصديقة، ترأس الجانب الكويتي منها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، في حين ترأس الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو.
وتناول الجانبان أطر تعزيز العلاقات الثنائية والإستراتيجية المتينة التي تربط الكويت والولايات المتحدة، واستعرضا كل أوجه التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وعلى كل المستويات، كما تم تبادل وجهات النظر حيال التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مناقشة آليات التعاون المشترك في سياق عضوية البلدين في مجلس الأمن، بالاضافة الى بحث آخر ما آلت إليه الأمور في سورية واليمن والمستجدات المتعلقة بالجهود الدولية الرامية نحو إيجاد حل للأزمات في المنطقة.
وأشاد الشيخ صباح الخالد بما يشهده التعاون الثنائي بين الكويت واميركا من ازدهار وتقدم مستمر في مختلف المجالات، مثمناً الجهود الفاعلة للإدارة الأميركية في إرساء آليات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
وعقب جلسة المحادثات الرسمية بين البلدين الصديقين، عقدت الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية، وأكد الخالد أن «العلاقات الاقتصادية والتجارية محور أساسي في حوارنا الاستراتيجي لما لها من أهمية في المجالات التنموية وخلق الوظائف وتوفير سبل الرخاء والازدهار لكلا الشعبين، حيث بلغ اجمالي الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة الأميركية ما يقارب 380 مليار دولار أميركي تشمل قطاعات البنوك والمصارف والعقار والطاقة، بالإضافة إلى كبريات الشركات الأميركية وغيرها من المجالات الأخرى ونتطلع إلى زيادة حجم هذه الاستثمارات لما يمثله السوق الأميركي من فرص واعدة وآمنة وبلغ التبادل التجاري بين البلدين 8 مليارات دولار لعام 2017 الأمر الذي يعكس الثقة المتبادلة في المقومات الاقتصادية لدى البلدين الصديقين».
وقال الخالد، في كلمة أثناء جلسة الحوار، «إن استمرار دورية عقد مثل هذه الاجتماعات يجسد حرص قائدي البلدين سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية على توثيق أواصر العلاقات الثنائية العريقة والوطيدة التي تجمع بين بلدينا الصديقين، ويعكس ما تم بحثه أثناء الزيارتين التاريخيتين لسيدي حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه إلى الولايات المتحدة الأميركية عامي 2017 و 2018. إن الحوار الاستراتيجي بين البلدين الصديقين ومنذ بدء انعقاده العام 2016 قد شكل إسهاماً مهماً وكبيراً في تطوير العلاقات الثنائية ووضعها ضمن إطارها المؤسسي الصحيح».
وأضاف «نقدر عاليا التزام الولايات المتحدة الصلب بأمن واستقرار الكويت والمنطقة، والذي تجلى عندما قادت الولايات المتحدة باقتدار تحالفا دوليا لدحر العدوان وتحرير الكويت العام 1991، في موقف تاريخي مشرف عكس حرص الولايات المتحدة الأميركية في وقوفها إلى جانب الحق وجسد التزامها بالحفاظ على قيم العدل والسلام ونظرة الشعوب. سيبقى هذا الموقف ماثلا في وجدان الشعب الكويتي. وفي الوقت الذي نستذكر فيه وبكل التقدير والامتنان هذا الموقف المبدئي والصلب فإننا نتطلع إلى استمرار الانطلاق بالعلاقات التي قفزت إلى مرتبة جديدة في بداية التسعينات من القرن الماضي في كل المجالات، بما يتناسب وحجم الشراكة القائمة بين البلدين والتي تمكنا بعزم البلدين على بلوغها مرحلة الشراكة الاستراتيجية، والذي تجلى واضحا في تسمية دولة الكويت حليفا استراتيجيا من خارج حلف الناتو».

مواقف وقضايا

الحوار الاستراتيجي بالأرقام


23 قطاعاً مختلفاً شارك فيه، 14 من الكويت و9 من الولايات المتحدة.

10 وثائق سابقة موقعة بين البلدين بين اتفاقيات ومذكرات تفاهم.

8 وثائق جديدة وقعت امس لترفع الإجمالي إلى 18 ما بين اتفاقية ومذكرة تفاهم وخطابات نوايا.

55 عدد الاجتماعات التحضيرية للدورة الثالثة للحوار، من سبتمبر 2017 إلى مارس 2019.

استمرار نسق التعاون المتين

أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن تطلعه لاستمرار نسق التعاون المتين القائم بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة، مشيداً بمستوى التعاون الثنائي في إطار عضوية البلدين في مجلس الأمن وبالجهود التي تقوم بها دولة الكويت في ترسيخ دعائم حفظ الأمن والسلم الدوليين في المنطقة، مؤكداً إلتزام الولايات المتحدة الأميركية بحفظ أمن وسلامة دولة الكويت وإستقرارها.

مجالات متشعبة

قال الشيخ صباح الخالد، أثناء جلسة الحوار، إن «سرد جميع مجالات وأوجه التعاون التي تربط بين بلدينا الصديقين أمر واسع ومتشعب لكثرة تلك المجالات وتعددها، ويتطلب وقتا أكبر مما هو متاح لنا، إلا أنه وقبل أن أنهي كلمتي بودي أن أجدد اعتزاز الكويت للروابط التاريخية الثابتة والعريقة التي تربطها مع الولايات المتحدة الأميركية والتزامها بتطويرها في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة».

حقوق الإنسان في الكويت

ردا على سؤال عن التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية، والانتقادات التي وجهتها للكويت، قال بومبيو «لست متأكدا من أي تقارير تم نشرها، وإذا كانت الخاصة بحقوق الإنسان، فإن هذا التقرير يكون على أساس الحقائق، والمخاوف المطروحة في شأن حقوق الإنسان، ونأمل أن تقوم الدول بتحسين سجلها في هذا الخصوص، ونحاول مع الكويت أن نجد حلا».

أميركا… الوجهة الأولى للدراسة

ذكر الشيخ صباح الخالد أن «الولايات المتحدة الأميركية، لاتزال وعلى مدى أكثر من 70 عاماً، الوجهة الأولى والمفضلة للطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، لما تمتاز به من جودة في التعليم وبيئة علمية وثقافية متطورة وشعب حاضن، وقد تخرج خلال السبعة عقود الماضية العديد من الكويتيين الذين أسهموا في نهضة الكويت ونقل ما نهلوه من علم وخبرة في جميع القطاعات التي عملوا ويعملون بها».

نصف طلبة البعثات في الولايات المتحدة

عبرالخالد عن الفخر بتواجد أكثر من 12.700 طالب وطالبة كويتيين في مختلف الولايات المتحدة الأميركية، وهو رقم يمثل ما يفوق 50 المئة من إجمالي أعداد الطلبة الكويتيين المبتعثين للخارج.
وشكر الولايات المتحدة «على تقديم التسهيلات لتمكين طلاب وطالبات الكويت، من استكمال تحصيلهم العلمي والأكاديمي، كما نقدر لكم جهودكم واستجابتكم للملاحظات في تذليل العقبات في هذه المسألة، فاليوم نجد أن معدل الكويتيين الزائرين للولايات المتحدة يتجاوز 65 ألف كويتي سنوياً».

الوفد الكويتي في المحادثات

حضر جلسة المحادثات الرسمية كل من نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين الوزير المفوض ريم الخالد، وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد