مبتكر الخرائط الذهنية في الكويت | المدى |

مبتكر الخرائط الذهنية في الكويت

بوزان تحدث عن الإبداع والتفكير الابتكاري وابهر الحضور بتجربته

 شهدت قاعة سلوى صباح الأحمد صباح اليوم محاضرة لمبتكر الخرائط الذهنية العالمي – البريطاني توني بوزان بحضور جمع غفير من المهتمين من الشركات والأفراد وذلك لعرض تجربته وتقديم النصائح بشأن التفكير الممنهج والخرائط الذهنية وطرق التدوين المبتكرة والتي تعتبر سبب ما وصل إليه توني بوزان حتى الآن.

وبدأ توني بوزان بالحديث قائلاً: بدأت بتدوين ملاحظاتي بعد ان فشلت في المدرسة وكانت ملاحظاتي من أسوأ لأسوا وذهبت للمكتبة وسالت كيف استخدم عقلي في التدوين والتفكير وهذا ما سنقوم بمناقشته اليوم : كيفية بناء دليل عقلي لنا.

وبدأ بوزان بطرح الأسئلة حول الألوان الشائعة في تدوين الملاحظات مثل اللون الأسود والأزرق والرمادي  وقال بأن هذا شيء طبيعي وأمر شائع في العالم كله وفي جميع الجامعات حول العالم.

وقال بأن اللون الواحد في التدوين عبارة عن نغمة فردية لا تنوع فيها بمعنى انه ممل .

ويضيف بوزان : عندما يكون عقلكم شاعرا بالملل فإنكم ستشعرون بالملل أثناء المحاضرات وذلك بسبب أحادية اللون.

وقال سأقدم طريقتي في التخطيط العقلي وسأل: هل تعتقدون انه يجب استخدام الصور والألوان في التدوين؟ وهنا كانت البداية ومشاركة الحضور فيما يفعل بوزان  حيث ابهر الحضور بالفعل بأسئلته وأطروحاته حول الخرائط الذهنية وأهميتها.

يقول بوزان وهو يروي تجربته : التقيت برسام وسألته عن الصور وتعلمت كيف ارسم وأدون ملاحظاتي مدعمة بالصور.

وبدأ بوزان بعدها بالحديث عن الخرائط الذهنية وشرح التخطيط العقلي وأهميته وكذلك قوانين الإبداع وتخطيط الذهن وسما ذلك بمنتدى دليل التشغيل العقلي.

وتحدث بوزان في معرض شرحه للتخطيط الذهني عن الفرق بين أحلام اليقظة لدى العباقرة وأحلام اليقظة لدى الناس العاديين وكانت الإجابة بأن أحلام اليقظة لدى العباقرة شبه محققة اما لدى الناس العاديين فهي صعبة المنال.

وأضاف بوزان متحدثا عن التجربة اليابانية في النسخ والتقليد كبداية للإبداع حيث اعتمدت طوكيو في بداياتها بعد الحرب العالمية على التقليد والنسخ والآن الكل يقلد اليابان لكن لن يكون التقليد وسيلة للإبداع إلا في حالة إضافة التحسينات والتطويرات على ما يتم نسخه وتقليده.

ويستشهد بوزان في استخدامه للألوان بقصة هاري بوتر حيث أنها مليئة وذات ألوان متنوعة وهو ما يمنحها تنوعاً وجمالية وإشراقا.

ويقول بوزان: رشحت لجائزة نوبل للسلام ليس لسبب يتعلق بالسلام وإنما لأن خرائطي الذهنية ساهمت بالمزيد من التواصل وتطوير الإبداع لدى العقول.

وعرض بوزان إحدى خرائطه الذهنية والتي كانت شبيهة بالشجرة ذات الفروع ويشبه في خريطته الذهنية الفروع بانجازاته وأنشطته وتعليمه وحياته بشكل عام وطلب من الحضور بعد ذلك برسم خريطة ذهنية تمثل مسيرتهم في الحياة وأعمالهم وقام بالنزول للحضور وأعجب بالكثير من الخرائط المرسومة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد