"الاتصالات" تقيم ورشة عمل بالتعاون مع "مايكروسوفت" | المدى |

“الاتصالات” تقيم ورشة عمل بالتعاون مع “مايكروسوفت”

قامت الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات متمثلة بإدارة حوكمة القطاع العام، وبالتعاون مع شركة مايكروسوفت باستضافة ورشة العمل ما بين 11 و13 فبراير الجاري، وذلك تفعيلا لمذكرة التفاهم المبرمة مطلع سبتمبر الماضي.   وحضر هذا الحدث مطوري البرامج المهتمين بمواكبة التقنيات الناشئة التي تتوافق مع الثورة الصناعية الرابعة، والذى جمع ممثلين عن الجهات الحكومية، ومايكروسوفت بهدف حل سلسلة من المشكلات عبر استخدام حزمة من التقنيات الحديثة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ذلك سيعمل المشاركون ضمن فرق تواجه سيناريوهات صعبة، يقومون من خلالها بالتعاون والتواصل مع شريحة هذا المجال من أجل ايجاد حلول فعلية.   افتتحت فعاليات المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها السيد تشارلز نحاس المدير العام لدى مايكروسوفت الكويت، مؤكداً توافق رؤية مايكروسوفت مع الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الكويت، معرباً عن فخره لعقد هذا الحدث العالمي في الكويت بما يتماشى مع طموح ورؤية دولة الكويت في مجال الحلول الذكية، وبناء مستقبل أكثر ذكاءً وسعادةً لجميع القاطنين على أرضها.   وأوضح نحاس بأن الحدث الذي يقام في دولة الكويت يعد عنصراً رئيسياً في دعم استراتيجية تطوير القوى العاملة الوطنية،
من جانبها قالت المهندسة منال خالد المزيد مدير إدارة حوكمة القطاع العام في الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في كلمة ألقتها، إن هذه الخطوة مع مايكروسوفت تأتي تأكيداً على مواصلتنا العمل لتحقيق أهداف اتفاقية التعاون التي أبرمناها معهم للمضي قدما نحو دعم رؤية دولة الكويت 2035، ونوّهت على أن مبادرات وفاعليات مايكروسوفت مثل «Open Hack» تتماشى مع أهداف الهيئة لإيجاد بيئة تنظيمية تنافسية متميزة تهدف إلى الارتقاء بالاتصالات وتقنية المعلومات، كما أنها تدعم بشكل كبير جهود الهيئة الرامية إلى دعم جم&<740;ع الجھات الحكوم&<740;ة داخل الدولة عن طر&<740;ق استخدام تقنيات مبتكرة ومتطورة تجعل الموظفين أكثر أمنا ومرونة وفعالية، وكذلك تساهم في تعزيز التعاون مع بعضهم بھدف سد احتياجات الدولة المتغيرة باستمرار، وأعربت عن شكرها لشركة مايكروسوفت لدورها الرئيسي الذي تلعبه من خلال ما تقدمه من مبادرات وتقنيات مهمة من شأنها دعم الشباب واعدادهم بالشكل اللازم ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد