المعوشرجي والفلاح يشيدان بالقراوي | المدى |

المعوشرجي والفلاح يشيدان بالقراوي

أكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريده المعوشرجي إن خدمة الكويت والعالم الإسلامي واجب إلا إن الالتفات إلى المتميزين هو حق لهم خصوصا وأنهما أعطو من وقتهم وجهدهم امتثالا لقول النبي ‘ لا يشكر الله من لا يشكر الناس’.

وقال في كلمة ألقاها مساء أمس الأول  في حفل تكريم الدكتور مطلق راشد القراوي وكيل الوزارة المساعد السابق للتنسيق والعلاقات الخارجية والحج بمناسبة انتهاء فترة عمله بالوزارة إن العاملين في الوزارة أكدوا على لمسة الوفاء والتقدير لمن بذلوا وأعطوا، متمنيا للمحتفى به الاستمرار في خدمة وطنه وأمته ودينه.

وأضاف إن للوزارة مكانتها المتميزة على مستوى دول العالم حيث أصبحت نموذجا يحتذى به، مشيرا إلى ضرورة التزام العاملين في الوزارة قبل غيرهم بتعاليم الدين، كونهم يعملون على نشر الدين الوسطي المعتدل، مطالبا إياهم ببذل المزيد من الجهد في خدمة بيوت الله وتوجيه الناس ونصحهم بالحسنى.

بدوره قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح إن الوزارة تعد من أعظم الصروح للفكر الوسطي في عالمنا الإسلامي.

وأضاف الفلاح إن الوزارة وصلت لتلك المرحلة من خلال بعد النظر الاستراتيجي والتخطيط العلمي وتأهيل العاملين والارتقاء بقدراتهم الوظيفية والعمل بروح الفريق الواحد والهمة العالية.

وأشار إلى أن الدكتور مطلق القراوي ساهم بتلك المسيرة المباركة للوزارة وساهم معنا بتطوير العمل الإداري والدعوي وهاهو يترجل من جواده وآملين أن يلتحق بمسيرة أخرى من مسيرات العمل والعطاء لإسلامنا وكويتنا الحبيبة.

وبين إن الدكتور القراوي كان خير المعين ونعم المسؤول في جميع القطاعات التي عمل بها وحقق طفرات إدارية شهدت بها دراسات المسح والاستقصاء التي أجريت سائلا الله عز وجل إن يتقبل أعماله وان يبارك فيما يستقبل من أيام عمره القادمة عبادة وعملا صالح

ومن جانبه قال المحتفى به الدكتور مطلق القراوي إن التكريم هو زيادة صلة وارتباط ومحبة ويعطيني نوعا من السعادة والانشراح وتحقيق السعادة في الحياة لما لمسته من لفتة الوفاء تلك شاكرا الوزير المعوشرجي ووكيل الوزارة على إصرارهم على إقامة هذا التكريم.

وأشار إلى إن الوزارة تطورت بعد فضل الله وبجهود المخلصين من أبنائها جزاهم الله عني وعنهم كل الخير فقد أعانوني ورفعوا من قدرها لخدمة وطننا العزيز ومجتمعنا.

وقال من خلال تجربة عملي في الوزارة وجدت هناك من عمل أعمال جليلة وكبيرة فيها إخلاص تجدها عزيزة عند الله ولا أتحدث عن نفسي بل غيري كثيرين، مطالبا الجميع بالتكامل مع إخوانهم وان يكون عملهم خالصا لوجه لله عز وجل بعيدا عن المصلحة الشخصية أو الجنسية أو غيرها لأننا نريد إن تكون الوزارة مثالية، ليرى الجميع القيم الإسلامية التي يمثلها المتدينون.

وأضاف وجدت تناغما بين العاملين بالوزارة، بالرغم من انه قد يكون هناك بعض الزعل والعتب،لكن الخصوصية أعطت الوزارة رونقا معينا، كما نجد امتيازات بالوزارة حاليا تختلف عن السابق، وما أتمناه إن لا يقلل احد من قيمة الوزارة فهي وزارة قيم وأخلاق، ولها موقع كبير في قلوب الناس قبل الحكومة.

ومن جانبه قال الوكيل المساعد للتنسيق والعلاقات الخارجية والحج خليف مثيب الأذينة أن المساعي والجهود التي بذلها الدكتور مطلق القراوي خلال فترة عمله في الوزارة كانت لها الأثر الأكبر في تطوير العمل وتقدمه في الميادين التي تولي قيادتها خلال مسيرته الطويلة.

وأضاف الأذينة أن بصمات الدكتور وحسن إدارته للعمل لا تزال واضحة أمام الجميع، فهو من تمكن بفضل من الله أولاً ثم حرصه الذي شهد له به الجميع من زملائه في العمل فهو الذي ترك بصمة واضحة في وضع منهج العمل المنظم كأساس لطبيعة العمل في الوزارة، لكنه من المؤكد سيواجه صعوبة أكبر وهي كيفية الحفاظ على هذا التقدم والرقي الذي طال جميع إدارات القطاعات التي عمل بها الدكتور، الذي نتمنى له دوام التوفيق والتقدم والازدهار في حياته الاجتماعية الخاصة.

وفي نهاية الاحتفال قام وزير الأوقاف شريدة المعوشرجي ووكيل الوزارة الدكتور عادل الفلاح والوكلاء المساعدين بتقديم الدروع التذكارية للمحتفى به د. مطلق القراوي.9_11_2013115759AM_9049783521

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد