مصير موسم التخييم… بيد «الدفاع» | المدى |

مصير موسم التخييم… بيد «الدفاع»

فيما طالب عضو مجلس الأمة خليل الصالح بمد فترة المخيمات الربيعية حتى نهاية شهر رمضان المقبل، بعد صدور قرار من بلدية الكويت بتأجيل موسم التخييم للعام الحالي، قال مصدر مطلع في بلدية الكويت لـ«الراي» إن هذا المقترح يتعارض مع قانون البيئة الحالي الذي حدّد فترة موسم التخييم، التي تنتهي في 15 من مارس المقبل، وبالتالي قرار التمديد يحتاج قانوناً استثنائياً محدد المدة (سنة واحدة) من مجلس الأمة.
وأكد أنه لا مانع لدى البلدية من الناحية التنظيمية والفنية، إلا أن فترة التمديد المطلوبة (من منتصف شهر مارس وحتى شهر رمضان المقبل) تكون خارج الأجواء الربيعية، وهي ذات طابع صيفي.
وأضاف: «فور وصول المقترح المقدم لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وإحالته إلى الإدارة العليا في البلدية ستتم دراسته بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة»، مؤكداً أن «قرار التمديد النهائي بيد مجلس الأمة فقط».
وبشأن موعد فتح باب التسجيل عبر الموقع الالكتروني للبلدية، كشف المصدر أن «البلدية بانتظار رد مبدئي نهاية الأسبوع من وزارة الدفاع تؤكد فيه خلو مواقع التخييم من المخلفات العسكرية»، لا سيما أن وزارة الدفاع عثرت بالإضافة للألغام والقنابل على ذخائر.
وتابع: «ان احتمال إلغاء موسم التخييم وارد، حال وجود صعوبة في تمشيط وزارة الدفاع للمواقع كافة، وجمع أو تفجير تلك المخلفات العسكرية»، وبالتالي فإن «قرار فتح باب التسجيل، أو تمديد فترة التخييم مرتبط بقرار من وزارة الدفاع».
وكان النائب خليل الصالح قال إنه تقدم باقتراحه «نظراً لتأجيل موسم التخييم العام الحالي لما كشفته موجة الأمطار من أجسام غريبة تتطلب البحث عن طبيعتها والعمل على تأمين البيئة البرية من المخاطر، ولما كان لموسم التخييم مكانة عند المواطنين»، على أن يتم عرضه على مجلس الأمة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد