"البترول الكويتية": نأمل أن تشاركنا الصين في تنفيذ المشاريع المستقبلية | المدى |

“البترول الكويتية”: نأمل أن تشاركنا الصين في تنفيذ المشاريع المستقبلية

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني، اليوم الخميس، ‘ن عدد المشاريع المستقبلية في قطاع النفط والغاز للمؤسسة كبير ضمن استراتيجية المؤسسة 2040 و”نأمل في ان تشارك وتساهم الشركات الصينية في تنفيذها”.

واكد العدساني في كلمته في الجلسة الحوارية لـ”منتدى الاستثمار الكويتي الصيني الأول”، أن استراتيجية مؤسسة البترول 2040 من شأنها ان تخلق الكثير من الفرص الاستثمارية للشركات العالمية لاسيما الصينية منها مبينا ان المؤسسة تنظر الى الصين كشريك مهم في المشاريع التنموية المستقبلية.

واستعرض العدساني خطط المؤسسة من السنة المالية 2019/2018 حتى 2023/2022 موضحا ان حصة مشاريع البحث والتنقيب وتطوير الحقول قد تستحوذ على نسبة 61 بالمئة من الانفاق الرأسمالي لخمسة اعوام قادمة.

واوضح أن المؤسسة تخطط لإنفاق 100 مليار دولار لتنفيذ خطتها التوسعية. كما استعرض العدساني المشاريع الرئيسية للمؤسسة للسنة المالية 2019/2018 حتى 2023/2022 ومنها مشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور ومشروع الزور المتكامل للكيماويات ومشاريع الحفر الواسعة ومرافق انتاج للحقول الجوراسية ومرافق استيراد الغاز ومشروع مصفاة دقم في سلطنة عمان.

ورأى ان هذه المشاريع فرصة للاستثمار المباشر وغير المباشر للشركات العالمية والصينية.

بدوره قال الرئيس التنفيذي لشركة (هواوي) للتكنولوجيا في كل من قطر والبحرين والكويت تريفور لو ان الصين تسمح للقطاع الخاصة بالابتكار والتطبيق في حين توفر الحكومة الصينية القواعد والانظمة الصحيحة التي تساعد القطاع الخاص الصيني في هذا المجال.

ولفت الى أنه على الرغم من صغر ججم قرية (سنزن) الصينية الا انها تمكنت من ان تحرز تقدما كبيرا على المستويين الاقتصادي والتجاري بفضل انظمة وسياسيات الحكومة الصينية وقال ان “القرية قد تكون نموذجا جيدا للحكومة الكويتية”.

من جهته قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت عمران جوهر حيات إن هدف الغرفة من المشاركة في أعمال المنتدى هو تشجيع القطاع الخاص الكويتي على المشاركة بفاعلية في تنفيذ رؤية (كويت 2035.

واوضح حيات، أن المنتدى يشرح الفرص الاستثمارية التي يمكن ان تشكل انطلاقة تعاون جديدة بين القطاع الخاص الكويتي والصيني بطريقة جادة وعلى مستويات مختلفة تشمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وبين ان القطاع النفطي يملك الحصة الأكبر من التعاون الكويتي الصيني ولكن العمل الان جار لتشجيع القطاعات الأخرى وهي قطاع البنى التحتية وقطاع الاتصالات وقطاع البنوك. بصفته قال مدير عام الشركة الصينية للانشاءات يانج شونسن إن “السوق الكويتي سوق مهم ذي مواصفات ومتطلبات عالية ليس من السهل العمل او الاستثمار فيه من دون استعداد او تخطيط”.

واوضح شونسن ان رؤية (كويت 2035 (تتضمن الكثير من المشاريع المهمة والمحفزة التي تمثل فرص استثمارية واعدة تجعل الشركات الصينية تشارك فيها مشيدا بالعلاقة الاقتصادية المميزة التي تربط بين البلدين. ويقام منتدى الاستثمار الكويتي الصيني الاول بتنظيم مشترك بين وزارة المالية الكويتية والهيئة العامة للاستثمار الكويتية الى جانب مشاركة هيئة تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر الكويتية.

ويناقش المنتدى الذي يستمر يوما واحدا الفرص الاستثمارية المتاحة في الكويت والموزعة على القطاعات التالية وهي قطاع الإنشاءات النفطية والاسكان والبنى التحتية وقطاع تكنولوجيا المعلومات.

ويناقش المنتدى كذلك جاذبية السوق الكويتي في أوساط الاسواق الاقليمية والجهود المبذولة لتحسين بيئة الأعمال وبيئة الاستثمارات الأجنبية في ظل تطورات البيئة الرقابية والتنظيمية في البلاد وانعكاس وأثر القوانين الاقتصادية الحديثة في الاقتصاد الكويتي.

ويشارك في فعاليات المنتدى وفد اقتصادي كويتي رفيع المستوى يرأسه وزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف ويضم سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات ومحافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل والرئيس التنفيذي لجهاز تطوير مدينة الحرير وجزيرة بوبيان فيصل المدلج.

ويضم الوفد العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الكويتية فاروق بستكي وكبار المسؤولين بالهيئة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني ومساعد المدير العام لتطوير الاعمال بهيئة تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر محمد يعقوب ونائب المدير العام لشؤون العمليات بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية مروان الغانم ورئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار الدكتور يوسف العلي.

ويضم الوفد أيضا نائب رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات خالد الكندري ونائب المدير العام للادارات والبرامج المساندة بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتورة اماني البداح ورئيس اتحاد الشركات الاستثمارية بدر السبيعي

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد