الكويت تعرب عن تقديرها لجهود قوات حفظ السلام في إفريقيا | المدى |

الكويت تعرب عن تقديرها لجهود قوات حفظ السلام في إفريقيا

أعربت الكويت عن تقديرها واعتزازها بأفراد قوات حفظ السلام في افريقيا وحول العالم مجددة الدعم لجهود الدول الافريقية في مجلس الامن بما في ذلك عزمها طرح مشروع قرار بشأن عمليات دعم السلام.

جاء ذلك خلال كلمة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي في جلسة لمجلس الأمن حول تعزيز عمليات حفظ السلام في افريقيا أمس الثلاثاء.

وقال العتيبي ان ميثاق الأمم المتحدة وفر مظلة للتعاون الإقليمي وبعد 73 عاما اتفقت غالبية الدول الأعضاء في المنظمة على تبني إعلان الالتزامات المشتركة الذي تناول قضايا منها الشراكة كما ورد في مبادرة الأمين العام وهي العمل من أجل حفظ السلام.

وأضاف “لن نجد مثالا على ذلك أبلغ من التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لذلك فحري بمجلسنا الدفع قدما بتعاونه مع مجلس السلم والأمن مسترشدا بقراريه 2320 (2016) و2378 (2018) اللذين يبرزان الالتزام بتعزيز الأمن الجماعي واتخاذ خطوات نحو المزيد من التعاون بما في ذلك تمويل البعثات”.

وذكر العتيبي ان الإطار المشترك لعام 2017 لتحسين الشراكة في السلم والأمن إضافة للقاءات السنوية بين مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن وكذلك عضوية الأمم المتحدة في مجلس أمناء صندوق السلام التابع للاتحاد ستوفر فرصة متجددة لزيادة واستمرار الحوار بين المنظمتين ودعم تقديم الحلول السياسية وأولويتها.

واكد ان “الهدف النبيل لاسكات البنادق وإن كان حاليا بعيد المنال لكنه لا يزال ممكنا وأقرب للتحقيق بتضافر جهودنا” مشيرا الى ان انضمام الكويت بصفة مراقب في الاتحاد الافريقي عام 2001 واستضافتها للقمة العربية -الافريقية الثالثة عام 2013 يمثل إيمانا منها بأهمية التعاون مع القارة الافريقية والخصوصية التي تمثلها للدول العربية وأمنها المشترك.

وأعرب العتيبي عن تطلعه لاستمرار المجلس في الاهتمام بقضايا التعاون الإقليمي مشيرا الى انه يعول على وحدة الدول الافريقية في الاتحاد ومجلس الأمن.

وقال “لا ينازعنا شك في إصرار الاتحاد الافريقي وعزمه التصدي لتحديات القارة فدول الاتحاد لها المسؤولية الوطنية الأولى عن أمنها إضافة لما تتمتع به من دراية وسرعة في الاستجابة للتحديات الطارئة”.

وأشار العتيبي الى ان التعاون الميداني بين المنظمتين في حفظ السلام يتجلى في عمليتين لحفظ السلام في بلدين عربيين في الصومال واقليم (دارفور) غرب السودان وما تمثلانه من نموذج يضع الدول الافريقية في صدارة المدافعين عن أمن قارتهم والبناء لقدرات الدول المستضيفة.

ولفت الى ان للدول الافريقية المساهمة بقوات أفضلية سرعة التحرك والتصدي للتحديات الطارئة بالإضافة إلى ما تكون لديها من خبرة خلال العشرين عاما الماضية حتى أصبحت قواتها تمثل حوالي نصف قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وبين العتيبي ان “عمل المنظمتين جنبا إلى جنب في تحديد ولايات واضحة لعمليات السلام بما في ذلك استراتيجيات خروجها ودور المرأة فيها أضحى أولوية لعملنا المؤسساتي الذي يسترشد بالميثاق والأطر المشتركة”.

وتابع قائلا “لقد تابعنا الإطلاق الرسمي لصندوق السلام التابع للاتحاد الافريقي خلال القمة الاستثنائية ال11 للاتحاد” قبل أيام “وما يمثله ذلك الحدث من علامة فارقة وخطوة نحو تعزيز الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية بالتعاون مع الشركاء الدوليين ومنهم الأمم المتحدة الممثلة في مجلس أمناء صندوق السلام”.

واكد العتيبي ان “ما نصبو إليه هو أن نضمن التمويل المستدام والكافي الذي يمكن التنبؤ به لعمليات دعم السلام التي يقودها الاتحاد الافريقي ويأذن بها مجلس الأمن ولن نجني ثمار ذلك التمويل إلا في ظل ولايات لها نفس المزايا المذكورة ويمكن تحقيقها وأن تنفذ في ظل احترام مبادئ حفظ السلام الثلاثة وإيلاء الأولوية للحلول السياسية”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد