مابين ساهر والمطر ..بقلم :طلال التمياط | المدى |

مابين ساهر والمطر ..بقلم :طلال التمياط

ساهر عانى منه المواطنين حاولوا ايقافه بشتى الطرق وظل متواجدا في مكانة يرصد و يُسجل مخالفاتهم كأنه رقيب عتيد ويعطي كل ذي حق حقه . في إحدى الليالي أعلنت احدى السحابات الداكنة عن نفسها وكان المطر غزيراً. بعد ان هدأ وتوقف المطر وامتلأت الشوارع والانفاق فكانت الحركة بطيئة اقرب ماتكون الى انها معطلة.هنا تحدثت مياه المطر قائلةً : آه لو كان هطولي في مكان غير هذا في أوروبا مثلاً لوجدت طريقي سريعاً الى حيث أشاء ولكفيت الناس شر وقوع الغرق وانهيار المباني والطرقات والانفاق . فلم لم يمهدوا لي طريقي؟ولم لم يجهزوا لي الانفاق؟ لتبتلعني بسرعة فأقيهم شر ماحدث من كوارث ،لكن يبدو ان هطولي في هذا الوقت وبهذة الصورة الغير مفاجئة قد كشفت عن مجموعةٍ من المقصرين في أعمالهم وواجباتهم ومع العلم انه هناك أرصاد جوية تنبئ بقدومي وكمية المياة التي احمل -بعد مشيئة الله -قبل هذا وذاك تغافلوا عن تجهيز مدينتهم بإستقبالي ( الإنفاق – الشوارع -تصريف المياة ….الخ )وكان استقبالهم لي باهتاً وليس له طعم مما يجب ملاحقتهم وتعريضهم للعقاب الذي يستحقونه.حمداً لله ، فقد اصبحت ( ساهراً ) من الطراز الطبيعي فكشفت عن الاعيبهم كلها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد