الفلبين: مقتل 5 جنود في كمين نصبه مسلحون | المدى |

الفلبين: مقتل 5 جنود في كمين نصبه مسلحون

قتل خمسة 5 جنود فلبينيين، الجمعة، وجرح 23 آخرون، بعد أن نصب مسلحون ينتمون لجماعة إسلامية متطرفة، كميناً لهم في جنوب البلاد، على ما أعلن الجيش السبت.
وكان الجنود القتلى يبحثون عن رهائن تحتجزهم جماعة أبو سياف، حين تعرضوا لهجوم المسلحين في جزيرة جولو، في جنوب البلاد، حسب ما قال المتحدث الإقليمي باسم الجيش، الكولونيل جيري بيسانا، للصحافيين.
وتابع أنّ “الجهود جزء من مهمتنا لإنقاذ الرهائن الباقيين”.
و”أبو سياف” جماعة متطرفة، انبثقت من التمرد الانفصالي الإسلامي الذي أوقع أكثر من 150 ألف قتيل منذ سبعينات القرن الماضي في جنوب الأرخبيل ذي الغالبية الكاثوليكية.
وتأسست جماعة “أبو سياف” في تسعينات القرن الماضي بتمويل من الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، قبل أن تتشرذم إلى فصائل أحدها أعلن ولاءه لتنظيم داعش الإرهابي.
وهي متخصصة في عمليات الخطف وقتل الرهائن في حال رفض دفع الفدية.
ويعد هجوم الجمعة، الأكثر دموية منذ مشاركة أبو سياف، مع فصائل جهادية فلبينية، وأجنبية، وجهاديين، موالين لتنظيم داعش الإرهابي في الاستيلاء على مدينة مراوي، في جنوب البلاد العام الماضي، ما نتج عنه حرب شوارع استمرت خمسة 5 أشهر بين القوات المسلحة والجهاديين، أدت إلى مقتل نحو 1200 شخص.
ويعتقد أن أبو سياف بحوزتها الآن “أقل من 10 ” رهائن، بحسب بيسانا.
وعادة ما يعمد مسلحو الجماعة إلى قطع رؤوس أسراهم إذا لم يتم دفع الفدية المطلوبة.
وقد أفرجت عن عدد كبير من الرهائن “زهاء فدى كبيرة”، لكن عدد كبير من الرهائن، قتلوا بقطع الرؤوس أيضاً من بينهم سائحان كنديان في العام 2016.
وفي فبراير(شباط) 2017، قطعت جماعة “أبو سياف” رأس الرهينة الألماني السبعيني، يورغن كانتنر، بعد عدم الاستجابة لطلبها دفع فدية مالية بقيمة 30 مليون بيزوس مايعادل 600 ألف دولار.
لكن الجنود الذين نجوا من اشتباك الجمعة، الذي استمر 90 دقيقة قرب بلدة باتكول، أفادوا أنهم لم يروا أي رهائن، على ما أوضح بيسانا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد