(الشارع والوازع) بقلم :بقلم خلود احمد الفيلكاوي | المدى |

(الشارع والوازع) بقلم :بقلم خلود احمد الفيلكاوي

الكثير من المشاكل طالت الشارع الكويتي، فكثرت القضايا والمشاكل والجرائم ، وملأت الصحف والمحاكم بقضايا وقصص.
قضايا أدبيه ، وجرائم الكترونيه، وانتهاكات قانونيه، وخلافات اسريه.ومنازعات شبابيه.

كل ماذكر هو تصرف النفس تحت تاثير ضغط وغضب وغياب الوزع ، وعدم موازنة الامور بين الفعل والامتناع.وفقد حس الوعي في التصرف اللا واعي عند الغضب.

ان ضبط النفس وتقويم الضمير يتم عن طريق ربط النفس مع مقومات ذاتيه، واسس نفسيه مرتكزه علي اصلاح الذات وتقويمها تقويماً اصلاحياً مجدياً له نجاحاته في معايشة الاحداث الغير مقبوله للنفس البشريه من خلال تعايش الفرد مع احداث يومه.

ترتكز اصلاحات النفس علي عدة نقاط لنحصر لانشمل منها كمثالاً :
الوازع الديني: وهو اقوي رابط لتوجيه الذات من خلال الامتناع من ارتكاب سلوك مشين ، والخوف من ارتكاب المعاصي ، والفصل بين الحلال والحرام، وبين يجوز ومايجوز امتناع النفس البشريه من فعله ، وهو ان وجد في كل نفس استقام السلوك وصلح الفعل، وحسن التصرف .
الوازع الاخلاقي:اذا اتحد مع الوازع الديني ، كان جداراً قويا في مواجهة النفس الغضبه ،واصبح التاثير قوياً ، منيعاً، مثمرا،في اصلاح الذات وهو حشم النفس واحترام الاخرين ، وعدم التعدي بأي شكل علي الاخرين مهما كان الدافع والاسباب، ، وهذا الوازع للاسره الدور الاكبر فيه ، من الولادة حتي البلوغ والادراك للفعل ، وتحمل المسؤوليه.

الوازع الاتيكيتي:
وهو تعود النفس علي اسلوب تعامل لطيف، مبني علي نشأة الفرد في بيئه راقيه مخمليه، تجيد فيه فن التلاعب بالمعامله مع الاخرين، وهو مانسميه احيانا بالشخص( الجنتل)،يتقن فيه الفرد التعامل مع المواقف برقي وتحضر ،وبمنتهي الادب ،
وهو مساند كبير للوازع الاخلاقي .

كل النقاط التي ذكرت اذا اجتمعت في ذات اصلحتها وهذبت سلوكها، واستقام مقامها، ولانت عقد النفس ، ومحت التصاغر القيمي للفرد،وراقت تصرفات الوجدان، وضبطت معايير وموازين اللب الروحي الاخلاقي للانسان.

إن اسأتُ تصرفاً فشُدّ علي يدي
وان اعجبتك افعالي فاتخذني خليلا
فان لم اقوي إصلاح من نفسي ماتبدي
فأقوِم ًلي ان اصبحَت يوماً ذاتي ذليلا

من خواطري#

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد